اغتصاب محارم





مرحبا أنا مجد وعمري الآن 22سنه وسوف أقص عليكم قصتي ......أنا أحب الجنس كثيرا وألعب بذبي كل يوم وأحلبه وأنا أسكن أنا وماما رباب وأختي وفاء وأختي لبنى وبابا . أختي لبنى عمرها 19 سنه وأختي وفاء عمرها 18 وماما عمرها 39 سنه جميلة جدا وجسمها جميل وأخواتي جسمهم جميل جدا أيضا أنا وأختي لبنى ندرس في الجامعة ووفاء في المدرسة وبابا طبيب في الأمراض التناسلية والعقم .كنت سعيدا جدا في حياتي لا ينقصني شيء إلا النياكة وفي المنزل كنت أحاول دائما التجسس على أخواتي وماما في الحمام لكي ألبي رغباتي الشهوانية وبدأت مغامراتي الجنسية في أحد الأيام :كنت في المنزل وأخواتي في المدرسة والكلية وماما في المنزل عندما أتى بابا باكرا من العيادة ولم يكن يعلم أنني في المنزل فتح الباب وركض إلى المطبخ حيث ماما كانت هناك وهو يضحك ثم حملها وأخذ يقبلها ومسك كسها وداعبه قليلا حتى قالت له أنني في المنزل تفاجأت لماذا بابا كان سعيدا ولاحظت بيده سيدي ثم بدأ يتهامسان بصوت ضعيف وأنا أراقبهما من شق الباب وبابا يداعب بزاز ماما ويقبلها أنا هنا طار عقلي من متعه هذا المنظر الجميل وماما تدلك له ذبه المنتصب ثم أخرجه لتمصه ماما قليلا وأنا أداعب ذبي الذي قذف مرتين في ملابسي ثم ذهبت إلى غرفتي وبعد قليل دخل بابا إلى الغرفة وقال لي أنه ذاهب هو وماما خارج المنزل وسوف يتأخرون وعندما خرجوا ذهبت فورا إلى غرفت نومهم لأبحث عن هذا ألسيدي الذي كان بيد بابا وبعد بحث لمدة ساعتين تقريبا وجدته أخذته إلى الحاسب ووضعته لأشاهده فإذا بيه تصوير في العيادة عند بابا ولكن من يصور يصور مرضاه كان عنده على سطارة المعاينة امرأة محجبة ترتدي منطو أسود طويل لكن رقيق وتنتظر بابا وحين أتى بابا طلب منها أن تخلع المنطو والملابس الداخلية وظهر كسها وأخذ بابا بمعاينتها فيلمس كسها تارة ويلمس بزها تارة أخرى وهي خجلة ولا تعلم أنه يوجد كاميرة تصورها ثم فتح بابا أرجلها وأدخل شيء في كسها وأخذ ينظر فيه ويدخل صوابعه أحياننا وأحياننا ينظر إلى داخلة وبقي هكذا حتى انتهى التسجيل فأعدت السيدي إلى مكانه وخرجت وذبي منتصب من المتعة لم أكن أعلم أن بابا جنسي إلى هذه الدرجة ومرت أيام وشهور وبابا مواظب على هذه العادة السيئة لكن التطور الملحوظ أن بابا وماما أصبح معهم هيجان مش طبيعي وكل يوم بابا ينيك ماما وأسمع أصواتهم في الليل صحيح أن ماما جمالها كبير جدا لكن مش معقول ينيكها كل يوم حتى أن بابا أحضر لها أثواب نوم تستحي الشراميط أن ترتديها حتى رأيت ماما في أحد الليالي مرتديه أحد الأثواب فانتصب ذبي فورا ولكن أهم حدث هو : أنه إيقظتني ماما في أحد الأيام أنا وأخواتي لنتناول الطعام وكانت ماما ترتدي ثوبها الشفاف القصير الذي أخجلني وأخجل أخواتي ايضا ومرت أشهر حتى تعودنا على ماما ولباسها حتى بابا كان يرتدي ملابس شفافة وذبه منتصب دائما حتى أمام أخواتي وبعدد مدة بدأت ماما ترتدي أثواب النوم لكن بدون ملابس داخلية فعرفت أنها أصبحت لاتستغني عن النياكة وأصبحت مدمنه على ذلك فعندما كنت أنا وهي في المنزل لوحدنا كانت هي تتعمد أن تريني جسمها وتواقحت أكثر فتظهر كسها أحياننا وبزها وأنا لاأستطيع أن أقاوم ذلك فطلبت مني ماما أن أرتدي شورت فسألتهالماذا فقالت الجو حار أفضل لك فعرف أنها تريد أن تعرف إن كان ذبي منتصب أم لا وذهبت معي إلى الغرفة وأعطتني الشورت هي وقالت إلبسه فقررت أنا هنا أن أخلع الكلسون والبنطلون أيضا معا لترى ذبي المنتصب وفعلا خلعت وظهر ذبي لها فقالت لي ياحبيبي أنت صار لازم تتجوز وضحكت فقلت لها لا بعد بكير ومسكت ذبي وقالت وهذا الحلو شو ذنبه وهنا كان ذبي على وشك القذف وتأكدت أنها أصبحت عاهرا فمسكتها وحضنتها ورميتها على السرير وخذقت لها ثوبها ووضعت ذبي على جسمها وكسها وبين فخذيها وظيزها وهي تأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي من زمان وقذفت على بطنها فأخذت تمص ذبي وبعد دقائق إنتصب من جديد وأخذته ووضعته في كسها وطلبت مني أن أنيكها بقوة وفعلا بدأت أنيك ماما بقوة وهي تقل لي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم نيكني أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وقالت لي حلوب ذبك بكسي يا ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآه وقذفت بكسها وهي تتلوى من المحن الشديد واستلقينا بجانب بعض ويدها تمسك ذبي ويدي تلاعب كسها وتخبرني بكل شيء عنها وعن بابا وكيف يصور المرضى ويشاهدون التصوير في الليل وينيكها .......
فقلت لها أريد أن أنيكك أمام بابا فقالت أكيد يكون البابا مسرور لذلك وأخبرته ماما وفرح فرحا كبيرا وفي الليل طلب مني أن اذهب إلى غرفتهم وذهبت وبدأنا ننيك ماما أنا وبابا وهي تتلوى بيننا فكان ذبه في طيزها وذبي في كسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني كمان أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم يا حبيبي ماأحلا النيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم وأنا أقبلها في فمها وأمص بزازها ثم تمص ذبي حتى إنتهينا بعد ساعتين من النيك وبقينا على هذه الحالة مدة شهرين كل يوم ننيك ماما أو أنيكها أنا أو بابا حتى قلت لبابا أنه لازم ننيك لبنى ووفاء ايضا فقال أكيد لازم ننيكهم لكن كيف فقلت له دعها علي فقال طيب وكنت لأعرف كيف أبدألانني لاأعرف إن كانتا تحبان السكس مع أنهما يشاهدان ماما العاريه تقريبا وتشاهدان كسها وبزازها فقمت بالتالي ...........
وضعت فلم سكس على طاولت الحاسب وتركته ولم يكن في المنزل لبنى ووفاء ووضعت كاميرة قي أحد زوايا الغرفة وبعد 3 ساعات عدت إلى المنزل لإشاهد ماذا حصل فأخذت الكاميرة لأشاهد ماذا صورت ووصلتها على الحاسب وشغلتها كانت البدايه عندما دخلت أختي لبنى إلى الغرفة وأشغلت الحاسب ففرحت وقلت أنه ممكن أن تضع السيدي ولكنها للأسف لم تضعه حتى الأن ولكنها فتحت في الحاسب أحد المجلدات الخاصة بها المقفله وبدأت تشاهد مجموعة من الصور لفتيات عاريات ففرحت بذلك ثم بدأت تخلع ملابسها ودخلت وفاء أيضا وإستلقت على السرير وخلعت ملابسها وأخذن يشاهدن الصور العارية ثم تفاجأت بانه لديها أيضا أفلام على الحاسب عندما أشغلت فلم سكس وأخذت هي ووفاء باللعب بكساسهن وقامت لبنى إلى وفاء واخذت تمص كسها وهن يتأوهن من المحن والشهوة ويمصمصن بعض بالأكساس والأفواه والبزاز ثم خرجت وفاء ودخلت وبيدها مجموعة من السيديات ووضعت أحد السيديات في الحاسب لأرى عيادة بابا فعلمت أنهن يعلمن ذلك ويشاهدن السيديات وبينما وفاء تدخل سيدي وتخرج اخر وبين أحد هذه السيديات ظهر بيتنا في غرفت بابا وماما فتوقفت وفاء وتركت السيدي هذا لانها يبدو أنها لم تشاهده فقلت انا قد يكون بابا قد تصور هو وماما وبدأت أتابع المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير وهنا عرف فورا أن بابا وأنا من ناكها وليس بابا ففرحت أن أخواتي شاهدن المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير ودخلت أنا عاري بدأت وفاء ولبنى بالصراخ من المتعه واللعب بأكساسهن وهن يشاهدنني أن وماما نمارس الجنس وماما تتأوه أن حقيقتا لم أكن أعلم أن بابا كان يصور لكن فرحت لذلك ودخل بابا وناك ماما معي ولبنى ووفاء تتأوهن مثل الشراميط وعندما إنتهى التصوير مصصن بعض قليلا وحلبن كساهن خرجن حتى أن دخلت أنا و اوقفت الكاميرة وشاهدة هذا ..
سررت جدا لذلك وعندما أتت ماما مسكتها وأخذتها إلى الغرفت وأشلحتها المانطو والحجاب ونكتها كثيرا وأنا أخبرها بالحصل اليوم وأخبرت بابا وقررنا ان ننيكهم اليوم وفي الليل أخبرت لبنى ووفاء أن بابا يريدهم في الغرفة وذهبتا وذهبت ورائهما ودخلنا وأقفلت الباب وبابا وماما على السرير شبه عاريين وهنا أنا مسكت وفاء وبدأت أداعبها وهي تصرخ ماذا بك يا مجنون إبتعد عني وأنا أقول لها يا شرموطة اليوم بدي أحبلك أنتي وأختك فقام بابا العاري تماما ومسك لبنى التي بدأت تبكي وتقول ماذا بك يا بابا وهو يقبلها ويقول لها لاتدعي البرائه يا منتاكة وبدأنا أنا وبابا بالإغتصاب الحقيقي تقبيل ومصمصه ومسك كس ودعكه وهن يصرخن ويبكين وينادين على ماماالممحونه على المنظر تداعب كسها وتقول لهن ما فيش حد غريب تسلوا وهن يقولون .. خلاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تركونيييييييييييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي فقمت أنا بتمزيق ملابس وفاء ووضعتها على السرير وطلبت من ماما أن تمص كسها وأنا أحاول أن أدخل ذبي في طيزها إلى أن دخل وهنا هدأت من الصراخ وأخذت تتمتع ولبنى كان بابا قد مزق ملابسها ووضع ذبه في كسها وهي تبكي وتترجاه أن لا يحبلها فيقول لها يا غبيه أنا طبيب لا تخافي وهي ضائعه بين الشهوة والبكاء وبابا يشتمها وقول لها ما وجدت أجمل من جسمك يا منتاكة وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حرام عليك وهو يقلها حرام يا شرموطة وينيكها ويقذف بكسها حتى أغمي عليها فتركها وأخذ وفاء مني وذهبت أنا إلى لبنى وبدأ بابا ينيك وفاء من كسها وهي تصرخ بلاش من هون لللآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ مو من هون حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذف بكسها وذبلت وفاء من المحن والشهوة وأغمي عليها ثم ذهبت أنا وبابا إلى ماما الممحون ونكناها ونمنا وفي الصباح كنا كلنا عرات والعروستين الجديدتين مازالتا نائمتين فمسكناهما وبدأنا ننيكهما حتى أيقظناهن وهن يبكين من جديد ويقلن لبابا حرام عليكون شو راح يصير فينا إذا حبلنا فقال لها بابا لاتخاهه يا شراميط أنا مذوبلكن حبوب منع ههههل في المياه من مده وأنا أعطيكم ههههوب ففرحت لبنى ووفاء وقالت لبابا ولي الان نيكونا حتى تشبعون ونكناهن كثيرا وكل يوم ننيك فيهن وبماما ولانترتدي شيء في البيت ونشاهد السكس معا وتنام ماما في حضني وذبي في فمها وأخواتي يمصمصن بابا ويرضعن ذبه وهكذا إلى الآن مع وجود بعض التغيرات القليلة حيث أن ماما تنتاك خارج المنزل عند جارنا الجديد الذي ناك أختي وفاء منذ أن أتى بعد أن أغرته وهو الأن ينام معنا في البيت مع ماما وبابا في السرير الواحد وينيك ماما مع بابا أيضا ونحن نتمتع
���� �������..

الممارسة الطيزية


الممارسة الطيزية (الدبر _الشرج المصاصيط -الاست)
هذا المقال رائع حبيت انقلة ليكم لكى تستفيدوا كلكلم انا جربتة و لة فوائد رائعة و برجاء الرد مع تحياتى لكم بحياة جنسية ممتعة
النشوة الطيزية هي الحصول على قمة اللذة الجنسية والإنتشاءعن طريق فتحة الطيز، الشرج، وهي ممتعة إذا كانت الشريكة جاهزة لذلك،ولكن الحصول على النشوة الطيزية يحتاج لأكثر من شهر من التدريب والممارسة
إن فتحة الطيز، الشرج، هي منطقه حساسة جداً جنسياً، وبها مجموعة عصبية أكثرحساسية وأشد رقة من المجموعة العصبية داخل الكس، ولا تعادلها في حساسيتها الأيروسيةإلا المجموعة العصبية الحساسة في البظر، عند التقاء أعلى الشفرين، أو الشفتين الداخليتين للكس
ولكن لا يمكنللشريكة الجنسية الإستمتاع بنيك الطيز أو الحصول على النشوة الطيزية من المرة الأولى ويجب أن يتم تدريبها على ذلك على مدار عدة أيام وبكثير من الهدوء والتأني والملاطفة
فيما يلي كيفية تلذيذ البنت من أجل تمتيعها بالنشوة الطيزية
أولاً التهيئة
يجب تهيئة الشريكة وتتم التهيئة بطريقة مزدوجة نفسياً و حسياً
التهيئة الحسية عن طريق تحسيسها باللذة حول فتحة طيزها تتم عن طريق التحسيس والملامسة لفتحة الطيز ولكن من دون محاولة إدخال،ويفضل أن تتم على مدار عدة أيام، و خاصة أثناء نيكها من كسها وعندما تكون في حالة إهتياج وشبق جنسي عارم أثناء وصولها إلى قمة اللذة الجنسية، مع مراعاة ضبط الأعصاب و الهدوء والصبر عليها وعدم إدخال أو محاولة إدخال اصبع أو أكثر أو الأير أبداً في هذه المرحلة وذلك لأن الألم الذي سوف ينتج عن ذلك بالتأكيد في هذه المرحلة سوف يشكل عائقاً حسياً و نفسياً سوف يمنعها من التلذ بالإحاسيس الممتعة حول فتحة الطيزبسهولة بعد ذلك مما يؤثر على اللذة والتلذ الجنسي لدى الرجل والمرأة بعد ذلك ويجعلعلاقتهما الجنسية غير جيدة
التهيئة النفسية عن طريق الإغراء والملاطفة وامتداح فتحة طيزها وتقبيل وتبويس طيزها وبين أردافها وفتحهما بلطف و بكثير من الكلام المثير والعذب الذي يحمل الكثير من الملاطفة ثم تقبيلها و بوسها من فتحة طيزها، طبعاً قد يفكر الكثيرين أن ذلك أمر مشين ولكن بعد أن يجربوا المتعة واللذة سوف يكونون شاكرين لهذه النصيحة، وذلك لأن البنت تحب ذلك وتستمتع به وتشتاقه بعد ذلك مما يدفعها للإهتمام أكثر بطيزها و مما يجعلها تنظف داخل فتحة طيزها أكثر في سبيل قبول أكثر لها وأثناء ذلك يكون تفكيرها قد انصرف إلى اللذة والمتعة الطيزية وتتهيأ نفسياً لذلك، وهكذا أيضاً بعد عدة أيام على ذلك يمكن للرجل بسهولة أن يطلب منها أن تتنظف جيداً من طيزها لأنه يستمتع بملاطفتها هناك، ويمكنه أيضاً بعد ذلك أن يطلب منها أن تتعطر له من طيزها وبملاعبتها في طيزها على مراحل تصبح هي معتادة على التلذ والإستمتاع بالأحاسيس اللذيذة هن اك ، ويمكن أثناء هذه المرحلة إضافة أساليب جديدة مثل أستعمال العسل أو العصير أو الشيكولاته حول كسها وحول فتحة طيزها ولحسها من كسها و من فتحة طيزها، ويجب أن يتم كل ذلك بكثير من الملاعبة والملاطفة والأحاسيس الجميلة اللذيذة، وعندما يدخل الرحل لسانه هناك وتستمتع هي به وتخبره بذلك وأنها تحب ما يعمله لها في طيزها تصبح البنت جاهزة للإصبع
كما قلت سابقاً فتحة طيز الانثى حساسة جداً جداً و أي ألم ينتج عن محاولة إدخال الإصبع سوف يشكل عائقاً غير مرغوب به أبداً أمام اللذة والنشوة الطيزية المطلوبةـ لذلك يجب عدم محاولة إدخال الأصبع أو جزء منه و الأير أو جزء منه إلا عندما تكون طيز البنت جاهزة لذلك وقادرة على استقباله والتلذ به حسب المرحلة التي وصلت إليها وأنصحكم بعدم محاولة الإدخال و إستباق المراحل حتى لو قبلت الشريكة بذلك ووافقت أن تنتاك من طيزها وطلبت ذلك، لأن الألم سوف يكون غير قابل لإحتمال وسوف يعيق لذتها وإستمتاعه اوبالمقابل فإن الرجل الذي يضبط أعصابه و يتمالك أيره و أصابعه ويعمل بثقة و رباطةجأش سوف يستمتع بعد ذلك طيلة حياته بشكل رائع
المرحلة الثانية إدخال الأصابع
في هذه المرحلة تكون شريكتك مهيأة حسياً و نفسياً لرغبة الرجل بنيك الطيز ومتقبلة لمتعته بذلك و قابلة لفكرة أن تستمتع هي نفسها بنيكة الطيزأيضاً
أطلب منها أن تتنظف داخل طيزها جيدا و أخبرها أنك تريد أن تستمتع به اداخل طيزها بشكل مباشر وفي قت مناسب تختارة وأنت تعرف أنها تريد أن تنتاك ولها شبق و رغبة عارمة
استعمل الزيت ، زيت الزيتون أو زيت نباتي، و لا تستعمل الفازلين لأن تنظيفه أصعب ولأن له مضاعفات طبيه غير حميدة لا سيما داخل الكس كما أنه يمكن أن يسبب زيادة تحسس الأير مما يشكل سبباً للقذف المبكر ولبلوغ النشوة بشكل أسرع من المرغوب فيه لدى الرجل. استعمل الزيت أفضل. وزيت الزيتون ممتاز جداً ومثير للشريكة أيضاً ولكن هناك زيوت مصنوعة خصيصاً للنيك (موجودة في الصيدليات في اوروبا) تمتاز برائحتها العطرية وبأنها تحتوي على مواد طيارة تسبب السخونة والحرارة اللذيذة عند النفخ عليها، إذا لم يكن بإستطاعتك إقتناءها فإن بإمكانك إضافة العطرالنسائي الذي تحبه وبعض العسل إذا رغبت إلى زيت الزيتون فتحصل على زيت جنسي من النخب الأول
بلل اصبعك الوسطى بالزيت ولاعبها بالأصبع المزيته على فتحة كسها وعلى بظرتها أولاً بصبر وملاطفة وكلمات جميلة وبعد ان تهتاج وتشبق للجنس وتفتح فخذيها و تطلب منك الإدخال وتغريك بشكل كبير أن تدخل في كسها وأن تنيكها لاطفها أكثر ولابأس أن تجعلها تصل إلى حافة النشوة بأصبعك و بكلامك ولكن إمنعها من اللذة العارمة ولاتسمح لها ببلوغ النشوة وإذا حاولت مص أيرك لكي تثيرك أكثر فتحمى لها وتنيكها فإمنعها من ذلك و لاتسمح لها بالتلذ إلا كما تشاء أنت وكن حازماً ولكن بلطف طبعاً فأمامك طريق طويلة، ولكن ممتعة جداً للنشوة الطيزية
أدخل طرف أصبعك الوسطى المبللة بالزيت في فتحة طيزها، ولا تدخلها عميقاً بعد، فهي غير مهيأة لذلك حتى لوقالت لك أنها جاهزة وأنها مستعدة وأنها راغبة، والعب لوقت جيد على فتحة طيزها، ثم بعد ربع ساعة من ذلك ، وبكثير من الزيت أدخل أصبعين ولفهما بهدوء داخل طيزها والعب بأصابعك على بظرها ودعها تمتص لك زبرك واسمح لها أن تبلغ النشوة على ذلك الوضع،وأثناء بلوغها النشوة لا تحاول إدخال اصبعيك عميقاً لأن معظم الأعصاب الحساسة موجودة حول الفتحة نفسها وهكذا متعها أكثر وإجعلها تنتشي وتبلغ اللذة من بظرها وأيرك في فمها أو بين أبزازها، ثم بعد أن تهدا أطلب منها أن تلعب لك بأيرك بيدها بالزيت لكي تبلغ أنت نشوتك
بعد أيام كرر معها ذلك ثم كرره مرة أخرى ثالثة ورابعة وخامسة على مدار أيام، سوف تجدها أكثر تهيئاً و أكثر التذاذاً كل مرة وهنا تعرف أن المرحلة الثانية قد تمت بنجاح
المرحلة الثالثة هي النشوةالطيزية
سوف تحاول في هذه المرحلة أن تجعل شريكتك تبلغ قمة النشوة عن طريق فتحة طيزها فقط، بدون أن تسمح لها بلمس بظرتها أو بإيلاج أصبعها داخل مهبل كسها،هذه العملية صعبة و لن تنجح إذا لم تكتمل المرحلتين السابقتين بنجاح ولذة للبنت. عليك أن تصبر وتلاطف وتلاعب وتدخل اصابعك وتستعمل كلمات مثيرة بلطف و شبق وأن تدخل اصبعين ثم ثلاثة أصابع داخل طيزها التي تكون جاهزة لذلك بدون أن تشعر هي بالألم أبداً بل بالمتعة واللذة التي توصلها للنشوة، ولا بأس من أن تدخل رأس أيرك في شرجها قليلاً وأن تلتذ كما تشاء بذلك ولكن حاول أن تكون رحيماً و أن لا تؤذيها عن طريق عدم إدخال أكثر مما ينبغي في كل مرة مع كثير من الزيت والملاعبة والملامسة والبوس واللحس والإستمتاع تعرف أنها تصبح جاهزة أكثر فأكثر عندما تطلب هي منك أن تدخل أيرك، كن رابط الجأش وراقب نفسك أن لا تؤذيها في طيزها وإدخل أيرك أكثر فأكثر وبعد عدة مرات على مدار أيام عديدة سوف يكون بإمكانك أن تولج أيرك كاملا في طيز شريكتك وأن تستمتع أنت بذلك وهي تحلبه لك من داخل طيزها وأن تلمسه وهو يلج فيها من خلال الجلد الفاصل بين الكس والطيز، أي جدران المهبل وأن تلعب لها ببظرتها أعلى شفرتي أو شفتي كسها عند نقطة الإلتقاء سوف تكون لذتك مضاعفة وهي تدور حوله بطيزها تحلبه وتطالبك بنيكه بشدة أكثر وأعمق وهي تصرخ من شدة النشوة الطيزية وسوف تستمتع كثيراً عندما تعرف إنها تحبك و تحترمك لأنك تنيكها كما تحب هي أن تنتاك ولا يستطيع ذلك غيرك
إن النصيحة التي أقدمها لك هي أن تضبط أعصابك وأن تكون رابط الجأش وأن تتملك نفسك أولا لكي تمتلك الشريكة كلها من كسها ومن فمها ومن طيزها أيضاً كما يجب أن تستخدم الزيت وأن تراعي النظافة لأن ذلك مهم جداً
عزيزي عزيزتي :يجب ان نعرف اهم مبدئ بالجنس و هو الخصوصية التي تتميز بها كل علاقة جنسية فما تستمتع به انت و شريكتك قد يكون له شكل اخر عند غيرك لذا نقول لا توجد وصفات جاهزة بالجنس تنطبق على كل علاقة جنسية .احترم رغبات شريكك بالجنس و حاول ان تفهم طبيعة الاورجانزم عند شريكك لتصلوا معا الى متعة و نشوة تقود الى ارتباط روحي عاطفي اشد
���� �������..

خليجيه في ثالث ثانوي حياتها للجنس


خليجيه في ثالث ثانوي حياتها تعيشها للجنس فقط

البنت تقول :-
انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط ... ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..
عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندنونسيه وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جابلي الضغط هالمخلوق
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدوكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا
كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات
دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح ... اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..
سالني اخي اناديلك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..
وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فينيي .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي اليله واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهباب لغرفته
ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير
قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد
لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه
بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل
كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه
بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره
اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطئ شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه
نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..
فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه
طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب
المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري
ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك
ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .
بعدها لم اتحمل غياب اخي فعملت علاقة مع شاب ومارست معه جنس ولكن ليس مثل اخي
���� �������..

عمة وجدة وام ثلاث نساء وطفل






مند نعومة أظفاري ومند أن بدأت أكتشف المحيط الدي أنا أعيش فيه,وجدت نفسي في بيت مخملي متوفر على كل شيء,في قرية متوسطة تبعد عن المدينة ب50كلم,أبي توفى في حادثة سير وأنا لم أتجاوز من العمر 6سنوات وترك أملاك وورث محترم ,وجدت نفسي داخل هدا البيت وسط, امرأتين أمي كريمة التي تبلغ من العمر38 سنة,وعمتي مليكة 43 سنة,اتفقتا على عدم اقتسام الارث,والعيش مع بعضهما,ودلك بسبب,صغر سني,وحيث أن العمة هي التي ربتني مند فطامي,وكانت متعلقة بي وأنا كذلك,حيث أنها لم تتزوج في حياتها رغم أنها كانت جميلة,لم أعرف السبب,وجدتي الحاجة حليمة 55 سنة التي كانت مواظبة على زيارتنا تقريبا كل أسبوع, ثلاث نساء كن,يستحمن يتزين يغيرن ملابسهن أمامي,وكأنني لازلت صغيرا حيث أني بلغت من العمر 15سنة,وبدأت أعي كل شيء,وخاصة أني في مستوى الإعدادي وأصدقائي يحكون عن الجنس والبنات ,أشرطة السيكس،والعادة السرية التي بدأت أمارسها,لما بلغت 17سنة كنت في قمة شهوتي أمارس العادة السرية في البيت ,وأنا أتفرج على أفلام السيكس التي صرت أكتريها من النادي الموجود بقريتنا,بدأت ألاحظ ما يروج داخل البيت ,وفجأة أنتبهت ألى جسم أمي التي كنت أ نديها باسمها فقط,وجسم عمتي,,اقارنهما بما أرى في أفلام السيكس,:كانت امي امراة ممتلئة الجسم ذات مؤخرة مكتنزة ,نهود بارزة ,وكنت أقارنها باحدى ممثلاث البورنو والتي كنت دائما أصادف بعض أفلامها,وعمتي ذات مؤخرة بارزة,ونهود ممتلئة حلماتها بارزة من ملابسها وكانت عادتها أنها لاتلبس السوتيانات,ومشعرة السيقان,أما جدتي الحاجة حليمة مظهرها يوحي أنها في الثلاثينات ,كانت تحب الملابس الضيقة عندما تخلع جلبابها كل شيء بارز,مؤخرة,نهود,كانت لما تمشي داخل البيت كل جسمها يهتز,الكعب العالي لايفارقها ممايضفي على مشيتها الحيوية والدلع وأشرطة الرقص الشرقي لاتفارق محفظتها,في كل الليالي التي تقضيها عندنا كنت أتفرج عليها وهي ترقص وخاصة لما كانت تسقط على الارض وهي تهز مؤخرتها وترقص ببطنها,كانت تثيرني,خاصة لما كانت تفرد رجليها كنت أرى ذلك الشيء المنتفخ,الذي عرفت من بعد ما صرت أشاهد الافلام أنه طبونها انه كبير وممتلئ شقته ظاهرة,كانت تبدو عارية تماما عندما تلتصق ملابسها الضيقة على جسمها من العرق,وكانت أمي وعمتي لايقدران على مجارتها في الرقص كن يتعبن بسرعة ويرتمين على الارض ,انها امراة قوية البنية.
بدأت أتلصص على أمي وجدتي وعمتي عندما أجد الفرصة سانحة وهن يستحمن مرة واحدة بعد نهاية كل حفلة رقص,وأمارس العادة السرية وأتلدد بأجسامهن المكتنزة ومؤخرات كبيرة,أما النهود فواحدة تنسيك في الاخري ولا ممثيلات السيكس,كنت اصل لرعشتي في لحظة قصيرة من كثرة التخيلات التى تهيجني,وكم مرة تركت حليبي على باب الحمام دون أن أبالي من كثرة خوفي أن ينكشف أمري فبمجرد أن أصل الى رعشتي أنسحب بسرعة الى قاعة التلفزيون,وذات مرة بعد استحمامهن خرجن وكانت جدتي هي الاخيرة ولما مرة من أمامي كان نصف جسمها عير مغطى بالفوطة,وأنا أتابعها التفتت وقالت : قل بصحة
فقلت: بالصحة والعافية
فرجعت عندي وهي قادمت نحوي شعرت كأنها تريد أن تفترسني شعرها مبتل مفتوش على وجهها وأفخادها المثيرة,وصدرها البارز,فانحنت عندي وقبلتني في فمي ,واذا بعمتي يناديها :
بشويا عن الولد الحاجة عنداك تاكليه
فضحكت جدتي وردة عليها وكأنها تريد أن تثيرني:
البوسان بوحدو ماكاي بردش الجوف
شعرت بشيء غريب ينتشر في جسمي,وقام زبي من شهوة البوسة التي زعزعة كياني وشعرت أنها لم تكن بريئة,وكانت الساعة تشير الى 11 ليلا ,انسحبت الى بيت عمتي التي أتقاسمه معها أثنا النوم,وجدتها قد لبست ملابسها لكن أي ملابس كل شيء ظاهر,وبارز ارتميت فوق السرير,وقد زاد زبي صلابة وانتفاخ,أول ليلة اهيج بهذه الطريقة ,بدأت أفكر في الخلاص ,فكرة في العادة السرية,لكن متى سأنتظر حتى ينام الجميع,
اجمعنا على العشاء,كل الصدور عريانة ومثيرة,كانت جدتي أمامي على الطاولة,وأمي جنبها نصف نهودها بارزة ,عمتي بجانبي تلبس روب دو نوي أملس بخيوط فقط على الكتف,ومؤخرتها لم يسعها الكرسي,كان الحديث الرائج عن الموضة,والمجلات النسوية
نسيت أمي حاصلة عن الباكالوريا وتزوجت وهي غير راضية من أبي فقط جدتي ارغمتها وكانت تريدها أن تتزوج من رجل غني رغم أنه أكبر منها سنا بكثير,هذا ما حكته لي عمتي التي لم تلج الى المدرسة أبدا لكنها تفرأ وتكتب, جدتي ممرضة,وتحب السفر حيث كانت تسافر الى أوربا كثيرا عند خالي المستقر بالسويد لقضاء عطلتها.
تلك الليلة المشؤومة لم تمر بسلام بعد نهايتنا من العشاء من شدة التعب الكل توجه الى النوم الا أنا كنت متوترا,وحالتي عير مستقرة
ذهبت الى الحمام فكفت وأفرغت شحنتي بسرعة،استرحت وعدت نمت جوار عمتي،في الصباح بمجرد ما فتحت عيني وقع بصري على هذا الجسم الممتد جانبي،عارية تماما وكأنها متعمدة اثارتي
زبي صار منتصبا فتمددت وبدأت أكفت ذون أن أحدث صوتا,طار من المني ولم أتمكن من ايقافه،وسقط جزء منه على روبها ومؤخرتها،فجمعت نفسي وبحركة كأنني نائم مسحت ماوقع عليها,فتململت فوضعت رجلي كعادتي منذ الصغر على وركها لكن من الآن لم تصر بريئة،فشعرت بزبي ولج في شق مؤخرتها،ثم بدأ ينتفخ لم اسحبه، شعرت به فتململت الى الوراء،وكأنها تريدني أن أستمر،بعد قليل سمعتها تقول: الجو بارد هذا الصباح سمير سمير جر علينا الغطاء
تظاهرت بالنوم فاستوت جالسةوقالت:أنت ميت ولاأشنو
للتتأكد مني هل أنا نائم فعلا ولم أرد عليها
وسحبت الغطاء علينا ورجعت الى وضعها واستمرت في التحرك حتى سقط زبي في شقها،اوف عمتي تريدني ،وماهي الا لحظات حتى انتفض زبي ورميت داخل كيلوتي،وسمعتها تتنهد،فهمت أني صاحي وفهمت أنها تريدني لتلبية شهوتها،
بقت جامدا ورائها بدون حركة حتى سمعت جدتي وأمي يناديان عمتي أن تصحا ,وتصحيني فردة عليهما بسرعة:
احنا فايقين قبل منكم
تريد أن تفهمني أنها تعمدت ما فعلت وأنا كذلك فقالت لي:
قم من نعاس ديال بلعاني ألعفريت،وهي تفتح النافذة
فتحت عيوني وأنا اتمدد فجاءت وسحبت علي الغطاء،ورمت عيونها الى وسطي فوضعت يدي على كيلوتي حتى لاترى البلل،فابتسمت دون أن تقول شيئا
خرجت الى الفطور واذا بكل الحريم يلبسن الخفيف الضيق
ما هذه المصيبة التي وقعت فيها لايلومني أحد كنوا مكاني وترجلوا وامسكوا أنفسكم وسط هذا الجو المشحون وسط ثلاث نساء محرومات من الجنس يتوفرن على ثروة مالية هائلة كل شي متوفر ومراقبات من المجتمع لان الكل يحترم هذ العائلة ويكن لابي المرحوم كل الاحترام،فحتى لما يخرجن من البيت هن الثلاث الى وهن محجبات من الرأس الى أقدامهن،لكن في البيت يفرجن عن أنفسهن بلبس الخفيف والتبرج اللافت،والمكياج اليومي لايفارقهن والروائح المثيرة فأنا الضحية،أم أناديها باسميها وكأنها ليست بأمي ولاأكن لها من الحب الا حب عادي،وجدتي المتبرجة التي تعيش على الطريقة الاوروبية في كل شيء،وعمتي المحرومة من الزواج والتي بدأت تثيرني بشكل واضح،وخاصة ,وانا أقاسمها الفراش الله أعلم من متى وهي تغتصب برائتي بالاحتكاك وتلبي شهوتها حتى صحوت على ماصحوت عليه وبدأت شهوتي في الاستيقاظ
بدأت أفكر في مضاجعة الجميع لكن كيف وبمن أبدأ قررت أن أبدأ بعمتي لأنها مستوية وجاهزة للحوا ,وانتظر كيف يسقطن الاخريات ساعدني الشيطان ونجحت الخطة
سافرت جدتي في اليوم الثاني، وفي المساء الكل الى النوم،وأنا بجانب عمتي، لم أتمكن من النوم ،فكرت في الخروج ومراقبتها من النافذة لأرى ردة فعلها،خرجت متجها الى المطبخ،واذا بي ألاحظ غرفة أمي بها ضوء خافت فتسللت لأرى ما يقع،وقفت على النافدة،والتي يوجد التلفزيون تحتها مباشرة ياللمفاجئة أمي فارجت رجليها على الاخر روبها مفتوح ونهديها الكبيرتين بارزتين ويدها اليسرى تحك طبونها ويدها اليمنى تمسك بنهدها، وهي في سابع سماء،صوت خافت عرفت منه أنها تتفرج على فيلم سيكس،هي الآن أمامي أشاهد طبونها بوضوح محلق كل شيء به بارز ومنتفخ، مسكت زبي وبدأت أكفت وكانت كل مرة تستعمل جهاز التحكم لترجع الشريط لتشاهد من جديد اللقطات التي أثارتها، جبت رأسي قبلها ورميت المني على باب غرفتها،وبدأت أتردد في مغادرة مكاني المنظر مثير جدا،رجعت الى غرفة عمتي هي نائمة أو تتظاهر بالنوم لم أعرف أفكاري كلها مشتتة،ورجعت نحو غرفة لأشاهد النهاية،لكن أخطأت الموعد وجدت أمي أنتهت ,وهي تمسح طبونها،ووقفت متجهتا نحو الباب هرعت الى المطبخ حتى لاتكتشفني،ولمل دخلت الى الحمام،هرولت الى غرفة عمتي ودخلت في الفراش،زبي قام من جديد بدأت أفكر في الخطة،لكن كان تنقصني الشجاعة،عمتي قامت للخروج اغتنمت الفرصة وخلعت لباسي الفوقي وتركت صدري عاريا ومددت زبي مستقيما في سروال البيجاما لتراه عند عودتها،وفعلا ما أن وقفت على السرير حتى بدأت تتصنع أنها ترتب حزام الروب وعينانها شاهقتان في زبي ،وأنا أتصنع النوم العميق
خويا سمير خويا سمير نطقتها مرتين ثم قالت البس تيشوت ديالك الجو بدأ يبرد
لم أرد اقتربت من وبدأت تتمرر يدها على صدري كأنها تحميني خويا سمير أنت ميت ولا اشنو لم أرد،فيك أزب لحي قايم،ومن صدري بدأت تصل الى زبي وتمرر يدها عليه ،تنفسي بدأ يضيق،قلت في نفسي أتركها وأرى مادا ستفعل،استوت وعرفت أن شهوتها استيقظت فتململت في مكاني،فسحبت يدها بسرعة،ونامت على جنبها وما هي الا لحظات حتى دفعت طيزها نحوي تجاوبت بسرعة والتفت نحوها وبقت بعيدا بعض الشيء،لكن هيهات لقد نوت الفاحشة،التصقت بزبي الدي تصلب وكأنه سينفجر،وبدأت مرة مرة تدفع الى الوراء حتى سقط زبي في وسط فلقتيها ،توقفت عن الحركة وبدأت تسمعني صوت تنفسها وكأنها غارقة في النوم،فقررت المبادرة وليقع ما يقع، أخرجت زبي ودهنته بريقي وبدأت أسحب روبها الى الاعلى،وأدخلت يدي تحته والا وهي عارية تماما،وضعت زبي المبلل بين فلقتيها وبدأت احركه ببطء ثم زعمت وزدت في السرعة،وماهي الالحظات حتى جاءتني رعشتي ورميت حليبي بين فلقتي طيزها،طارت من أمامي وقالت: حمار كلب واشعلت مصباح المنضدة الخافت ووقفت ومسكت بروبها ومسحت ترمتها وهي عارية تماما وحلماة نهودها منتصبة عرفت أنها مازالت تثيرني،
فقالت:حمار كلب،أنا عمتك التي ربتك، لقحاب موجودات لبنات معاك في كوليج،ايدك عندك خوي زبك مخليه عامر بحال هكذا حتى فاض علي
وقفت وارتميت على صدرها وبدأت أستعطفها وأقبلها في عنقها وصدري على بزازها،بدأت تدفعي بلطف ,انا أعانقها بقوة،واتصقت بها،زبي بدأ يقوم وشعرت به على فخديها العاريين دفعتني وقالت:المسخوط واش باغي تعاودها ثاني،
وكأني ليست في هذا العالم،ودفعتني بقوة لكني مصمم،وبعد برهة
قالت لي :محشمتيش،الليلة أعذبك وأنزلت يدها الى سروال بيجاما ومسكتني من زبي وضغطت عليه بقوة،وبدأت تحلبه،ومسكتني من رقبتي لاني كنت أقصر منها ووضعت نهدها في فمي،وقالت :ارضعنى ومص حليبي أولدي لباغي يحوي عمتو، تم قالت :أنا معمت حد،وأنزلت سروالي وبرز زبي قائما منتفخا،فرحت كثيرا،رمت روبها على الارض ومسكت زبي وأدخلته بين فخديها،فشعرت بشفتي طبونها وحرارة فتحته،وهو مبلل وقالت لي:واش مافاتلكش درتي بحال هكذا مع شي بنية
ابدا يا عمتى
مسكتني من أذني وقالت:من اليوم أنا مليكة في الحوا وعمتك وسط البيت
بدات تقبلني في فمي وتمص شفتايا بشراهة
ولم تمر الا لحظات حتى انقبض فخديها على زبي ووحوحت بقوة وقالت:آحح جبتو آحح جبتو جيب ذيالك معايا احوي عمتك ومسكت زبي وبللته من جديد وبدأت تحلبه ففاض على فخديها وطبونها حليبي قلت:اسقيني أنا عطشانة المني ذيالك عاقد وخاثر
عانقتني ثم ارتمت فوق السرير ياله من جسم ومؤخرة كبيرة ونهود صلبة ممتلئة
نمت بجانبها فوضعت فخدها على زبي،وكانت مشعرة الارجل،لكن منطقة طبونها كانت محلوقة ملساء وبظرها أسود بارز من بين شفتي الطبون،وبدأ تلتمس صدري ثم اتجهت الى زبي ومسكته وقالت لي:كنت أتحرش بك ,وانت نائم وكنت ادفع لك ترمتي وأنت لست هنا،شحال من مرة جبت راسي على زبك وأنت نائم قل كيفاش فقت وبدأت تحكك بي هذه الايام
فكرت قبل الاجابة وقلت في نفسي احكي لها عن أمي وماذا تفعل
لكن تراجعت وقلت لها:
واش لعايش في هذه الدار وسط منكم مايتجننش كلش عريان كلش جاهل على الحوا من عيونكم ظاهرين
ردة قائلة:الحوا هو الحياة والمرآة لمكتحواش كتشرف بزربة بحالي شوف الفرق بيني وبين جدتك كأنني أكبر منها
زبي انصب وتصلب مرة أخرى وهي تلعب به ،طلعت فوقي وأخدت يدي ووضعتهما على نهديها وبدأت تحك بظرها على زبي بدأت تقبلني :احوي مزيان ازعم هذه المرة غد ندخل في طبوني،ارتفعت قليلا ووقفت الزب وبدأ تدخله دفعة دفعة انها ضيقة رغم أن زبي ليس بكبير زب طفل،استوت عليه كاملا وتنفست، وبدأ مائها يبلل محبط زبي وصارت العملية سهلة عن الاول،وبدأت تحويني وهي تقول:تحققت أمنيتى وحويتك،
بعد أن استمتعت غيرت الوضعية ونامت على بطنها وقالت لي: ارجع ورايا واحويني من طيزي
رجعت وزبي مبلل بماء طبونها الغزير ووضعت زبي على دبرها ودفعت وساعدني صغر عضوي فبدأ يدخل حتى مشى كله وبدأت أدفع واسحب وهي تتأوه وتوحوح،وترمتها تتحرك مع كل ضربة فزادت شهوتي ووشكت على القذف وشعرت هي بذلك فأنسحبت الى الامام وقالت :متجبوش دابا مالك زربان
لكن هيهات زبي انفض ورميت حليبي فوق ترمتها وأفخادها وهي منبطحة أمامي وعمت جسمي قعشريرة لم أشعر بها من قبل فهذه أول مرة أنيك فيها امرأة من الامام والخلف،
فرجعت الى وضعيتها وقالت ادخله في طيزي لكن زبي فشل فبدأت تحك طبونها وتجر بظرها وتدخل اصبعها حتى وصلت الى رعشتها وسقطت على بطنها،وقالت لي :سأعلمك كيف تبول المرأة قبل أن تجيب راسك،المرأة هي الاولى دائما
عانقتني ونمنا حتى بدأ النهار في الظهور فشعرت بها تتلمس زبي وكنت أن كذلك أريدها، مسكتها من نهودها وبدأت أرضعهما،دخلت بين رجليها وزبي واقف فأدخلته فيها وهي تصيح ناشف ناشف وبدأت احوي بقوة لكن هذه المرة كنت مصمما علن أن تبلغ هي الاولى،وفعلا توفقت،وبدأت ترتعش تحتي وهي تصيح :جبو معيا مرة وحدة وأخدت تقبلني،وبمجرد ماعضتني في عنقي رميت فيها بقوة وفرجت رجليها وأكملت ضرباتي حتى أفرغت شحنتي وسقطت بين نهديها وبعد برهة قالت:
هذا هو الحوا
وأخدتني عيني في غفوة ولم أشعر الا وعمتي توقظني وقد استحمت،وغيرت ملابسها،ومشطت شعرها،
كأن شيئا لم يقع،أنا شعرت بالعياء والارتخاء وكأني كنت اقوم بعمل مجهد وهي نشيطة تغني تدندن
فق احبيبي اولدي كما كانت تناديني دائما العشرة هذه
فقمت ووقفت قالت لي:
صباح الخير امولاي السلطان العريس الحمام اسخون سر تحمم
لم أرد،مكنتش كانصحبك على هكذا حواي,,,,, صعبة أ البداية
فقالت مالك حشمان دابا اتولف الطبون وتولي اتقلب عليه ليل ونهار
ابتسمت وذهبت للاستحمام تم على الفطور كل يلبس الخفيف حتى أنا لبست الشورت بدون كيلوت وقلت في نفسي الكل هنا يريد النياكة أصير واحد منهم وأنيك الجميع وجلست أراقبهما،وألراقب جسميهما لأشحن نفسي للمعركة القادمة
���� �������..

امــرأة جـمـيـلـة تـزوجــت مــرتـيـن



انا امرأة جميلة تزوجت مرتين ولم اوفق وتطلقت .. ابلغ من العمر 34 سنة طويلة نوعا ماء حيث يبلغ طولي 165 ووزني 85 اغلبة في طيزي ذات الحجم الكبير جدا والممتلئة والمرهلة .. نتيجة الشحوم الكثيرة التي فيها بلأضافة الى صدري الكبير ايضا .. بينما كنت املك خصر جميل ونحيف نوع ما فكان جسمي تعشقة كل امراءة ورجل لكونة جسم جنسي بكل ماتحملة الكلمة وكنت اعاني منة بكثرة وخصوصا طيزي الكبيرة فدائما كنت لأاستطيع لبس الكيلوتات بسب انحشارها داخل طيزي بكاملها مما يجعلها تبدو واضحة لكل من ينظر الى طيزي وانا اسير .. احكي لكم احدى معاناتي والمشاكل التي سببها لى كبر حجم طيزي وانحشار الكيلوتات التي كنت ارتديها داخلة :

ففي احدى المرات وبينما كنت اسير بمفردي وأنا عائدة الى منزلي بعد ان اشتريت بعض حاجيات البيت من السوق لمحت احد الأشخاص يتبعني منذ وقت طويل في السوق وأخذ يسير خلفي من مكان لأخر ، في البداية اعتقدت انة فقط اعجب بطيزي ويريد ان ينظر الية فقط وانا امشي بينما طيزي يتمايل ويحتك ببعضة وتوقعت انة يريد ان يحفظ شكلة حتى اذا عاد الى سكنة بألتأكيد سوف يمارس العادة السرية على منظر طيزي وهو يتمايل يمنة ويسرى ، ولكن انتابني الخوف والهلع عندما استمر هذا الشخص يلأحقني من مكان لأخر حتى وصلنا الى شارع صغير وهو نأفذ يؤدي الى الشقة التي اسكن بها ، وبدأت انا اسرع في خطواتي عندما رأيت الشارع ويكاد يكون خالي من المارة ماعدا انا وهو ، وعندما لأحظ انني اسرعت في خطواتي لحق بي ثم اوقفني واخرج من جيبة سكين واقسم بللة انة سيقطع بها لحمي لو قاومت او صرخت ...
تمالكت انا نفسي وتوقفت بجانب جدار صغير وهو واقف امامي وشاهر سكينة في وجهي ..
ماذا تريد مني ..؟ هل تريد مال خذة واتركني ..
قال انني لأاريد مال .. انما تهيجت على طيزك وانتي تسيرين امامي وانا انظر االيها وهي تتمايل امامي وتتراقص مما تسبب في هيجاني وقد انزلت مرتين فقط من منظر طيزك وانتي تسيرين امامي !!
وماذا تريد مني الأن .. اتركني وشأني .
ثم قال : اسمعي مني ماسأقولة لك .. اريدك ان تعطي وجهك للجدار وترفعي يديك علية لمدة ربع ساعة فقط لكي اتمعن في النظر الى طيزك ومؤخرتك المجنونة ولن اذيك او المسك فقط سوف اقوم بالتجليخ على منظر طيزك بعد ان ترفعين ملأبسك .. ماذا والا ستنزف الدماء منك في حالة عدم موافقتك ..
توقفت انا قليل وطلبت منة ان لأيؤذيني بسكينة فوعدني بذلك ..
ثم وقفت الى جانب الجار دون ان اعطي الجدار وجهي وطلبت منة ان يستعجل في عملة دون ان يلمسني وبدون ان ارفع تنورتي !! الأ انة رفض وطلب مني ان اعطي وجهي للجدار وارفع تنورتي لكي يرا كيلوتي ويستمني علية .
وافقت وانا مظطرة على ذلك حيث وقفت على الجدار ورفعت تنورتي الى نصف فخاذي ولكنة هاج وتعصب ثم صرخ فيني وطلب مني ان ارفع التنورة الى منتصف ظهري .
ثم رفعتها وانا مرغمة وعندما بدات طيزي لة وراءها وكنت ارتدي كيلوت اسود صغير جدا وظيق الى ابعد الحدود حيث انك لأتستطيع ان تراه بسبب انحسارة بين فلقتي طيزي فكان طيزي يظهر اكثر من ربعة العلوي بسبب عدم تمكن الميلوت من تغطيت طيزي كاملة لصغرة وظيقة ، اما فلقتي طيزي من الأسفل فكان يظهر اكثر من نصفها بسبب انحسار الكيلوت داخل طيزي ، وقفت امامة وانا اعطي وجهي للجدار وهو يقف خلفي وعندما شاهد منظر طيزي على الطبيعة لم يتمالك نفسة فسقط على ركبتية ووجههة اصبح مقابل طيزي فخفت منة .. وقلت لة انك وعدتني بأن لن تلمسني قال لأتخافي لن المسك انما اردت ان اشاهد طيزك عن قريب واتمعن في كل منحنياتة وادق تفاصيلة ، ثم اخرج ذكرة من فتحت البنطلون ولم انظر الية ولكني عرفت من صوت اللعاب الذي اخذة من فمة وبداء يدعك قضيبة بيدة ويفركة وهويقترب من طيزي ليشمها ويتمتم بكلمات لم تكن واضحة لى
بداء انفة يقترب من الخط الفاصل بين فلقتي وقال انا وعدتك بأن لأالمسك واريد منك ان تبعدي طرف الكيلوت بيدك انتي لكي اشاهد فتحت طيزك ، رفضت في البداية الأ انة هددني بأنة سيفعل ذلك هو اذا لم افعل انا .. وافقت بأمتعاض الأ انني لم استط ان ازيح طرف الكيلوت الى احدى الجهات بسبب صغرة وضيقة فاظطريت الى ان انزل الكيلوت حتى نصف فخوذي ثم قلت لة هكذا يكفي فرفض وطلب مني ان افتح فلقتي طيزي حتى النهاية لكي يشاهد فتحت طيزي ففتحت لة قليل وطلب زيادة ففتحت لة ايضا عندما بدأت تضهر لة فتحت طيزي الواسعة والبنية اللون وكأن وجههة لأيبعد عنها سوى سنتيمترات فطلب مني ان افتحها ايضا وعندما ضهرت لة فتحت طيزي بكل تفاصيلها التي ذكرتها وراى انها واسعة وقد تأكد وقتها انني قد سبق لي ان اتنكت في طيزي وذلك بسبب اتساع الفتحة ، هجم على طيزي في ثانية او اقل واذا بة يدخل انفة الى اعماق فتحة طيزي ويشتم راحتها بعد ان باعد بين فلقتي طيزي حتى النهاية واخذ يشم ويلعق طيزي من الأسفل الى الأعلى وبلعكس واذا وصل الى الفتحة ادخل انفة ولسانة داخلها . ثم طلب مني ان اقوم بأخراج الغازات من فتحة طيزي او الهواء فرفضت ذلك الأ انة قام بالظغط على بطني بقوتة حتى انني فعلت ذلك رغم ارادتي واخذ هويشتم الهواء او الغازات التي خرجت من طيزي وهو متلذذ براحتها الى ابعد الحدود . استمر يلعق ويمصمص ويعض ويعربد في فتحة طيزي بكل قوة ثم بداء ادخال اصابعة الواحد تلو الأخر حتى انني استطعت ان اعرف عدد الأصابع التي ادخلها في طيزي وهي اربعة اصابع وعندما اتسعت فتحة طيزي اخذ يبصك بلعابة داخلها ثم نهض بسرعة ووضع ذكرة بين شطوتي طيزي واخذ يفرش لي تفريش عنيف نوعا ما ولم يستمر طويل حيث ان ذكرة سرعان ما ابتلعتة فتحة طيزي الواسعة ولم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق .. اعماق طيزي .. توقفت قليل ولم يتحرك هو .. وفي اقل من ثانية بداء يهيج وينيكني نيك عنيف قاسي بكل المقاييس . فقد كان يريد ان ينتقم مني او يؤلمني بمعنى صحيح اخذ ينيك وينيك طيزي التي اصبحت واسعة جدا .. ثم اخرج ذكرة بسرعة وجثى على ركبتية ووجهة امام طيزي وبداء في ادخال كامل يدة في طيزي وعندما ادخل جميع اصابعة بدأت اشعر بلألم واصرخ وهو يحاول ادخال ماتبقى من يدة وكفة ،، ثم يخرجها من طيزي ويلحس كل ماعلق بها من فضلأت ويشتم رائحتها بكل عنف . ادركت وقتها انة انسان شاذ وذلك عندما بداء ادخال يدة كاملة في طيزي ثم يخرجها ويظعها امام انفي ويطلب مني ان اشمها ثم يضعها في فمي لأمصها والحس ماعلق بها من فضلأت .
نهض على قدمية من جديد وغرس ذكرة بكاملة داخل طيزي مرة اخرى ثم توقف عن الحركة وقد اصابني شعور وقتها بأنة طعنني بسكين داخل طيزي ، اتسعة الفتحة نتيجة ضربتة الأولى القوية وبدأت اشعر برغبتي في ابتلأعة اكثر واكثر .. وبحركة بهلوانية استفدتها من خبرتي الطويلة في النيك الصحراوي استطعت ان ابتلع كامل ذكرة حتى ان احدى بيضاتة دخلت في فتحت طيزي وانحشرت مع ذكرة فأدرة طيزي للجهة المعاكسة وبحركة سريعة استطعت ان التقط الأخرى مما جعلة يفقد صوابة ويمسكني بشعري بكل قوتة مع ظغطة بكامل جسمة على ظهري وجسمي على الحائط .. ثم بداء ينيكني بعنف ظاغطا بمعصمة ويدة اليسرى حول رقبتي ويشدني الية بعنف ثم بيدة الأخرى مدخلأ كامل يدة في فمي الواسع وبداء يلعب باصابعة داخل فمي .. يعربد بلساني .. واسناني .. محاول ادخال ثلأثة اصابع داخل بلعومي وعندما راني اسحب يدة اخرجها بسرعة من فمي فبدات استفرغ من هول مافعل في فمي وبداء هو يلتحسني من كل مكان فكان يلحس كامل ظهري ويبصق علية ثم يلعقة .. ويعظني بأسنانة .. ثم يصعد الى رقبتي واذنأي ويلعقهم ويعظعظهم .. ثم ينزل الى باطي ويلعقة بعد ان يخرج كامل لسانة الكبير جدا .. ويتلذذ بكثرة اذاكان بة شعر او رائحة اباطي كريهة فكان يلعقها ويمتصها حتى تبدو حمراء من تحجر الدم بها .. لم استطيع مقاومة كل هذا العذاب فنتيجة لخبرتي الطويلة في النيك استطعت معرفة ان هذا الشخص الشاذ لأ يوجد بسهولة فهو عملة نأدرة فقررت ان اخذة معي لشقتي او اذهب معة الى بيتة المهم ان اروي ظمائي الجنسي .. اخرجت ذكرة الكبير من اعماق طيزي بعد ان امسكتة بكامل يدي ساحبتة من طيزي وطلبت منة ان نذهب الى شقتة وافق مباشرة وارتدى كل منا ملابسة وذهبنا الى شقتة وفي الطريق ونحن نسير وبعجلة .. كان يستغل كل فرصة تسمح لة ويتأكد ان لأاحد يراة فيقوم بادخال كامل اصبعة في طيزي وبعنف من فوق ملأبسي حيث يحشر اصبعة مابين الكيلوت وفلقة طيزي حيث يصبح اصبعة مقابل فتحة طيزي لأيفصل بينها واصبعة سوى قماش تنورتي الظيقة فيندفع القماش واصبعة داخل طيزي ثم يبداء في تحريكة وبشكل دائري محاول تنظيف جدار فتحة طيزي من الداخل ثم يخرج اصبعة وبقوة من طيزي ويبداء يشمة ويلعقة .. حتى وصلنا الى شقتة وبينما هو يفتح الباب ويدفعني بكل قوة الى الأرض فوقعت على صدري ووجهي الى الأرض وطيزي وفخذي مرتفعة قليل ثم هجم علي ولم يترك لنا قرصة الدخول الى غرفت النوم او المجلس .. بداء يقطع تنورتي بكل قوتة ويشد ملأبسي بقوة وينزع هذا ويقطع هذا حتى اصبحت عارية تمام الى من كيلوتي الصغير جدا والذي لأ تستطيع ان تراة وذلك لأنحشارة بين فخوذي وفلقتي طيزي .. كل ذلك وانا مازلت على بطني وهو يجلس على ظهري ثم قام من فوقي وبداء ينزل واتجهة براسة الى قخوذي من الأسفل وبداء يلعقهم بشكل تصاعدي الى الأعلى وبقوة ظاغطا بكفية عليهم محاول رفعهم الى الأعلى حتى يصل الى طيزي فيترك فخوذي ويمسك كل فلقة منهم بيد ويبداء رجهم والمباعدة بينهم ثم يقوم بشم طيزي ولحسة ثم يلعقة وبقوة فاذا هو بأنفة .. نعم انفة استطيع ان اميزة فهو داخل فتحت طيزي يشتمها من الداخل ثم اخرجها وبداء يدخل لسانة ويلعق مصاريني من الداخل ثم اخرجة وجثى بصدرة وجسمة كلة فوقي وانا ملتصقة ببطني ووجهي الى الأرض فبداء يركبني ركوب ويساوي جسمة فوقي .. ثم لف رقبتي الى جنب والصق وجهة فوق خدي واذني وبداء يلعق خدودي نازل الى فمي محاول اخراج لساني بقوة ، ولما رأيتهة مصر على مص لساني اظطريت وانا مرغمة على اخراجة لة ولم ابداء بفتح فمي واخراج مقدمة لساني حتى وجدتة هجم علية واخراجة كامل من فمي ثم بداء يبتلعة ابتلأع ويرظعة بعنف وفي اثناء حركتنا العنيفة هذة ونتيجة لأنة المني في لساني بمصة وعظة تحركت بقوة رافعة جسمي وطيزي الى الأعلى محاولة اطلأق لساني من فمة ألأ انة ومع رفعي لطيزي وبقوة لم اشعر الأ بذكرة يغوص في اعماق طيزي .. عندها اطلق لساني من فمة عندما سمعني شهقت .. واستطعت ان اقبض على ذكرة بعظلة فتحة طيزي والتي كانت قوية نوع ماء نتيجة لتعرضها للنيك بأستمرار ، كما انني استطعت ان امنعة عن الحركة نتيجة لتمكني من ذكرة واحكامي السيطرة علية وهو يغوص بكاملة داخل طيزي .. توقفنا عن الحركة قليل ثم بداءت انا في الحركة بشكل دائري محاولة بلع كل سانتي وشعرة منة بعد ان احسست بحكة وحرقة رهيبة داخل طيزي نتيجة ادخالة بقوة وبالكامل فيني .. بداءت ابتلع ذكرة كلة واطلب المزيد .. واصرك بصوتي طالبة منة ان يغوص بة الى الأعماق ويطفى الحكة والحرقة التي اشعر بها في اعماقة .. وفي اثناء طلبي منة ان يحكني بزبة من الداخل ويطفى الحرقة التي اشعر بها داخل طيزي ، الأ ووجدتة يتوقف قليل ثم يبول داخل طيزي وبشكل قوي مما سبب اندفاع البول الى خارج طيزي من اطراف فتحت طيزي حيث ان ذكرة مازال يغوص في اعماقها ، وهو يهمس بصوت عنفواني في اذني بكل كلمة بذيئة ومنحطة حتى انة كان يسئلني وبالتفصيل عن كل شخص ناكني واين وظع زبة واين انزل منية ... الخ ..
���� �������..

قصة بنت فاصخه



عندما كان عمري في السادسه عشر كنت ارى جارتنا تتردد علينا كثيرا وكانت

لديها بنت في سن الرابعه عشر بس ماكانت تجي معها كانت وضحى وهذا هو اسم
الام طيزها مليان بشكل مو طبيعي ماتغطيه عباه ولا تمسكه تنوره مليان من
الجنبين وعميق وانا كنت توني بالغ وزبي مايفوت شي حتى لو لقطه وحده
لاابسه جنز في القناه الثانيه كنت اجلخ عليها كنت اتعمد طالع داخل لما
اشوف وضحى موجود بالبيت وخصوصا اذا بغت تطلع عشان اشوف طيزها واروح
اجلخ عليها كنت اتخيل نفسي انزل العباه وادفن وجهي بكسها واحرك راسي
ولساني يكون فيها اتوقع انتبهت لي وضحى وانتبهت لنظراتي لطيزها في يوم
نادتني الوالده في الصاله وكانت وضحى معها وجلست تبربر فوق راسي وانا
مادري وش الطبخه لاان وضحى كانت فاصخه العباه وطالع صدرها الي شفت فيه
طيز ثاني وفي هذا اليوم لقيت لي سالفه جديده اجلخ عليها خبركم فيني احب
التنويع


في ذات يوم كان عند وضحى عزيمة حريم والوالده بسبب العلاقات الثنائيه
الي تربطها مع وضحى وبسبب التحالف العسكري القائم بينهم تم تعييني
بمنصب مطراش اودي واجيب الصحون والاكل حتى الزباله وانتو بكرامه


المهم صرت امون ادخل بيتهم وانا اوصل الطلبات وادخلها للمطبخ ومكان
فيه احد لاانهم يدرو اني داخل طالع المهم خلصت شغلي ورحت البيت بعدها
بساعه جت الوالده تقولي وديت البخور قلت لا ماعطيتيني اياه عطتني البخور
ورحت كالعاده مدرعم وداخل المطبخ واشوف لك هاك المنظر الشغاله حاطه
اصبعها في طيز نور الي هي بنت وضحى ونور تقول لها بسرعه ماما هنا كان
الباب الخارجي مسكر وانا اشوفهم من النافذه ولا شعوريا طلعت زبي الي
ماصدق خبر ووقف لين صار احمر وبديت العب فيه بشكل دائري واضغط على راس
زبي والشغاله حاطه اصبعها بطيز نور ونور اصبعها بكس الشغاله من فوق
الملابس وشغالين فرك

انا ماستحملت وزبي قذف بدون توقف عل الطوف مادري وش حركت وطلع صوت ادور
البنات ماحولك احد النحشه وماردني الا الطوفه من الخوف

لوووووووووووووووووووووووووول

رجعت مره ثانيه بشجاعه وطقيت باب المطبخ وقالت لي نور من وراالباب بصوت
مستحي ادخل دخلت الاغراض وقلت لها تبون شي قالت لا والقيت عليها نظره من
ورا الباب تبسمت لها وتبسمت لي قلتلها ابغا اكلمك قالت اوكي الليله
اطلعت فرحان لااني لقيت موضوع جديد للتجليخ


جت الساعه وحده بالليل وادق على بيتهم وترد علي نور ونسولف مع بعض
ودخلنا بعدها بالي شفته تسويه مع الشغاله وقلتلها ترى مع الرجال يطلع
احلى حتى انا شفت فلم سكس يتنايكو فيه وبديت اشرح لها الفلم حتى حسيت
انفاس البنت راحت وبدت تلعب بكسها وجلخنا مع بعض ليلتها اربع مرات لحد
ماطبت عليها امها وسكرت السماعه ثاني يوم على طول كلمت وضحى امي وقالت
لها انها تبيني عشان عندها شغله بسيطه وتدخلني عندها بالمجلس وتقفل
الباب وتقولي انا دريت انك كلمت بنتي ابغاك تعلمني وش صار بالظبط وانا
اوعدك ماعلم احد بس مابغاك تكلم بنتي مره ثانيه لاانها صغيره لسا
وماتفهم شي قلتلها خلاص ماعودها غصبن عني بس شفتها وماقدرت امسك نفسي
قالت لي وش حسيت فيه بالظبط قربت مني وضحى وبدا زبي يوقف من الي اشوفه
كانت لاابسه فستان وصدرها وطيزها مشدود عليهم الفستان .

قربت مني لين ماقرب صدرها يلصق في فمي وقالت اشرح لي الي حسيته بالظبط
قلتلها ماقدر اقول وانا اناظر بزبي قالت ايه وقف زبك زي كذا قلت ايه
قالت وبعدها قلت مسكته بيدي قالت وريني بالظبط وش سويت وفصختني الشيرت
وبديت احرك زبي وهي تناظر فيه لين حسيتها انمحنت ونزلت تمصه وهي تقول
زبك كبير اكيد نيكتك ترد الروح وجلست تمص فيه وتمرره على ديودها لين
كبيت مسحته وقالت وش فيه مانام قلتلها ابي انيكك في طيزك قالت اوكي بس
ماتعلم احد بالي بينا قلت اوكي وتفنقس لي واشوف هالطيز الي حلمت فيه
وابدا المس فيه وادخل صبعي بطيزها الي ماطول ولقمته كامل بطيزها وبدت
تهز طيزها وصبعي كامل فيها وهي تقول دخله خلودي ابغاك تنيكني طفي
هالمحنه الي فيني انت مشتاق لطيزي من زمان صح يلا هذي فرصتك دخل زبك
واجي مسنتر على خرقها وادف زبي كامل فيها وابدا النيك ويدي على هالطيز
الي غطت جسمي كله وبديت انيك رغم كبر زبي الا انها استقبلته كامل في
خرقها وضاع بين شظايها قالت طلعه من خرقي ودخله في كسي الحين نامت على
ظهرها وجيت انا فوقها صدري يلمس هالديود الكبار وزبي يذوق هالكس
المليان وهي تقولي اذا بتنزل طلع زبك وجيبه على صدري طلعته على طول
وحطيته على صدرها وبديت احركه وتقرب فمها وتلقمه وتبدا ترضع فيه وانا
خلاص اقولها بانزل وتضمني بيدها على مكوتي وترص زبي كامل في فمها ويبدأ
يكت المني في فمها وتبلعه من زود المحنه قمنا بعدها واتفقنا اني يوميا
انيكها بمثل هالوقت الصباح لاان زوجها مو موجود وانا اجازه الي كانت احلا
اجازه مرت علي
���� �������..

مع صــاحبــتــي




قــصــه قــصـيـره وممــتــعــه أتمنى تنال رضاكم
كنت اعرف فتاه كانت في 23 وكنت في 20 من عمري كانا نمارس الجنس سويا عدة مرات كانا نمارس اللحس والمص وغيرها من الأوضاع الجنسية كانت مؤخرتها جدا جميلة كان قضيبي يتلهف إلى دخولها كنت نتحدث هاتفا مرات ومرات وفي أخبرتني آنا لها صديقة غربية الأطوار فأسالتها عنها فأخبرتني انه تعشق الفتيات دون الأولاد كنت اعرف عن هؤلاء المجموعة وكيف يتعاملون مع بعضهم البعض لم اكن اعرف من هي ومع مجموعة القصص التي كانت تحكيها آلي تمنيت لقاءها حتى اعرف كيف تكون نشوتها أمام الفتيات أخبرتني عن اسمها كنت أقيم في نفس ألحي التي هي فيه وكنت اعرفها حق المعرفة شكليا طلبت منها آن تداعبها حتى تأتى معها آلي في الزيارة القادمة وافقت بعد عدة أيام وجاء يوم الزيارة أخبرتها أنها ستزور ابنته عمها وافقت على الحضور معها كانت حنان جميلة جدا عندما كانت صغيره فلم أشاهدها من فتره طويلة جدا وندى كانت شديدة النشوة مع كانا نمارس الجنس آيا م وأيام كنت تمارسه مع بدون خوف آو حياء فكرت في طريقه حتى انعم بالممارسة مع هن الاثنين طلبت من ندى آن تحضر حنان آلي البيت وتخبرها آنا ابنته عمها غير موجود حتى تطمئن وجاء اليوم المتفق عليه وحضروا الاثنين معا لم اكن في استقبالهم حتى لا تشك حنان في الآمر دخلوا منزلي دون خوف كانت ندي تعرف منزلي غرفة غرفه كنت اتبع الآمر من بعيد جلست ندي أمامي تراني واراها ولاكن حنان لم تكن تراني كنت أشاهد كل شي واسمع وآنا في غاية النشوة كانت حنان السابقة للتقبيل كانت تقبل ندى بشده وقوه كانت سريعة فلم ترديد تضيع الوقت كنت أتشاهدهم كانت ندى خائفة من هول ما تفعله حنان كانت تقبلها ويدها حول جسمها آلي آن أزالت قميص ندي كانت تقبل صدرها وتلحس ثديها كالطفل الرضيع كانت ندي في غاية النشوة وآنا ارقب من بعيد أتسال هل آت الوقت لا شركهما الآمرانتظرت حتى اصبح الاثنين في غاية النشوة بين تقبيل ولحس ومص كانت حنان هي التي تقوم بكل شي آم ندى كانت كالضريح وهي في غاية النشوة دخلت ففوجئت حنان بوجودي كانت كالمجنونة ترتدي ملابسها آما ندى كانت تضم حنان أليها بقوه وتقول لا تتوقفي عن الممارسة هيا لنكمل كان حنان
متوترة جدا لوجود أخبرتها بالا مر أني كنت أريد الممارسة معها وافقت كنت شديد الفرح لمل يحدث جلست في المنتصف بين الاثنين بتقبيلي كنت اقبل حنان اكثر آما ندي كنت تعرف أين تذهب أزلت ملابس الداخلية وبدت بالحس قضيبي كنت حنان تجلس بقربي اكثر كانت نظراتها آلي ندى اكثر هي تريد ندي اكثر منى كانت ندى تلعق قضيبي آما كنت الحس صدر حنان أمص حلمتها بقوة وقفت ندى عن لعق قضيبي وصارت تلعق فرج حنان كنت كآني ليس لي وجود معهم كانوا في غاية النشوة مع بعضهم وضعت قضيبي في مؤخرة ندى التي كانت تلحس فرج حنان كنت ادخله يقوه كالمعتاد بيني وبيناها توقفت عن لحس فرج حنان وصاروا يقبلون بعضهم البعض وثدي كل وأحده اجمل من الأخرى جاء دور حنان آلتي طلبت آن أضعه في فرجها كنت خائف من هذا الآمر ف آنا اعرف حنان أنها غير متزوجه كنت تصر آما ندى المسكينة كانت كالضريح بيني وبنها تارة معي وأخرى مع حنان بين تقبيل ولحس من الآتين و ضعت قضيبي في فرج حنان بهدوء كنت ادخله بهدوء كنت ندى تلعق ثديها بقوه تتقبلني بقوه تارة كنت في غاية النشوة معهن آلي آن صب السائل على صدر حنان التي قامت بازلت انتهي كل شي ألان كانا نقبل بعضنا قبلات خفيفة مع نهاية النشوة لبست كل منهم ملابسها واستعدوا للرحيل بعد فترة توقفت ندى عن الحضور آلي أصبحت صديقة حنان ولم تعد تأتى آلي للممارسة كم كنت غبي آن اتركها ولاكن الآمر ليس بيدي كنت السبب في آن تصبح ندى سحيق خسارتي ليت ندى فحسب ولاكن
���� �������..

البداية من الفيصلية


انا شاب من الرياض عمري 25 سنه وسيم ولله الحمد كنت لا اعير اي اهتمام لبنات
بلدي لاني باختصار كنت مهووووووووس ببنات الغرب خاصه واني درست فترة من الزمن
في امريكا وكنت على علاقه ببنت امريكيه رائعة الجمال[قير فرند] وحبيتها حب
جنوني وما كنت اتوقع انه يجي يوم وتقدر بنت تغريني وتكسب قلبي غيرها0لكن قدرت
سارة [اسم دلع كنت احب اسميها فيه]تجتاح قلبي وتسكن فيه .والبدايه كانت من
الفيصليه حيث نزلت اليها بصحبة والدتي وكنت الاحظ بنت تنظر الي نظرات غريبه
لدرجة انها صارت تمشي وراي من محل الا محل.وانا مطنش لاني مثل ماقلت في السابق
ان اسلوب البنات عند
نا مايعجبني ابد0يعني يظل الواحد يكلم يالساعات والايام والشهور لاجل يحصل على
موعد وياعالم وش يصير بالموعد هذا.على العموم مابي اطول عليكم بس بصراحه سارة
قدرت تسيطر علي وقمت انا وسجلت رقمي الجوال وعطيتها وانتظرت يوم ويومين على
احر من الجمر0بعد ثلاثه ايام دقت على وبدانا بالكلام مع بعض0بصراحه انا قلت راح
افاجها واطلب مها اشوفها بنفس اليوم وماكنت اتوقع راح توافق بس طلعت اهي
وفاجاتني بقبولها لعرضي واتفقت انا وياها اني امرها من الفيصليه بعد مايوصلها
السواق0ماكذبت خبر ورحت على الموعدوركبت معاي بسيارتي وبدون نقاش طلبت مني نروح
على البيت وانا ماكذبت خبر0وصلتالبيت وانا الى الحين ماشفت من وجها ال عيونها
اللي ذابحتني0طبعنا اول مادخلنا البيت طلبت منها تشيل الكفن اللي مغطيه فيه
جسمها واول ماشالتهاحولت عيوني ماني مصدق كل ذا الجمال بين ايدي0وبصراحه كثر
مااعجبت فيها عجبتني طريقة لبسها ودلعها0اه بصراحه ماقدرت امسك نفسي وقبل
ماتنطق بكلمه وحدة رحت وحطيت شفتي بشفتها وهات بوس لحد ماحسيت ان البنت تجننت
من شدة الشهوة وقمت وشلتها على ذراعي ودخلنا غرفة الحب وقامت اهي وفصخت الجنز
من فوقي وشافت ايري وهو مرتز مثل المسمار واخذت بوس فيه ومص لحد مانزلت بفمها
0وجا دوري الحين ورميتها على ظهرها وبديت بوس فيها من رجلها وانا طالع
احب اعكس انا 0عديت المنطقه الخطرة لانها المرحلة الاخيرة من البوس0وظليت ابوس
بشفايفها الورديه لحد ماقطعتها وحسيت ان البنت خلاص انتهت وقمت ونزلت عند
الحبيب الغالي وشلت الكلت واه0من حلاوته وريحته اللي احلى من كل العطور .بدات
بلحس لحد مانزلت مويتها اللي احلى من العسل وبعد فترة راحه قمت وبدانا بالشغل
السكسي من جميع الاتجاهات وبكب الاشكال الي مارستها من قبل مع حبيبتي الامريكيه
اللي علمتني دروس الجنس درس درس وجلسنا نمارس الجنس اكثر منت ثلاث ساعات
متواصله لحد متاخر الوقت وخفت على سارة تتاخر على اهلها وقمت وصلتها الى السوق
على امل نتقابل في يوم اخر .ولكن للاسف حصل اللي ماكنت اتوقعه يصير.سافرت سارة
مع اهلها الى مصر وانقطعت اخبارها عني من بعدها .وانا الحين عايش محروم وعلى
ذكراها ياليت يجي اليوم اللي يجمعنا فيه من تاني او القى البنت اللي تعوضني
عنها.
���� �������..

انا و صديقي في السعوديه



أني وفي يوم خميس كنت عائدا من المدرسة الأول متوسط مع صديقي السعودي ونحن أصدقاء منذ الابتدائي ولكن في يوم من الأيام يبدوا أنه علم بأمور الجنس قبلي لأنه أكبر مني بسنتان ....ونحن عائدان من المدرسة أقترح علي أن نذهب من الطريق الطويل لأن يوم غد اجازة فذهبنا وكان هناك بيت مهجور على الطريق فاقترح علي أن نتجرأ وندخل وبعد التردد دخلت كي لايصفني بالجبان وصعدنا الى الطابق العلوي ثم قال لي ضع يداك في جيبك وكنت أرتدي الثوب الأبيض فوضعت يداي في جيبي ثم قال عليك ألاتخاف الان ثم وبسرعة رفع ثوبي الى فوق رأسي ثم ربطه
فلم أعد أستطيع أن أخرج يداي من جيباي ولم أعد أستطيع الرؤية ثم أنزل سروالي ودفعني لأقع على ظهري
أحضر كريماً وبدأ يضع منه على طيزي ويدعك بها .. وأدخل أصبع في طيزي فصرخت من الألم ..
وكلما صرخت كانا يزدادان نشوة ..بدأ بإدخال زبه الذي طوله 20 سم أو أكثر
وكلما ازداد وجعي أصرّ على مواصلة العملية وكلما كنت أصرخ وأبكي ااااااااااااااه كفايه اااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااام هتشركنييييييييي ااااااااااااه كان يمسك يده ويصفعني على وجهي ..
صفعة فصفعتين ثم تملكه الغضب لأنني لم أسكت ونزل يضربني بشكل متواصل ،
ثم أحضر كريماً وبدأ يضع منه على طيزي ويدعك بها مره اخري مع المحاوله لادخال أصبع في طيزي فصرخت من الألم ثم شعرت به يحاول ادخال اصبعه فيها ببطء وقد كنت اشد على فتحه طيزى واغلقها فقال لى اترك نفسك واسترخى وبالفعل بدات بالهدوء وبدا اصبعه
يدخل ببطء شديد فى طيزى وشعرت حينها بالم خفيف الا ان المتعه كانت اقوى وكنت مستمتعا واغمض عينى ثم اخبرنى انه سيدخل اصبعا اخر فقلت له و لكن ارجوك
الا تؤلمنى قبل ثم بدا يدخل اصبعين الا ان الالم هذه المره كان شديدا فتحركت للامام وقلت له لا هذا يؤلم ااااااااااااااه كفايه اااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااام لا استطيع فقال لى انتظر ثم ادخل اصبعيه
مره واحده فصرخت من الالم وتاوهت كثيرا فقال لى استحمل شوى هذه اول مره يا متناك فاحتملت قليلا من الالم والمتعه ثم ترك اصبعيه بداخل طيزى
قليلا حتى تتعود عليه ثم بدا يحركهم دخولا وطلوعا الى ان اصبحو يدخلو ويخرجوا بسهوله فقال لى ساوسع فتحه طيزك ياخول قليلا فهى ضيقه جدا وانا هفتحك فتحمل هذه المره
فقال لى صدقنى انها متعه فشعرت به يدخل اصبعا من يده اليمنى واصبع اخر من يده اليسرى
ثم بدا يفتح فتحه طيزى ببطء ويوسعها فصرخت من الالم وترجوته ان يكف كنت أصرخ وأبكي ااااااااااااااه كفايه اااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااام هتشركنييييييييي ااااااااااااه فلم يبالى بصرخاتى واستمر يفتح فى خرم طيزى الى ان شعرت
انه سيظل مفتوحا طول العمر وظل على هذا الوضع دقيقه وانا ساموت من الصراخ والالم فتركنى وقال لى انت الان جاهز لتتناك وادخل الصديق القليل من زبه في طيزي وعندما بدأت بالصراخ من جديد
ووضع هو يده على فمي وضغط زبه كله في طيزي مرة واحدة .. انهارت أعصابي ولم أعد قادراً على التنفس ،
وهو يفتخر بنفسه لما جرى ، خصوصاً عندما نزل بعض الدم من مؤخرتي ، وهو استمتع أكثر بذلك ..
واستمرت الحكاية دقائق وبدا يدخل زبه ببطء فى طيزى مره اخري فشعرت بالم خفيف فى البدايه فقلت له ارجوك بهدوء لا تؤلمنى فبدا يدخله ببطء
وانا بدات فى التاوه بلذه الى ان اخبرنى ان زبه قد دخل كله الان فى طيزى فبدا يدخله ويخرجه ببطء فى البدايه وانا اتاوه من اللذه والالم معا وبدا هو يغمض عينيه ويسرع فى حركته وهى يمسك فخذى وشعرت ببيضاته
تتخبط فى طيزى وهو يدخله واستمر على هذا الحال الى ان شعرت بالم شديد فقلت له يكفى آه هاتجنن من الالم ما عدت اشعر بطيزى
وشعرت بمنيه الدافئ يسيل داخل طيزى ويغمرها ويخرج منها فاخرج زبه من طيزى
الى يومنا هذا وهو ينيكني ولاكن برضايه لاانه كسر عيني
���� �������..

قصه اولاد انا و رضا


انا اسمى سعيد ابلغ من العمر25عاما ادرس فى الجامعه ..,لي جاره
لها ولد وبنت والبنت تزوجت من رجل ميسور الحال وفارق العمر بينهم 30 عاما
ميسون عمرها 24 عاما اما رضا يبلغ من العمر15 عاما وهو فى قمة الجمال
والوسامه لايختلف اثنان فى جماله وكان خجولا لايتحدث مع الفتيات لانهم دائما يعاكسونه
لجماله وكنت انا مغرم بجماله ورقته كنت اعشقه اموت فى جماله كنت عندما انظر اليه
يغلى كل شئ فى داخلى احبه بعنف بقوه
..عندما دخلت الجامعه استاجرت شقه لاتبعد كثيرا
عن الجامعه.. في يوم اتي رضا لزيارتي
لانى دائما اراجع له واساعده كثيرا.
. وكنت فى شقتى امتلك غرفه للكمبيوتر ومكتبه ومجموعه من اشرطه الجنس من كل صنف
سحاق.. لواط ..جنس محارم.. الولد مع الام. او الاخت.. الرجل مع ابنته او ولده ..العم.
كذلك والخال .. وكان رضا يحب ان يشاهد تلك الافلام وخاصه اللواط يستمتع بذلك غاية المتعه
اذ اننى لم امنعه بل كنت اشترى كل ماهو جديد من الشرايط حتى امتلكه وقررت بعد مضى عدة ايام
ان افاتحه بحبى له حتى اتمكن من ممارست اللواط معه وفى ذات يوما جلبت شريط
فى غاية الروعه عن زنا المحارم الام مع البنت او الولد والاب والخال مع بنت اخته او ولدها
وجلسنا نشاهد هذا الفلم وكان يحس بالمتعه والرغبه واللذه وكان يسالنى ان كانت لى علاقات
جنسيه مع فتيات او فتيان قلت نعم وانا احكي له
وكان يتمتع بذلك ويطلب منى ان احكى اكثر وانا سعيد لان خطتى نجحت وصممت ان اناله اليوم
وقال لى سعيد اتمنى ان اجرب ذلك قلت له مع فتيات ام فتيان قال كل حاجه قلت مع فتيات
ممكن اما الصبيان فلابد ان تنفع قبل ان تستمتع قال كيف ذلك ارجوك علمنى
قلت تعطى وتاخذ فى نفس الوقت لضمان سكوتك.. قال موافق وارغب فى التجربه
قلت دعنى اتصل باحد الاصدقاء دخلت الى الحمام لاتسبح وتركت الباب موارب
وبعد خلعت ثيابى وبدا الماء ينهمر على جسدى وكان زبى منتصبا لاننى كنت افكر فى رضا
وطيزه الناعمه وشفائفه الصافيه وكنت هائما فى حبه وفجاه دخل رضا الى الحمام لكى يتبول
ورانى عاريا منتصبا زبى وكنت امتلك قضيبا ضخما فصرخ رضا واو انت تمتلك قضيبا كبيرا
ما اضخمه كيف تستطيع ادخاله فى صبى ضحكت قلت بطريقتي الخاصه قال كيف ذلك
قلت بادخال الزبر فى فتحت الطيز وغسلها من الداخل واندفاع الماء يجعلها تتسع
وتصبح نظيفه فطلب منى ان اشرح له قلت بعد الانتهاء من الاخراج وبعد غسل الطيز
من الخارج تضع الزبر هكذا ووضعت الهوز داخل طيزى حتى امتلات بالماء وافرقتها
عدة مرات فطلب ان يجرب ذلك فطلبت منه نزع ملابسه واجلسته فى الحوض
وبدات فى غسل طيزه عدة مرات انتصب قضيبه وكان يطلب منى ان اكررها
فكررتها وكنت فى بضع المرات ادخل اصبعى واتحسس طيزه وادخل اصبعين لكى
ابرهن له مدى فعاليت الهوز وكان هو مستمتعا كذلك ان فى قمه الحب والعشق
وادخل اصبعه فى طيزى ليتاكد من انها اصبحت نظيفه واسعه واستمرينا بعض الوقت فى ذلك
وكنت اتمنى ان يفعلها معى قلت لهو اتشعر بالسعاده قال اذا استمريت هكذا فسوف
استمتع بالسعاده قلت له السعاده اكثر عندما يدخل الزب داخل الطيز قال لى انه لم يجربه بعد
قلت انا احبه بل اعشقه واتمنى ان امارس.. معه لاننى اعشقه واتمنى ان يكون لى
وان افعل اى شئ لكى يعيش معى قال انه يرغب فى ذلك لكنه يخاف ان يعرف احدا
بعلاقتنا خصوصا والده وامه قلت كيف سيعرفنا الا اذا انت قلت لهم او انا وانت تعرف اننى
اعشقك ولا استطيع ان افقدك فلا تخف دعنى نستمتع فقال لى دعنى اجرب ذلك علمنى
فاحضرت علبة الكريم المرطب ووضعت كثيرا منها داخل طيزه الجميله ووضع
كثيرا من الكريم داخل طيزى واصبحت ادخل اصبعين فادخل هو اصبعين وصرنا نستلز
فى ذلك واستمرينا اكثر من عشرة دقايق على هذا المنوال وانتصب زبه وزبى واصبحنا
فى شوق لممارست اللوط واصبحت الاهات تصدر من كلينا وصرت اقبل شفائفه امتصها
وهو يقبلنى فى شوق ولهفه وانا ارشف من عسل فمه الجميل العذب وهو يتاوه من اللذه
علمته كيف يرضع الزب فوضعت قضيبه داخل فمى وصرت امتصه واعصره عصرا واداعب
راس زبه باسنانى ولسانى وكان يصرخ من المحنه والشوق اه اه ارجوك دعنى اجرب
دعنى ادخل زبى ارجوك..فاتخذت وضع السجود واتى من خلفى وصار يداعب
فتحت طيزى بزبه ووضع راس زكره داخل طيزى وانا اساعده فى ادخاله اعمق وتزداد
محنتى ولذتى اخيرا اصبح رضا ملكى وصار يدخله اكتر وانا اتاوه وانغج من
فرط اللذه اكتر يارضا ادفعه اكترانا احبه كثيرا داخل طيزى اه اه اه اى اى يارضا ما احلى
اللواط مع من تحب احبك رضا طيزى الك وحدك نيكنى متعنى
بزبك اه اه اى اه اى اكتر نيكنى اه اى اكتر بحبك متعنى ادفع اكتر اىاىاه اى اه احى
من رغبة اللوط نييك يارضا متع طيز ي رضا
..نيكنى كمان دخلو كلواه اه اكتر متعنى قربت اقذف وكان رضا يرتجف من المحنه واللذه
واللوعه بدى اكب بدى اطير اخ جاتنى النشوه اللذه وقذف بركان من المنى
داخل طيزى وقذفت انا وهو يواصل احتكاك زبه داخل طيزى وهو يرتجف ويصرخ
من النشوه ويقذف داخل اعماق طيزى وانا اقذف مع كل قذفه حتى ارتوينا
واخذ يقبلنى بجنون واخذ يرضع زبى بشوق ولهفه بحبك
بحبك نيكنى فى طيزى بحبك وبحب اللواط معك
تمتع بطيزى ارحنى ابسطنى وقفت وحملته الى غرفة النوم ووضعت وسادة
تحت مؤخرته ورفعت رجليه حول وسطى واخذت افرك قضيبى على فتحت طيزه
وهو يصرخ دخلو ادخله فى طيزى ادفعه ريحنى وانا اقبل شفائفه فى لهفه
وشوق امتص الرحيق من فمه وادفع زبى عميقا داخل طيزه اه اه كمان اكتر
دخلو اى اى اه اه اخ اكتر اى ى اى ى اركبنى بقوه اه اى اا اى وزدادت ضرباتى
المتواصله داخل طيزه وهى احلى من اى كس كم احب طيزك حبيبى رضا اموت فى
طيزك قال رضاحبيبى احب زبك نيكنى متعنى ريحني طيزى الك
وعشيقى نيكنى اكتر كمان اه اه اه اكتر اى اى وانا احرك زبى داخل طيزه
فى نعومه وسلاسه ونشوه ولذه وامتص شفايفه مصا متواصلا مع كل اندفاعه
من زبى امتص رحيق فمه واكتم اهاته داخل فمه اوه اوه اه اه اى او كتر اى اى انا بدى اقذف ادفعه بقوه كمان اىاى اى اها اها قذفت وقذفت منيا حار
ساخنا داخل طيزه وهو يرتجف ويقذف على بطنى وانا اقذف داخل احلى طيز واقبله
حبيبى رضا
سوف نستمتع ببعضيناكل يوم ولن ينيكنى احد سوى انت وتعاهدنا
الا تنقطع علاقتنا مع بعض واذا كانت هنالك علاقه جنسيه مع اى فتاه فلابد ان نكون
مع بعض واتفقنا الا نظهر حبنا لاى انسان حتى لاننفضح .وصرنا كل يوم نتبادل
النياكات ومارسنا كل اوضاع اللوط بكل الطرق على البطن او على الظهر او ساجدا
او وضع الفارس او منشتحا او جالسا على كنبه او كرسى تمتعت اطيازنا وزبوبنا
وما احلى المتعه وانت تصرخ وتطلب المزيد من الدفع والاحتكاك والهيجان وتطلب الطريقه
التى تستمتع بها طيزك وكذلك تتحكم فى متعت طيزك عندما تجلس على الزب وتدخله
فى طيزك وتتحكم فى دخوله وخروجه وانت تصرخ من النشوه والالم وتفعل مزيد
من الاحتكاك فى طيزك وتغنج وتتاوه وترتجف احلى من نشوة
���� �������..

قصه اولاد سمير و دودي



كانت البلدة كلها تعرف عماد أبن أكبر أثرياء المنطقة فهو الشاب الهادئ الوسيم ولكن وما لا يعرفه الكثير انه كان سادي الطباع معقد من صغره اثر حادثة جعلته مغرم بالنزوات المجنونة والتصرفات الشاذة ويعشق الجنس الغريب وبتطرف . كان وضعه الأسري جعله مدلل للغاية فهو وحيد أبوه الذي يملك نصف البلد ومعظم أهالي المنطقة رجالها ونسائها يعملوا لدى والده . بدأت عقدته حين كان طفلاً كان في مدرسة خاصة تقبل تلاميذها من الابتدائي للثانوي وقبل أن يصل للعاشرة حدث له تحرش من احد الصبية( سمير) وهو أحد الطلبة الفاشلين ممن رسبوا عدة مرات في الثانوي وصار اكبر من كل أولاد المدرسة وكان سمير معروف بقوته للكل وحتى المدرسين كانوا يتحاشوه كان يستولى على نقود أي تلميذ بالغصب فإذا أشتكى تكون النتيجة أن ينتظره هو وأعوانه ويضربه علقه سخنه امام الجميع وفي يوم كان الطفل دودي وهو أسم الدلع لعماد يسير بمفردة في حديقة المدرسة حين انشقت الأرض وظهر له هذا الفتوة المدعو سمير في ركن جانبي للجنينة وخاف دودي لأنه يعرفه ولكنه لم يلتقي به من قبل على انفراد أو في مكان ليس به غيرهما ونادى سمير عليه وسأله عن أسمه ثم كعادته طلب منه نقود وحين ادعى دودي انه لا يملك نقوداً لم يصدقه ومد يديه بالقوة يفتش جيوبه ووجد بعض النقود فغضب من كذبه ولكمه بقوة كادت أن توقعه على الأرض ثم لوى ذراعه وصفعه على قفاه وبدأ يفتش جيوب الشورت بنفسه بدأ بالجانبيه ثم الخلفيه بحثاً عن مزيدا من النقود كان سمير بالفعل في البداية يفتش بجديه ولكن حين احتكت يداه ولمست مؤخرة دودي البيضاء والطريه بدا يشعر بنشوة جنسية جعلته ينسى النقود التي كان يبحث عنها ويتحسس طيز دودي الكبيره التي صارت بين يديه بعد ان اعطاه دودي ظهره واستسلم للتفتيش في خضوع وخوف مما ضاعف من أغراء سمير وجعله يتوغل باصابعه ويدخل يده من اسفل الشورت القصير ويلعب في مؤخرة دودي الذي وقف خائفاً لا يتحرك بل وجذب سمير طرف الشورت من اعلي ليرى طيز دودي على الطبيعه وحين لم يبدي دودي أي أعترض سحبه سمير من يده إلى ممر ضيق خلف مخزن الأدوات الزراعيه وأمره ان يعطي وجه للحائط ليكمل التفتيش ونفذ دودي الأمر دون مناقشه وهو يحاول ان يتفادى غضبه وأحتضنه سمير مؤخرته من الخلف واخذ يحك فيها قضيبه الذي أنتصب من حرارة الموقف في مؤخرة دودي الذي كان يرتعد خوفا ولا يفهم ما يحدث ثم ادخل سمير يده تحت شورت دودي وبدأ يكشف قمة مؤخرته ويتحسس لحم طيزه فهاج أكثر ثم أمره أن يخلع الشورت القصير ولباسه الداخلي وينحني على الحائط ورغم ان دودي انزل لباسه في الحال ولم يكن يعي معنى ما يفعله سمير لكن سمير علل ما يفعله بقوله له أنه سيعاقبه برفق على كذبه وسيضربه على طيزه وبعد ان خلع دودي الشورت وبدت مؤخرته عاريه ومغريه وبدأ سمير يصفعه برفق على طيزه ومن حين لآخر يقترب ويضغط بقضيبه عليه وحين شعر بأستسلام دودي التام أخرج قضيبه وبدأ يحكه فقط في المؤخرة البيضاء العاريه ثم امره أن ينحني أكثر وهدده لو تحرك أو صرخ فسيضربه بقوة ولم يتحرك دودي وانحنى أكثر وبعدهامسكني من ايدي واخذني في الي فصل فاضي انا خفت وقلعني وبقى يقولي مص زبي وبقيت امص انا راس زبو لو ادخلها كلها في فمي اموت كانت زبو كبير اوي واسود وراح منيمني وبقوى مسكني ورة وحده ودخل دبو انا بساعتها حصل عندي نزيف يعني خرمي بينزف وانا بصرخ وهوه حاط ايدو على تمي وحاول اجر نفسي لاكن كان اقوى مني وزبو يدخل ويطلع وكلو دم وبقى ينيك فيا يجي 10 دقائق من كتر متوجع خدرت وبعدها بقى يمسح دم ثم وضع سمير طرف قضيبه الغليظ في فتحة شرجه مره اخري واخذ يضغط بقوة لأدخاله وبدأ دودي يصرخ ويبكي من الألم وسمير ممسكا بمؤخرته يعصرها بأصابعه ويضربه بكفه عليها متصنعا الغضب و يدخل رأس قضيبه كله ثم يخرجه وكلما صرخ دودي يضربه سمير وأدخله كله مع شهقة عميقه من دودي وسحبه وأدخله عدة مرات حتى قذف بداخله وامره ان يرتدي ملابسه ولا يكذب عليه مرة أخرى .ثم جاء في اليوم التالي وطلب من عماد ان ينيكه وبدأ يمص لسانه يقبله في فمه ثم حط دهن على زبه ودخلت راس زب سمير انا بقيت اصرخ صرخه وحسيت طيزي حتنفجر وكان وجع مفيش زيو ودخل شويه شويه وهوه مش راظي يدخل ابد حاول سميرا لاكن مادخل بعدها خلا ظهره على الارض مسك رجله ورفعهم يعني خرمي بقى للسقف اخز يلحس في خرمي ويدخل في دهن وراح سمير يدخل زبو انا من صراخ للبكاء بقيت اصرخ وابكي لئن تقريبا دخل نصو او اقل شويه كنت بتوجع لاكن الوجع قل شويه ثم جاب ظهره اخز يطلع زبو من خرمي انا خفت من شفت خرمي وبقيت اطلع دم
تركت هذه الواقعة في نفس دودي أثراً عميقاً خصوصاً فلم تكن خبرته كاقيه لمعرفة ما حدث له هذا اليوم لكنها تكررت أكثر من مرة بعد ان فهم دودي الصغير حقيقة ما جرى له وصار سمير يبتزه ويهدده بفضحه أمام زملائه ، وكان يكفي ان يمر سمير من امام دودي ليترك دودي أصحابه ويسير ورائه كالمخدر ويأخذه سمير لمكان أو غرفه خاليه وبعد أن يغلق الباب يبدا بتعنيفه لأي سبب مثل انه تأخر في المشي أو أنه كان يضحك بمياعه مع اصدقائه وأختلق له سمير قصة رواها له مره عن ان طالب كان لا يسمع كلامه وكانت النتيجه انه ضربه وكشف طييزه واطفئ سيجارته في فتحة شرجه ونجحت خطة سمير في بث الرعب في نفس دودي الذي كان ينفذ كل ما يأمره به سمير وبعد ان يتلذ بأصدار اوامره مثل ان يجعله يمشي على ركبتيه عاري المؤخرة يبدا في ضربه علي يديه وصفعه على قفاه ودودي يعتذر ثم يأمره كل مره بان يستعد لينيكه وينفذ دودي في الحال الأوامر وينحني امامه بعد أن يكشف مؤخرته بل ويفتحها له بيديه وهو يستعطفه إلا يغضب منه ، وبعد أن صار هذا الأمر شبه يومي وبدأت المدرسة كلها تتهامس حول دودي طلب دودي من ابيه أن ينتقل من هذه المدرسة دون أن يقول السبب ونفذ له ابوه طلبه . صار عماد معقدً لا يفكر في الجنس سنيناً حتى توفى والده وتجاوز هو سن المراهقة وكان يشعر بالشوق والحنين من حين لآخر لتجربة مثل تجربة سمير معه وبدأ يتعلق ويتابع مؤخرة الخادمات حين تنحني الواحدة منهن لتمسح الأرض أو تقف على شيء لتنظف النافذة فيرى من أسفل سيقانها العارية وملابسها الداخليه ولاحظ وقتها إن بعض الخادمات كن يخجلن بينما كانت هناك من ترى أنه ينظر لها فتتعمد أن تنحني أكثر وتفتح صدرها له ليرى عنق نهديها وكانت هذه النظرات هي علاقته الأولى بالجنس الآخر حتى كانت البداية الحقيقية على يد خادمه كان يعاملها مثلما كان يعامله سمير يشدها من أذنها ويضربها على اردافها ويهددها ثم يحتضنها من الخلف ويرفع ثوبها ويحك قضيبه بمؤخرتها العاريه حتى يقذف ، واستمر دودي يفرغ طاقته بهذه الطريقة في البلد وحين أنتقل للمدينة كان يخشى الفضائح وإن كان هذا لم يمنعه من المغازلة والتعامل مع بنات الليل .ولكنه كان يشعر بحنين من وقت لآخر لرجل وتنتابه رغبه في علاقه من نوع سمير حتى فكر جديا ان يبحث عن بديل ولكنه تراجع حتى بدأت معرفتة بصديق له يشبه سمير واسمه سامي وكان يستذكر دروسه معه وفي أحد الليالي وبعد الأستذكار شرب سامي بعض البيره ولأن عماد كانت تنتابه رغبه عارمه وشاذه تجاه فقد جعلته هذه الفرصه يشعر بانقباضات غريبه في فتحة مؤخرته ورغبه ملحة في أن يكرر ما كان يفعله معه سمير يومها أخذ يتمايل امام سامي بحركات نسائيه ويجلس عليه ويلمس قضيبه فلم يسيطر سامي على نفسه وطرحه على وجه وجرده من سرواله بعنف ووضع قضيبه بداخل فتحته وأخذ ينيكه وقذفهم بداخله عدة مرات وسقط عليه من الانهاك وحين ضاع مفعول الشراب استيقظ سامي فوجد نفسه نائم على عماد وقضيبه فوق طيز دودي العاريه فغضب وأخذ يضرب عماد بقوة وأعتبره أنه هو الذي أوقع به وهدده بأن يفضحه امام الأصدقاء . ومرت الأيام ولم يعد عماد يقوى على النظر في عين صديقه كان يشعر بالحرج و الخوف من الفضيحه ، ثم حدث في يوم كان فيه عماد بمفرده في شقته دق جرس الباب ووجد أمامه سامي الذي لم ينتظر دعوة عماد للدخول لكنه دخل وجلس بل وأمره بطريقة السيد لخادمه ان يذهب ليحضر له كوب من الماء المثلج وكأن عماد كان ينتظر هذا بفارغ الصبر لأنه جرى نحو المطبخ وأحضر الماء في ثواني واعطاه لسامي ووقف امامه وبعد أن شرب سامي وقف امامه وامسكه من أذنه وقال له ...من الآن وصاعدا حين نكون أمام الناس سنتصرف بطريقة طبيعية ولكن حين نكون بمفردنا ساعاقبك على فعلتك معي بالطريقه التي ترضيني ولا تتصرف إلا بأمري هل تفهم ؟ ولم يجب عماد ولكنه فرح بداخله وأداره سامي ووضع اصبعه في مؤخرته ثم امره أن يذهب امامه لغرفة النوم ليؤدبه وبالفعل سار عماد لغرفة النوم ونام على وجه في أنتظار سامي الذي كان يشبه سمير حتى في جزأ من أسمه والذي دخل عليه وأعطاه علقة ساخنه على طيزه انتهت بان توسل له عماد أن ينيكه . بعدها صار عماد من حين لآخر خادما وعبدا مطيعا لسامي في غياب الآخرين وقد كان عماد يجد في هذا متعه ويفضله عن ينات الليل والخادمات الاتي يعرفهن . وكان حين يعود لبلدته يفرغ طاقته مع خضوع الخادمات والفتيات له ، وكان مغرم بالمؤخرات ولكن كان يتعامل معهم بحرص خوفا من الفضائح وكان من بينهم بنت على درجة عالية من الجمال فتاة ذات مؤخرة بارزه وصدر منتفض دائما ووجه وجسد فتان كانت أبنة رجل يعمل عندهم كان عماد متيم بها وكانت تبادله نظرات الهيام من تحت لتحت وحاول بأقصى جهده ان يحصل منها على شيء أو يختلى بها في المنزل لكنها لم تكن تمنحة فرصة أو تترك امها أبداً والتي كانت تعمل لديهم ، كان أسمها هنيه فتاه قرويه وساذجة بمعنى الكلمة ورغم أنها كانت ضئيلة الحجم ولم تصل للعشرين إلا أنها كانت رائعة الجمال وذات جسد مميز صدر كبير بارز ومنتصب دائماً وردف ممتلئ بارز كان هذا واضحا رغم الملابس الواسعة التي ترتديها ولهذه المواصفات حاول عماد أن يحصل عليها بأكثر من طريقة وكان يتمنى مجرد أن يلمسها او يحتك بها من الخلف حتى ورغم أنها بنت ساذجه وتتمنى هذا لكنها لم تعطه فرصه فقرر أن يحصل عليها حتى لو تزوجها لأنه كان متأكد بأن بنت بهذه السذاجه ستكون لعبه جنسيه ممتعه وعرض الأمر على والدها بأنه يريد ان يأخذها معه للمدينه فظن الأب انه يريدها خادمة فبدأ يعارض بطريقة دبلوماسيه وعرض عليه أن تذهب له أمها مرة أو مرتين في الأسبوع لتنظيف منزلة وكاد عماد أن يقبل فقد كانت امها بيضاء في الأربعينات وكانت أكثر تساهلاً من بنتها كان يراقبها أحيانا حين تمسح الارض ولا يكون هناك أحد غيره حين ترفع ثوبها حتى وسطها فتبدو ملابسها الداخليه وحين تلمحه تضحك بمياعه وحين تلمح زوجها تعدل ملابسها بسرعة ،ولم يصدق الرجل حين شرح له عماد أنه يطلبها للزواج فطار الرجل من الفرحة ورقصت هنية من السعادة حين سمعت الخبر واشترط عماد على ابوها ان يعرفها اكثر ولم يعارض الأب الذي كان يعتبر خادم لديهم وكان يتمنى هذا ، وبعد أن أذيع الخبر كانت هناك فترة تعارف قصيرة جعلها هو عبارة عن عدة اختبارات أخرى ألقي خلالها عماد تعليماته العامة عن النظافة والاكل وكيف أنه سيعاقبها لأي خطأ وبشدة وقد يضربها بقسوة وبالعصا وأنها لو عصت أي أمر قد تعود لأهلها واستقبلت هنية كل هذا بترحاب شديد ووافقت وهي تنظر للأرض على أي شيء ، ورغم ان فترة الخطوبة كانت بضعة أيام إلا أنه لم يحضنها ويقبلها كما يفعل أغلب المخطوبين كانت تناديه بسيدي عماد وهو لا يناديها باسمها فيقول تعالي يا بت وكان يجلس على مقعدة في وقار ويجعلها تقف صاغرة أمامه بين أيديه أو تجلس على الأرض بين قدميه يسألها وتجيب وطلب منها مرة أن تكشف فخذيها ليرى جسدها ووجد منها تردد لم يلح ولكنه أتهمها يأنها مازالت طفلة وهددها بأن يفسخ الخطوبة كادت أن تبكي من الخوف وقبلت كفيه وقدميه وقالت له أنه حين يصبح زوجها ستصبح جاريته المطيعه وستنفذ كل أوامره مهما كانت حتى ولو أمرها أن تخلع ملابسها في الشارع ستخلعها وكان هذا الرد كفيل بأجابة سؤاله الأخير وان ينهي الأمر فقد كان يبحث عن واحدة جميلة تصبح جارية له ولكل نزوات وأوامره ورغباته ولا تتدخل أبداً في حياته ولا تناقشه في أي شيء وتجيد لعب دور خادمة سرير . لم يكن هناك فرح كتب عليها وأخذها معه لتعيش معه في المدينة في شقة فاخرة جداً في أرقى أحياء العاصمة لم يدللها كما يفعل العرسان ولكنها سارت وراؤه بعد أن وضعت أغراضها في الصالة تركها لترى الشقة وهي مبهورة وذهب هو لغرفة النوم خفف من ملابسه وصعد على السرير وبعد فترة وجيزة نادى عليها بصوت عالي فأتت مسرعة تفرك كفيها في خجل وهي تشعر بما ينتظرها وأمرها ان تأتي وتقف بجانب السرير وهو مستلقى على ظهره وهي تنظر للأرض ولا تقاطعه ثم طلب منها ان تخلع كل ملابسها وتلقيها خلفها فلم تتردد وخلعت كل ثيابها في ثواني ووقفت أمامه عارية تماما وأخذ يتفحصها بعينيه كان صدرها جميل كبير منتصب كفاكهة لم يلمسها أحد ومن الواضح إن وقفتها العارية قد جعلت تشعر بالشهوة لأن حلماتها وقفت ولكنها كانت تعاني من خجل جعلها تشبك يديها أمامها وتحجب رؤية عضوها مما جعله يأمرها أن ترفع ايديها لأعلى فرفعتهم في الهواء وانتصب صدرها أكثر وكان هناك أحمرار واضح تحت أبطيها يدل عن انها أزالت شعرتها بطريقة بدائية عنيفة وكانت منطقة العانة أيضاً حمراء تلمع وكسها نظيف وعبارة عن خط رقيق، أشار لها ان تستدير فلفت وأستراح كثيرا حين رأى مؤخرتها وهي عارية وبيضاء كبيرة وأستراح أكثر حين رآها بارزة ومستديرة وفخذها ممتلئ وسيقانها طويلة راح ينيك فيها بعنف
���� �������..

قصه اولاد


انا شاب وسيم وذو جسم جميل ، بدايتي مع الجنس كانت وأنا في عمر الثانية عشر من العمر ، حيث كنت كلما رأيت شابا وسيما أنجذب حوله وأود أن أنيكه لكن الظروف في كل مرة لاتسمح . إلى أن جاءت أول فرصة حيث كنت في الثانية والعشرين من العمر عندما زرت عمتي وكان لديها إبن في الثالثة عشر من عمره وكان وسيما وجذابا كنت كلما دخلت إلى بيتهم يرمقني بنظرة إعجاب وكنت أبادله نفس الشعور ولكن كنت لاأستطيع مفاتحته في الأمر ، إلى أن جاء يوما وأنا نائما في القيلولة واستلقى بجانبي وبدأ يدفع مؤخرته نحوي وكنت كمن في المنام نائم مستيقظ وبدأت احس بمؤخرته تلتصق بزبي وبدأ زبي ينتصب وعندما أفقت وجدته ملتصقا بي فضممته نحوي فشعر بالإرتياح وشعرت أنا كذلك بالإرتياح ، وفي تلك اللحظة لم أنيكه ولكن مارست عليه فوق ملابسه لأن وضعنا لم يكن محجوبا كفاية ، وبدأت أتردد على منزلهم دائما وفي يوم ذهبت في وقت القيلولة فتناولنا وجبة الغداء وكان يجلس بجانبي وينظر إلي وكأنه يقول لي هيا أسرع ونيكني ماذا تنتظر ؟ وبعدما تفرقت العائلة نمت في غرفة الإستقبال وصعد هو إلى غرفته في الأعلى وهي فوق غرفة الإستقبال وبعد مدة سمعت صوت دق الجدار فأدركت أنه لوحده في الغرفة فصعدت خلسة وطرقت الباب وعندما رآني فرح كثيرا ودخلت وأقفل الباب وكان يرتدي شورتا وبقية جسده عاريا وبعدها جلست على السرير ثم جلس بجانبي فوصعت يدي على فخضه ثم قبلته في فمه فبادلني نفس الشيء ثم وضعت يدي على زبه وبدأت أداعبه وهو كذلك وبعد مدة نزعت له شورته ثم أخذت أمص زبه وهو في حالة من المتعة ثم نزعت ملابسي وبدأ يمص لي إلى أن بلغنا قمة من الشهوة والمتعة ثم قمت وقلبته على بطنه ؟؟وبدأت أقبله وامص شفته وحلمتيه ثم قمت ورفعت رجليه على كتفي وقال شو
بدك تعمل قلت له بدي خليك تولع نار ولعبت بطيزه بيدي ودخلت أصبعي بطيزه ابعبصه
وادغدغ طيزه ومعالم الإثاره تظهر عليه وانا ادخل واخرج اصبعي بطيزه وبيدي الثانيه
امرج على زبه وبعدين نمت فوقه امص حلماته واعصرها واحس ***** تطلع مني من حلاوته
ونعومة بشرته وألعق بلساني كل جزء من جسده حلماته بدت لي منتصبه رضعتها
وعصرتها والولد داب على الخالص وبدأ يهيج على الأخر وبدأت ادخل ايري بين فخذيه وانا ضاغطا بيدي على طيزه فرايته قد اغمض عينيه قربت شفتي من شفتيه وبدأت امصها له وهو غائب عن هذه الدني فأخذت بعض الفازلين و أخذت ادعك مؤخرته احاوت إدخال أصبعي و أدخله و أخذت احاول إدخال أصبعي الثاني معها تأوه اههههههه لأ خلاص راح أمووت بس ااههههه ااااااااااااااااااييييييي اووه ااااااااااااااااااااااااااااههه ااااااااااااه ااااااااااااااااااااااااييي مؤخرتي اااااااااااااااااااااااااه فحاول أدخال زبره فدخل رأس زبره و بعد دقيقه أدخل كله مع صرخة قوية من اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااي اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااه مؤخرتي أخذت في إخراج
الرأس وإدخاله مره اخري ولكن بزياده في مقدار الطول الداخل حتى دخل كل قضيبي
فصرخ قائلاً خلاص شقيتني نصفين فتوقفت ودفعت بايري في ثقبه فتالم وصرخة وقال على مهلك ارجوك اااااااااااااااااااااااااااااااااه كفايه ااااااااااااااااه هتشركني ااااااااااااااااااخ برااااااااااااااااااااااااحه ااااااااااااااااااااااخ وواصلت إدخال زبي وإخراجه وهو يتأوه وينين من شدة المتعة وبلغت الذروة بدأت ادخل ايري واخرجه بهدوء في طيزه وادفعه دفعات خفيفة حيث دخل كله في ثقبه وبدأت اسرع واسرع في ادخالي لايري فيه وبدأء هو يتحرك تحتي وانا انيكه بكل قوتي وهو يصرخ من اللذه تارة ومرة من الالم الى ان جائتني الرعشة الجنسية وبدأت اصب حممي البركانيه والتي خرجت من ايري لتغرق طيزي من الداخل حيث خرج الكثير من سائلي المنوي خارج ثقبه وغرق طيزه الرائعة وبقي كذلك مدة ثم اخرجته واستلقيت فإذابه يجلس بجانبي وفهمت أنه يريد أن ينيكني فسألته هل تريد أن تفعل ؟ فأجاب دون تردد بنعم فقمت وانبطحت على ركبتي وبدأ يدخل زبه في طيزي بهدوء حتى أدخله كله فشعرت بالشهوة والإرتياح وأحسست أنه كان يرتعش من قمة متعته ثم قذف في وبقي مدة ثم استلقينا بجانب بعضنا وبدأنا نقبل بعضنا ونلمس زبينا كلينا وبعدها بقينا على هذا الحال لمدةخمسة سنوات إلى أن انتقلت للعيش بمنطقة أخرى
���� �������..

قصه محارم انا و جعفر




انا اسمي هاني من سوريا اصلي مصري وليه اختين الكبيرة دنيا عمرها 20 ولصغيرة اصغر مني 15 اسمها رهام وامي اسمها نجوى عمر امي 35 عايشين في شقه ماما تشتغل بمكتب سفريات بابا متوفي انا بطلت دراسه واختي دنيا بتدرس اما رهام زيي بدت قصتي معه صاحب ماما في شغل جعفر اسمو كان جعفر بليل يوصل ماما الساعه 11 او مرات 10 بليل ومرات بتعزمو على شاي ويخلصو بيدخلو غرفه ماما وحنه نروح ننام بغرفتنا مرة سئلتها جعفر بيعمل ايه بغرفتك ياماما جاوبتني بنعمل حسابات وبنصفي شغل

مرة وبليل صحيت الساعه 3 بليل رحت عاوز ابول فمريت من جمب غرفت ماما سمعت صوت ماما ويهيه بتتوجع بصيت من خرم الباب ماشفت حاجه لئن كانو قافلين ضوء انا عرفت انو بينيك ماما انا خفت اوي ورحت بلت وطلعت من طلعت بردو سمعت ماما بتتناك وبتتوجع كثير وسمعها تقول لجعفر بس ياجعفر انا حصرخ مابتحمل ورحت نمت بس خايف اوي ونمت وصحيت الصبح شفت جعفر خارج واما بتغسل سئلتني مش عاوز حاجه قلتلها لا بس جعفر امبارح كان بايت عندنا ؟ اجابتني ايوه ورحت انا كان اليوم عطلتها العصر جه جعفر ومراتو عفاف عفاف عمرها تقريبا مثل امي 35 وخذو ماما وطلعو احنه بقينا في بيت ورجعو بعدها ماما وجعفر وعفاف للبيت ساعه 1 بليل كلهم دخلو غرفه ماما وانا كنت صاحي على نت انا سمعت صوت ماما بيندهلي ورحت فتحت باب غرفتها شفت جعفر راكب على ماما وهيه بتعيط ودمعها بتنزل وعفاف جمب ماما وعريانه حاطه كلينكس على كسها بتنظفو وجعفر راكب ماما ومدخل زبو في ماما وهيه بتتوجع اول مرة اشوف توجع بلشكل ده وبقت تصيحلي ويه تتوجع جدا وقالتلي ابقه جمبي وشوفني وانا بتناك وجعفر كان بينيك بس بلراحه واما ماسكه ايدي بس كانت مسكه جامده وبعدين عفاف طلبت من جعفر يبطل نيك يطلع زبو من طلعو وربنا شفت زب عمري كلو مش يتيف مثلو طولو شبر واربع اصابع وسمين ولي راس زبو كبيرة خالص خالص خالص من طلعو كلو دم وكانت ماما بتنزف وعفاف راحت تمسح بدم ولدم مش راضي ينقطع انا كنت خايف اوي اوي على ماما وبعدها انقطع دم بس كان كس ماما مليان حليب من قامت كان كسها بينزل حليب كثير كثيررر


لاكن بعدها راحو دخلو حمام وسبحو وطلعو وكانت ماما مرتاحه وفرحانه وبنف الوقت مش قادرة تمشي كانت بتنسد عليه وبعدها سئلتني ياهاني تحب مرة ثانيه تشوفني وانا بتناك ؟الحقيقه انا كنت خايف بس فرحان واجبتها نعم قالت كل مابيجي جعفر تكون معانا وثالث يوم جو جعفر وعفاف زوجت جعفر ودخلو عرفه طبعن انا جمب ماما دخل جعفر وباسني وبعدين باس ماما وبقه يتكلم معه ماما بس من غير مااسمع انا وراحت ماما تقول لي جعفر عاوزك تقلع ملابسك بدون تفكير قلعت جت عفاف وبقت تلعب بطيزي وتفتح فردات طيزي وحسيت اصبعها عاوز يدخل بطيزي بسانا كان خوفي من زب جعفر لو ناكني حيجرالي ايه وبعدها فعلا قلع جعفر وبقى يبوس بماما وراح يبوس بعفاف بس ماما راحت لغرضها جابت مابعرف ايه زي دهن بلظبت وبقت تقولي عاوز جعفر يريحك وانا نفسي ياماما ينيكك جعفر ومتخافشي انا جمبك وفعلا جعفر طلب مني انام على بطني بس ماما مارظت قالت لا انت شيلو احظنو وانا انزل ودخل زبك في طيز هاني وفعلا جعفر عندو طول وجسم كبير وشاني وبدأ يمص لساني ويتفل في تمي ويرجع يلحسو واما حطت دهن على زب جعفر ودخلت راس زب جعفر انا بقيت اصرخ صرخه وحسيت طيزي حتنفجر وكان وجع مفيش زيو وهيه طبعن ماسكه زب جعفر ودخل شويه شويه وهوه مش راظي يدخل ابد حاولت ماما لاكن مادخل بعدها خلانه ظهري على سرير ماما وجت عفاف مسكت رجلي ورفعتهم يعني خرمي بقى للسقف واما جت وبقت تلحس في خرمي وتدخل في دهن وراح جعفر يدخل زبو انا من صراخ للبكاء بقيت اصرخ وابكي لئن تقريبا دخل نصو او اقل شويه وهوه كان بيصرخ بردو جعفر ماما كانت واقفه فوقي وكسها فوق وانا تحت كسها مباشرة وشفت ماما كسها بقى ينزل حليب كثييييييييييييييييير وبقت تقولي ياماما اشرب عسل اماما ابقيت فعلا اشربو ونزلت كسها وطيزها على تمي ووجهي وبقت تمسح كسها وطزها بوجهي وبقيت على هل حاله يجي نص ساعه وبعدها جعفر قال لماما ابنك ابقى احسن منكي يتناك ماما كانت فرحانه وانا كنت بتوجع لاكن الوجع قل شويه لاكن كل هل حكي جعفر مكان يدخل ويطلع زبو مثل ماينيك لا كان كل هل وقت بس يدخل في وبعدين طببو وبقى شويه شويه يطلع منو ازاد الوجع وطلعو بعدين بس كان خرمي كبير اوي انا خفت من شفت خرمي وبقيت اطلع دم بس من بعدها انا ارتاحيت وبقيت على فراش ماما يجي 3 ساعات نايم مابقدر امشي وجعفر لبس وعفاف وراحو وبقينا انا وماما وهيه تلعب بزبي وزبي كان يطلع حليب واما بقت تشيل حليبي بتمها وتجيبا لتمي وتنزلو بتمي وانا اشربو وسئلتني ارتاحيت ياهاني ياحبيبي؟ اجبتها نعم وهيه ردت انا بشعر بسعاده مش اشوفك جمبي من اتناك وانا كان نفس ردها وبعد سبوع تقريبا ماما كانت عاوزة مني اهيئ نفسي لئن جعفر حيجي وفعلا بليل جه جعفر لاكن معاه اربع شباب وهوه خامس ومراتو عفاف ماما كانت غظبانه تقول لجعفر انته جبت ايه هوه ده اتفقنا كان وجعفر كان بيبسها ويقوللها عادي ياحياتي حنرتاح وننبصط ماما قنعت بكلام جعفر ودخلنا كلنا غرفت ماما وفعلا كانو شباب موجودين وبقو يسلمو على ماما وجعفر كان ماسك ايدي وحطها في بنطلونو عاوزني العب بزبو فعلا انا دخلت ايدي لاكن كان نايم زبو وكان كبير اوي اووووووووووي ولشباب كانو بيقلعو ماما وماما كانت زعلانه وبتبص على جعفر وهيه غظبانه وبعدها جابو ماما للفراش شباب اثنين وثنين كانو على الارض معه عفاف وماما بقت تمص باب وبقو يركبو على ماما وينيكو وماما بردو ركبت على زبابهم وطلبت مني ان الحس كسها ولحليب الي في وبدلو شباب راحو لعفاف وجو ثنين بردو لاكن كانت زبابهم شويه اكبر من زبي يعني صغار بس بردو ماما تعبت وبعدها جعفر مسكني من ايدي واخذني في صاله انا خفت لئن ماما مش جمبي وقلعني وبقى يقولي مص زبي وبقيت امص انا راسيت زبو لو ادخلها كلها في تمي اموت كانت زبو كبير اوي واسود وراح منيمني وبقوى مسكني ورة وحده ودخل دبو انا بساعتها حصل عندي نزيف يعني خرمي بينزف وانا بصرخ وهوه حاط ايدو على تمي وحاول اجر نفسي لاكن كان اقوى مني وزبو يدخل ويطلع وكلو دم وبقى ينيك فيا يجي 10 دقائق من كتر متوجع خدرت وبعدها بقى يمسح دم وبمصلو كن ورحنا غرفت ماما وكانو شباب بيلبسو وانا لبست ماما كلنا بعدها راحو وشرحت لماما الي عملو جعفر بقى متعصبه بقى جعفر يومين مابيجي بيت بس بعدها جه واما كانت عصبيه وكانت عاوزة تضربو بس هداها وجه بقى يبوس بيا انا بلعكس حبيتو وحبيت نيك بتاعو هوه وينيك فيا وينيك بماما بس بنفس اليوم كان عاوز ينيك دنيا دنيا تعرف لاكن متجربت وقنع ماما وفعلا جابتلو دنيا وكانت تبكي وخايفه ماما كانت عاوزة تخليها متخافش ماما نامت على ضهرها وجابت دنيا بردو خلتها على ضهرها على بطن ماما وجعفر كان يلحس كسها وطلب مني الحس كس اختي وبعدها دخل زبو وفتحها وبقى ينيك بس مابيدخل زبو كلو لا

بس يوم من الايام قبل سبوع كان جعفر عصبي على عفاف وزعلان وجه عندنا في ليل كان نايم صحى وراح لماما انا كنت معه ماما بلغرفه بنتكلم ودخل وهوه عصبي شكلو طلب من ماما تقلع هوه بيقلع ماما مابترفضلو طلع وقلعت وانا بردو وراح ينيك فيا ودخل كل كل زبو الطويل العملاق الكبير فيها ماما بقت تنزف وانا احاول ابعدو لاكن مابقدر وراح شايل ماما وبو فيها وبيمشي في غرفهه لاكن صرخها شقق جمبنا صحيو وانا ظربني واما كانت بتصرخ بكل صوتها وهوه مش راظي يسبها وراح شايلها لغرفت دنيا ونزلها على الارض وبردو هوه راكبها يعني ماما اخمه عليها وهوه ينيك يجي ساعتين ويكب وينيك كلو في كسها ودم ولكليب بقى ينزل ويطفر كسها دم وحليب وهوه ينيك لحد ماجت عفاف من خلصتها بس ماما من صحيت ووقفت بقى كسها ينزل حليب ويجي ربع ساعه هوه ينزل واما كان لونها تغير ومابتقدر توقف دي قصتي لو عجبتكم اكملها
���� �������..

قصه اولاد انا و ابن الخامسه عشر


ذهبت الى اقصى زاويه من بيروت وانحدرت جنوبا الى مكان على البحر ليس به اي احد اوقفت سيارتي وانزلت متاعي ومشيت قليلا الى قرب صخرة كبيرة تنشر ظلالها لمسافة بعية جلست تحتها وفرشت شرشف كنت احمله في السيارة معي دائما وتمدت عليه بعد ان وضعت اشيائي التي اشتريتها كلها لاادري كم مرّ عليّ من وقت وانا نائم تحت الصخرة والبحر على بعد خطوات مني بعدها فتحت عيني ورفعت نظارتي الشمسي من على وجهي ونظرت الى البحر كان هادياْ لاموج به ولاحركه وكانما الحياة قد توقفت في هذا البحر قمت وتمشيت قليلا وذهبت الى جرف الماء غامرا قدماي في الماء الدافيء وشعرت بشعور الارتياح وبان الدنيا جميلة جدا ونظرت الى البعيد لاامواج في هذا الشاطيء يبدوا وكانه مهجور من الامواج او هناك عدم محبة بينه وبين الامواج التي توجد في كل بحر , كانت نسائم الهواء تنتشر على طول الشاطيء لكن الماء كان واقفا لايتحرك ورأيت احدهم قادم يمشي على حافة الشاطيء لم استطيع ان اعرف ملامحه او شكله لكنه كان يتقدم وبيده عصا يضرب بها على وجه الماء. عدت الى مكاني تحت الصخرة وفتحت لي قنينة بيبسي وبدأت اشربها وانا متكيء على الصخرة فرأيته يقترب مني حقت النظر فيه كان طيل القامة رشيق الجسم وكانت الشمس قد اكسبت جسمه بلون البرونز شعره كان طويلا بعض الشيء ومتهدلا على اذنيه وجبهته واقترب اكثر وبانت ملامحه لي انه لايتعدى الخامسة او السادسة عشر اقترب مني اكثر واصبح على بعد امتار مني انه جميل الوجه بل جدا جميل عيونه خضراء اللون بلون الحشيش الذي في حديقة بيتنا وفمه شهي جدا شفته الفوق اكبر من شفته التي تحت وانها مرفوعة من الوسط وكانها تدعوك لتقبيلها في كل لحظة اقترب اكثر واصبح على بعد خطوتين مني وانا مازلت ممدا انظر اليه فقال هاي قلت هاي واهلا وسهلا قال وهو ينظر الى البحر البعيد ماذا تفعل هنا لوحدك قلت بصوت رقيق لماذا هل ممنوع ان يجلس الناس هنا لابسرعة لا لست اقصد هذا لكنك لوحدك وهنا لايوجد احد من المصيفين ودائما الناس تحب ان تكون مع بعضها قلت وانا اتعدل بجلستي و****ي حبيت ان اكون لوحدي لو لم يكن لديك مانعا طبعا قال والاسف في كلامه انا لم اقصد التطفل عليك ياسيدي لكني استغربت مجيئك لهذا الشاطيء الهاديء والذي لاموج به قلت مبتسما وانا انظر الى بشرته البرونزيه الجميلة الملساء تفضل اجلس واشرب معي زجاجة بيبسي اشرق وجه وجلس قبالتي وظهره على البحر وناولته الزجاجة وبدأء يشربها بسرعة وكانه كان عطشان جدا قال لذيذة جدا زجاجة البيبسي هذه فناولته غيرها وضعها بجانبه وتكأها على فخذه الاملس بقيت انظر الى صدره وحلمات صدره النافرة وبطنه الجميلة فتمدت امامه وانا اتأمل جسده امامي فانتصب ايري قليلا ولكني طردت هذه الفكرة من رأسي حتى لاينتبه هو لما يخطر في بالي فسألني هل انت من بيروت قلت نعم وسالته قال وانا ايظا وانا ااتي هنا كثيرا لاننا نسكن في العمارات السكنية المواجهة لهذا الشاطيء المنعزل قلت وهل تعمل قال لا بل والدي يعمل موظف في الحكومه وهو يصرف على العائلة نظر الي وقال كم انت جميل يا فقلت له اسمي ساهر قال على عجل وانا اسمي غسان قلت اهلا وشكرا على الاطراء قال بفرح انه حقيقة وليس اطراء فقلت وانا احاول ان استدرجه بالكلام يعني عجبتك قال بسرعة جدا جدا فسالته بخبث كم عمرك قال خمسة عشر سنة قلت مازلت صغيرا ياصديقي على الاعجاب بشخص دفعت قدمي للامام وانا متمدت امامه وبان ايري من خلف شورت السباحة فنظر اليه وهو يقول بل انا كبير وافهم كل شيء فقلت حسنا تعال اجلس بقربي فتقدم نحوي وجلس بجانبي فوضعت يدي على فخذيه وانا انظر اليه فوقف ايري منتصبا فنظر هو اليه وقال يبدوا اني عجبتك ايظا قلت وانا امسكه بيدي من خلف راسه لقد عجبتني من اول مارايتك ودفعت بشفتي لالتتقط شفتاه واقبله قبله حارة وملتهبة , بعدها مدت يدي على ايريه المنتصبة وقمت افركه له وهو فعل فس الشيء بل هو ادخل يده من تحت الشورت الذي ارتديه ومسكة ايري واخذ يفركه لي وهو يئن من لذة القبلة حيث كانت شفتي تمص شفتاه العليا وهو يمص شفتي السفلى ويدي الاخرى كنت افرك بها حلمة صدره واعطيه من اللذه والنشوى في كل منطقة من جسده البرونزي , وبعد قليل انزل راسه للاسفلا واخرج لسانه وبدأ يلمس به ايري ويفركه بحركات دائرية ثم يدخله في فتحة ايري وهو مازال يفركه بيده ثم وضعه بين شفتيه وبدأ يمص رأسه الثخين وهو يتلذلذ من طعمه الطيب وادخله في فمه وبدأ يمصه للاعلى وللاسفل بحيث كان ينزل الى بيضاتي ويسحب شفتاه للاعلى وانا متمدررا امامه مخدر الارادة والشعور مغمض العين فمدت يدي للاعلب بطيزه المدورة وبدأت ادخل اصبعي بين فلقتي طيزه وهو يتأوه ويطلب المزيد فبدأت اصبعي تلامس فتحة ثقبه وهو يئن فدفعتها دفعة صغيرة في ثقبه فقلص جسده كله وقال لاتؤذيني قلت بصوت خفيض لماذا قال ان ثقبي ضيق جدا ولايتحمل دخول شيء فيه فقلت له حسنا تعال واصعد الى فمي ودعني الحس لك طيزك فقام من مكانه ووضع طيزه على فمي بينما تمدد على جسدي متكأ على يده واخذ يمص لي ايري , ادخلت لساني في طيزه بعدما ماباعدت بيت فلقتيه بيده وادخلت لساني الحس له طيزه الحار العطرة وهو يئن ويئن أه أه أه أه ويمص لي ايري بقوة وايره ملصوق على صدري وعلى بطنه يحركه يمينا ويسارا فادخلت لساني داخل ثقبه فبدأ يتأوه بقوه ويتحرك ضاغطا على ايره على صدري وهو يمص لي ايري شعرت بسائلا حار على صدري وعرفت بانه قذف بمنيه خارجا فادخلت اصبعي في ثقب طيزه بينما هو يقذف بسائله خارجا فدخل اصبعي كله , بعدها قام ومسحت صدري فقلت له اجلس على ايري فقال لكني ضيق جدا قلت لنحاول فجلس على ايري ولكنه لم يتحمل دخول ايري فيه فقمت وجعلته ينام على بطنه ونمت فوقه وبدأت بادخال ايري في ثقبه والذي بللته كثيرا بلعابي وبدأت ادفع ايري وهو يصرخ من الالم ويتوسل بي بان لاادخله لكني كنت هائج مثل الثور واريد ان اغرس ايري الضخم فيه حتى لو فتقت طيزه الرائعة هذا فلم تأخذني توسلاته بل كنت اجن اكثر عندما كان يتألم وانا ادفع بايري في طيزه الضيقة هذه الى ان دخل كله فلم يعد يتكلم بل اغمض عينه وبدأ يحك ايره اللاصق على بطنه بالارض تحته ويتحرك يمنا ويسارا وانا انيكه من طيزه ادخل ايري فيه واخرجه بهدوء وتارة ادخله واخرجه بسرعة دافعا حوضي على طيزه حيث كانت شعرة ايري تلامس طيزه وسمعته يئن ويتالم تحتي وانا انيكه فقال لي اسرع اسرع لاني سأقذف مرة اخرى فبدأت حركتي تسرع فوقه وانا ادخل ايري بقوة واخرجه في ثقب طيزه وتشنج جسدي كله وشعرت بان البحر امامي اصبح هائجا مثلي وامواجه تصعد لفوق للسماء وتنزل وانا ادخل ايري بقوة في طيزه وشعرت به يصرخ بقوة وبنفس الوقت قذفت بسائلي في طيزه وهو يصرخ من اللذه والالم وانا ادفع ايري بكل قوتي بداخله الى ان تصلب جسمي وضغط على طيزه حيث قذفت اخر قطرة من سائلي فيه , بقينا مدة من الزمن لااستطيع النهوض من فوقه الى ان سحبت ايري ببطء من طيزه وارتميت بجانبه واضعا يدي على طيزه والذي مازال مملوء بسائلي الذي يتصبب منه . بقينا انا وغسان اصدقاء طوال فترة الصيف حيث كنا نلتقي عند نفس الصخرة وعند الشاطي بلا امواج . والى قصص اخرى ارجو ان اقراء ارائكم وردودكم ودمتم .
���� �������..