الخادمة


الخادمة

لا أدري من أين أبدا هذه القصة التي قضتها مع الشغالة أو الخادمة ذات العينين التي ليست بالجميلة
التي من خلالها يعرف الشخص هل هذه الفتاة جميلة أم غير ذلك ، وكما قيل ( جمال الفتاة في
عيناها ) وهذا أمراً مصدق لكن هذه الشغالة الجميلة في الجسم فقط من ناحية خصرها فيه جنون
الجمال فيه فهو كمال الصفات التي يحب الشخص أن يراها في كل فتاة وقت معاشرتها أه أه من
الجمال الخلاب ، هذه الشغالة لم أذهب إليها بل هي التي قدمت إلينا من بلادها وبملء إرادتها حينما
طلبنها لكي تشتغل عندنا من مكتب الطلبات الخدم في بلادنا ، طلبنا هذه الخادمة وانتظرنا حتى
وطئت قدماها بلادنا وبعد ذلك ذهبت إلى المطار لكي أخذها إلى بيتنا وفي صالة انتظار القادمين ،
انتظرت … ملياً … وكان حينئذ ذهبت إلى المسؤول في الكونتر حق القادمين … وسألت عنها .؟!
وقالوا ماذا تريد …؟! قلت أريد لهم إحنا طلبنا خادمة وما أدري هل وصلت أم ..؟! قالوا … لي أنت
متأكد ..؟! قلت … لهم نعم قالوا اذهب إلى مكتب الجوازت بالمطار … ذهبت إليهم وسألت عنها …
قالوا نعم إيش أسمها …؟! قلت لهم ياسمين قالوا … هذه هي وبعد ما أكملت أمورها في المكتب
في المطار … ذهبنا في طريقنا إلى السيارة في مواقف المطار وكان حينئذ أمطاراً غزيرة تبللت
هدمنا بالمطر الغزير وقلت لها أسرعي وكان هنا موقف مضحك … وهو أن حصل لي أن وقعت
في الطريق لآني كنت مسرعاً خوفاً من المطر … لكن كان موقف مضحك جداً … وكانت الشغالة …
ياسمين أول مرة تضحك أو تبتسم لي من جراء هذا الموقف وبدأت تتمتم بكلمات إنجليزية … لكي
تعبر عن أسفها اتجاهي … قلت لها شكراً … وفي الطريق ركبت سيارتي الصغيرة وهي من بيضاء
وهي جالسة بجانبي في السيارة أخذنا الحديث وبكلمات إنجليزية بحتة .. وأنا أعرف بعض الكلمات
الإنجليزية نظراً أني درستها في أثناء الدراسة قلت لها كيف الحال … قالت بخير وعافية … قلت لها
من أي بلد أنتي .. قالت من بلد الفلبين وهي دولة أسيوية وأنا في الطريق مشغل الدسكو وصوته
ضئيل جداً … قلت لها كم العمر .. قالت العمر 21 عاماً وأنا أحدق بوجهها و شفائفها الجميلة نظراً
لأنها صغيرة في العمر وأنا أنظر إلى وجهها … ألتفت إليّ وقالت لماذا تحدق بي النظر ..؟ قلت لا
شيء قالت … إلى أين أنت ذاهب قلت إلى منزلنا وهو قريب جداً وسنصل الآن ، سكتت قليلاً وأنا
منبهر بالجسم والثدي الصغير جداً والخدود البيضاء مرة ولأفخاذ الصغيرة اقتربنا من المنزل …
دق جرس الهاتف الجوال … قلت نعم … وإذا بها أمي ، قالت أين أنتم قلت في الطريق إليكم قفلت
الخط .
وصلنا الفيلا وأدخلت السيارة في فناء المنزل وقفت نزلت الخادمة ياسمين بل هي كل العطور
والأزهار والورود الجميلة ، أنزلت الشنطة وذهبت بها إلى غرفتها وبعد ذلك غادرت إلى استراحة
الأصدقاء وزملائي الذين ينتظروني ، مضت تلك الليلة وأيام بعدها ومر شهرين كاملين وأنا مشغل
مع الأصدقاء ومع جو المذكرة ومع جو الرياضة ومع كل شيء وبعد ستة أشهر كان هناك موعد
على العشاء أعني خروج أهلي إلى اجتماع الأهل والأقارب وكنت أنذاك متعباً قد لعبت ذلك اليوم
مع زملائي كرة القدم وأتيت إلى البيت لكي أرتاح ولما دخلت المنزل وإذا بالنور خافت ليس بالبيت
أحد وإذا بي أسمع صوت يظهر قليلاً ثم يختفي وبعد ذلك يعاود مرة أخرى توقفت ورفعت الجوال
وكلمت على أمي وقالت إننا خارج المنزل وسوف نأتي الساعة 12 ليلاً … قلت … حسناً أنا بالمنزل
.. وكان وقتها الساعة السادسة مساءً فتحت باب الرسمي على الفيلا ودخلت ذهبت على طول
إلى المطبخ أضاءت النور بدأت أسخن فجنان شاهي لا أصعد به إلى غرفتي … وأنا منهك في
تصليح الشاهي وإذ الشغالة ياسمين تدخل علي في المطبخ وتأتي إلى مسرعة ولسان حالها
يقول أنا من سوف يصلح الشاي وهو عيب علي أن تصلحه تركت لها الأمر وأنا واقف أجمع قوة
لا أذهب إلى غرفتي تركتها ولم أفكر أبداً أنها هنا فهي كل مرة تذهب مع أمي إلى حيث تذهب
حتى تساعدها في كل شيء وكعادة ذهبت إلى الحمام لكي استحم وعساي أن أنشط بدأت
استحم وخرجت من الحمام وعلي معطف أتنشف به من الماء .. اتصلت
بالتلفون على الدور الأسفل لكي أقول لياسمين أين الشاهي لما التأخر ..؟! وإذا التلفون مشغول ..
أغلقت سماعة الهاتف … ولبست الشورت الصغير جداً وعلى معطفي وإذا بها تلكم بالهاتف تكلمت
عليها بعنف شديد وأغلقت الهاتف وبدأت تنظرني وأنا أتكلم عليها ذهبت إلى المطبخ وحضرت
الشاهي وإذا بها تأتي إلى مسرعة كالمرة الأولى وقالت أنا أصلحه لك ويبدوا هنا أنها بدأت تصلحه
لكن الهاتف أخذها وتركت الشاهي … و تلكمني وهي بجانبي عندئذ تذكرتها وهي بجانبي بالسيارة
كانت ياسمين قصيرة بعض الشيء وكان عليها ثوب خفيف وكان على صدرها في فتحة صغيرة
متوسطة فرأيت ثديها بدون حلماتها وكانا صغيرين حلوين جميلين وقعت معلقة الشاهي من أعلى
الديكور الذي بجانب الموقد انحنت إلى الأرض وأخذت المعلقة وكانت مؤخرتها أمامي … أمام
قضيبي بدأ العرق يتصبب من وجهي وبدأ الارتجاف يخذ حصته ويبدوا أنها قصدت وقوع المعلقة
عندها تذكرت قصتي مع مها الحبيبة … بدأ قضيبي يخذ وينتصب بعض الشيء وخوفاً أن يدخل
أحد أخواني وأنا في هذا المنظر إلا ويعاود زبي او قضيبي أدراجه بالارتخاء والانحناء وفي ذلك
الوقت وعند تلك اللحظة لمست مؤخرتها وكانت رقيقة لينة ، نهضت ولم تقل شيء قالت لي
بكلام لم أفهم وفهمته أن قصدها أذهب إلى غرفتك وسوف أتاتي به إليك ذهبت وأنا أصعد إلى
غرفتي وقدماي لا يكمن أن أرفعها كان الشوق يغمرني وحبي للجنس شوقني دخلت إلى غرفتي
استلقيت على سريري الدافئ الناعم الملمس وبعد قليل دخلت ياسمين إلى غرفتي مصطحبة
معها كوبين من العصير البارد الطازج وكنت مستلقي على سريري والمعطف يستر قضيبي وشيئاً
من فخذي وساقاي بارزتان وكنت أشاهد فليم جديد وهو رومانسي وأنا مشغوف بحب الأفلام
الرومانسية الجميلة وكان حين دخولها لقطة جنس جميلة هادئة لا يظهر فيها شيء أبداً كان عراك
وصوت أنين على الشاشة ونظرت إليها وإذ بها عليها قميص النوم وعليها كلسيون صغير جداً على
كسها بدأ قلبي يرتجف والعرق يتصبب مني برغم أن غرفتي مكيفة تكيف مركزي المطور إلا أن
العرق أخذ من ما أخذ وضعت الكوبين على مكتبي الصغير الذي يبعد عني مسافة مترين تقريباً
وقمت أنا وكأني سكرن وأخذتها وضعتها على فراشي ورفعت قميصها وبدأت أمصمص ثديها
الصغيرين وهيا متهيجة من شدة الشهوة فأنا لم استطع أن أتحمل المنظر وبدأت أمصمصها وأخذت
شفأئفها وبدأت أقبل عنقها الصغير كلها بدأت أقبلها وهي مستلقية تماماً على فراشي فقط أسمع
أنين يخرج من فمها من شدة الشهوة التي بها وما أفعل بها أنا نهضتها من الفراش وقمت بنزع
القميص الشفاف الأبيض وبدأت أقبلها من كل ناحية كانت عارية تماماً فقط الكلسيون الصغير الذي
يسد كسها وبظرها الصغير أجلستها على فخذي وهي مبعدة فخذيها وحتضنتني وبدأت تمص ثديي
وكان الشعر يغمره قليلاً رفعت رأسها وبدأت تمص فمي وهي ملتهبة تماماً وضعت يداها على
ظهري وهي ممسكة بي بقوة وأنزلت يداها حتى تمكنت من مسك زبي أو قضيبي ، ومن ثم نزلت
من على فخذي وكانا جالسين على ركبنا فبدأت تنزل كلسيوني الصغير وشيئاً فشيئاً حتى تمكنت
من خلاصه ونزعه مني وهي في غاية الإثارة الجنسية والانبساط تماماً وبدأت ترقص زبي حتى
تمكنت من أن ينتصب وبدأت تمصه تمصه كثيراً حتى صار أحمراً من شدة المص بعد ذلك أسقطتها
على الفراش ونزعت عنها الكلسيون الصغير وبدأت أمص كسها كان هنا لا يوجد بظر إلا صغير وكان
شفرتيها كبيرتين جداً فبدأت أمصه بشدة حتى اعتلت شهواتها وكامنة وبدأت أحك زبي أو قضيبي
بكسها حتى ماتت موت وهي ترجوني أن أدخله في كسها وأن أرفض حتى تمكنت من أنها سوف
تنفجر إذا لم أدخله في كسها أدخلته قليلاً بهدوء حتى دخل كله وبدأت أضرب فيها ودخل وأخرجه
حتى صار كسها أحمر من الدخول والخروج حتى وصلت عندي الرعشة الجنسية وقرب نزول المني
مني ثم أخرجته فوق فمها وهي مبسوطة في غاية الانبساط … أرتخى زبي أو قضيبي وقامت
هي بعد من خلصت أنا منها بمص زبي تمصه كثيراً حتى أنتصب مرة وهي تمصه ولم تتركه إلا بعد
ما نزل المني في فمها تماماً قمت بعد ذلك بالاستحمام بالحمام وهي خرجت إلى غرفتها ياسمين .
ومن ذلك اليوم تريدني مرة أخرى لكن لم يحصل نظراً لقرب موعدها زيارتها إلى أهلها . لكن الغريب
هنا أنها تحب المص الزب او القضيب بالفم يبدوا أنهم يجبون ممارسة الجنس عن طريق الفم
عندهم هناك .

0 التعليقات:

إرسال تعليق