انا وبنت عمي واختي


انا وبنت عمي واختي
قصتي هي انني اعيش في منزل مع ابي واختي التي تكبرني بسنه لوحدنا بعد وفاة والدتي ووالدي يعمل طيار ولعمله فهو كثير السفر ..انا ابلغ من العمر16 سنة وكان لدي صديقات و كنت احب مشاهدة افلام السكس كثيرا وكنت احضرها الى المنزل لعدم وجود ابي في المنزل وفي يوم من الايام دخلت الى غرفتي بعد ان عدت من عند احد اصدقائي وهنا كانت المفاجئه حيث رأيت احدافلامي السكسيه يعرض على تلفزيوني وعندما توجهت لاطفئه وجدت اختي عاريه وابنة عمي ايضا وهما في غاية الهيجان وابنة عمي تمص لاختي حلمتها ويديها الاخرى على كسها وتداعب بظرها وجلست اشاهد هذا المنظر حتى انتصب زبي وهما لايعلمان بوجودي وعندما لاحظا وجودي حاولا تغطية انفسهما وسألاني ايش تسوي هنا يا احمد قلتلهم انتم ايش تسوا في غرفتي وليش انته منتو لابسين واخبرتهم انني ساخبر والدي وعمي بما كانا يفعلان فبكت اختي وقالت لي لا لالالالالا ايش تبغى احنا نسويلك ولم يكن لدي اي فكره في نيك اختي وبنت عمي ولكن كلامها اثر في وقلت لهما ابغى انيك ريم(بنت عمي)فوافقت وفعلا خلعت ملابسي وتمددت على السرير وهي فوقي تمص لي زبي بطريقه رائعه ثم امرتها ان تأخذ وضعية الكلب حتى انيكها في طيزها وتفاجئت عندما رايت فتحة شرجها البنية اللون واسعه فزبي دخل بها دون اي الم ودون اي مساعدات(يعني نشافي)واخذت احرك زبي داخل طيزها وهي تتأوه وتقول كلام غريب مثل ايوه دخله يا خالد(لايوجد احد في عائلتنا اسمه خالد) ولكن انا لم اهتم وواصلت نيكي حتى احسست باني حاخرج حليبي الساخن وامرتني ان اخرجه داخلها وبالفعل اخرجته في فتحتها الجميله وعندمااخرجت زبي منها تفاجئت باختي تنقض عللى زبي وتقوم بمصه ولعقه وبلع المني وقمت واغتسلت وعدت الى غرفتي فوجدت ابنة عمي تبكي بكاءاً شديدا فسألتها فلم ترد علي ثم سالت اختي فجاوبتني بجواب اسعدني واحزنني في نفس الوقت حيث قالت لي انه ريم حامل فسالتها من من فقالت خالد ...من هو خالد؟ انه صديق ريم حيث قام باغتصابها من شهر وهي الان حامل اسعدني هذا الخبر لانني استطيغ ان انيك ريم من كسها الأحمر واحزنني لان لو عرف احد من اهلها ستكون نهايتها قلت لريم يجب عليك انزال الطفل وكانت فكره جيده فتوقفت عن البكاء وذهبت هي واختي للاغتسال وكانت هناك افكار في راسي مثل كيف انيك مها(اختي) وعندما خرجا من الحمام كانا لابستان فقلت لهم انني لم انتهي بل اريد ان انيك مها فتغيرت ملا محها وكادت تبكي وهي تقول لي انا اختك كيف تنيكني وبدات مها تكلم ريم ثم قالت لي ريم لو نكت مها حقول لابوك وابوي انه انت اللي نكتني مو خالد وانه الولد اللي في بطني منك فخفت وقلتلها خلاص ما ابغى انيك احد ياله روحوا وسار يومي طبيعيا حتى الساعه 3 ليلا حيث كنت اشاهد فلما جنسيا فخطر في بالي ان أذهب إلى اختي مها في الصالون وفتحت الباب واقتربت من الكنبة التي يبدو انها نامت عليها ووضعت يدي على فخذها.. وبدأت أحرك أصابعي بحركة تبدو عفوية تسبح بنعومة في حركة دائرية نزولا الى ركبتها وصعودا الى اعلى فخذها .. أحسست بتدفق دماء لذة عارمة في عروقها وانا أستشعر انفاسها الساخنة تلفح وجهي وفاقت من النوم كانت .. نظراتها .. عيناها.. كانت تشعان بوميض رغبة شديدة جعلتني أقوم باطفاء الأنوار وإسدال الستائر بحيث اصبح الظلام مخيما على الغرفة.. تلقفتها بين ذراعي .. جلست على فخذي .. وقمنا بتذوق شفتينا بنهم شديد.. بدأت تتحرك فوقي برفق .. كان فمها يقطر عسلا في فمي من ريقها العذب وهي تدخل لسانها ليجول في داخل فمي باحثا عن لساني ليلاعبه .. لم أعد أتحمل حركتها البطيئة إلى الأمام والخلف فوقي .. بدأت اذوب تحتها من فرط اللذة والنشوة .. ابتعدت قليلا عني وقامت بنزع ملابسها قطعة وراء قطعة .. كان الضوء القليل ينسكب على جسدها الرشيق .. فيجعله يبرق كالذهب أمامي من تحت قميصها الأسود الشفاف.. عادت إلي مرة أخرى ولكنها في هذه المرة لم يكن عليها سوى هذا القميص الأسود الذي لا يكاد يخفي جسدها المشع من تحته .. قامت تتراقص وتتمايل أمامي بطريقة مغرية أودت بعقلي وجعلتني أرتمى برأسي إلى الخلف وانا اتأمل هذا الجمال اللامعقول .. وكاني لم رى أنثى من قبل .. اقتربت مني وجلست على فخذي .. وقمت أتحسس صدرها وحلمتها النافرة بين يدي .. أنزلت قميصها الأسود قليلا من جهة الصدر .. ونزلت على صدرها بفمي الحس حلاماتها وامصمصها .. بينما يداها أخذت تخلع عني ملابسي ويدي تساعدها دون ان ارفع فمي عن بزها الناهد حتى اصبح صدري عاريا ... والتصق جسدي بجسدها .. صدري يعانق صدرها وبطني يقبل بطنها .. بينما شفاهنا ملتصقة في قبلة ساخنة .. غبنا فترة في عناقنا هذا كأننا التصقنا منذ بداية الخلق .. الى أن تحركت يدها متسللة إلى هناك .. إلى أسف .. وأخذت تداعبه بيدها من فوق ثيابي الرقيقة .. فتبعتها يدي لتعاملها بالمثل .. من فوق قميصها الأسود وبدأت أتحسس من فوق ملابسها حتى أحسست بأني وصلت إلى ذلك العضو الحساس.. الذي ما أن وصلت إليه وداعبته برأس إصبعي حتى تأوهت وكادت أنفاسها الساخنة تلفح رقبتي .. راحت تقبلني بجنون وانبعثت في داخلي حرارة اللذة العارمة .. كان جسدي يصرخ من انبعاث سخونة جسدها وأنفاسها وقبلاتها وأناملها التي كانت تداعب جسدي العاري .. وصوتها المبحوح باللذة الذي كان يهزني من الأعماق ويجعلني أغيب عن هذه الدنيا.. لم اشاهد في حياتي اجمل من تلك الفتاة نعومة ورقة وسحرا .. راحت تقبلني على كل أنحاء جسدي وتفرك صدرها بصدري .. وهي تتحرك فوقي ببطء ونعمة إلى الأمام والخلف.. ثم قامت ووقفت بجانب جدار الغرفة .. طالبة مني أن ألحقها إلى غرفة النوم .. امتنعت عن اللحاق بها . قاصدا ان أثير جنونها .. فما كان منها إلا أن بدأت بالتمايل والتراقص بحركات رومانسية جميلة لأهبت بعقلي وفكري .. وجعلتني أتمدد على الكنبة في الغرف .. بينما أخذت يدي بفرك ما اختبأ في داخل السروال عاضا على شفتي السفلى وعيناي مسمرتان على ما أشاهده أمامي.. لم أعد أتحمل ما أراه فقمت بخلع السروال وما تحته أيضا .. حتى بدأت عاريا تماما ... وكان ماتحت سروالي قد انتصب وأصبح كالصخرة .. اقتربت مني وأنا على حالي هذا .. ونزلت على ركبتيها بين فخذي وتناولته في فمها تمصه وتلحسه بطريقة لم أعد بعدها أحتمل الشوق واللهفة العارمة التي اشتعلت داخلي .. تعانقنا في قبلات محمومة .. ثم طلبت منها ان نذهب الى غرفة النوم .. نامت على ظهرها فوق السرير .. وأخذت تلعب بيدها أمامي على ذللك العضو الحساس الكامن بين فخذيها بطريقة مثيرة جدا لقد كان مرسوما بدقة بتفاصيله البارزة .. اشتعل جسدي شهوة وبدأ ذلك العضو يذوب بين يديها ... حركات لسانها وهو يتحرك على شفاهها كانت كأنها تقول لي .. أريد لسانك هناك .. هناك عليه فما كان مني إلا أنني اقتربت منه وحركت لساني على حافته دون أن ألمسه .. مما أثار جنونها وجنوني أيضا .. فلم أحتمل الموقف وأدخلت لساني بين شفرتيه وبدات احركه بطء شديييييد حول المكان .. وجدت نفسي فجأة أرتفع برأسي إلى الأعلى إلى صدرها ورقبتها .. ووجدنا أنفسنا وبعد ذلك تحركنا معا بلحظة واحدة كأن بيننا اتفاق مسبق.. فتحت ساقيها بحيث أصبحت ساقاي بينهما .. فالتقا العضوان الملتهبان في عناق مباشر .. وأخذنا نحك ونحك ونحك ونحتضن بعضنا البعض بقوة وعنف ...ولم ادخله في مهبلها لانها عذراء و أصبحت أعتصر شفتيها بين شفتي ولسانها يلحس وجها ورقبتها وأذنها وهي محلقة فوق سحاب مشاعرها ولذتها الجامحة .. وهي تردد: أحبك.. أحبك .. قالت ذلك وهي تحضني بكلتا يديها .. حتى شعرت بأن الدنيا تدور بي .. وأنا أدور معها في سماء لذة عارمة ...فأخذتها بين ذراعي في احتضان عنييييف دافيء .. وقبلتها في كل جزء من جسمها قبلات متلاحقة .. أصبحت كالمجنون ... لم اترك مكانا في ذلك الجسد الا وطبعت فوقه قبلة من قبلاتي الساخنة .. وأصبح جسدانا يتلاطمان بقوة وعنف شديدين .. عنف شديد زاد من رغبتنا ولهفتنا للوصول إلى هناك ...كلما أحسسنا بأننا أصبحنا قريبين من قمة اللذة كلما ازددنا عنفا وضراوة .. آآآآآآه شعوووور لذيييييييذ جعلنا نغيب طويلا وقالت لي نيكني يا احمد دخله في طيزي فقمت من السرير وجعلتها تاخذ وضعية الكلب واخذت قليلا من الكريم ووضعته على زبي وعلى فتحة طيزها وبالفعل بدات ادخل زبي في فتحتها وهي تتاوه من شدة اللذه وصرت اخرج زبي حتى يبان راسه ثم ادفعه مره اخرى ويدي الاخرى تداعب كسها الذي بدا يفرز سائلها ثم اخرجت زبي جعلتها تنام على ظهرها وبدات اقبلها في فمها الجميل ولساني يداعب لسانها ثم نزلت على ثدييها وبدات في مصها حتى انتصبت حلمتيهاوكان ثديها في غاية الجمال ثم نزلت لاجمل مكان وهو عشها الاحمر وبدات في لحسه ومص بظرها حتى احسست انها ستنزل وفعلا انزلت مها سائلها وانا اتذوقه والحسه فقد كان جميل الطعم ثم ادخلت زبي في فمها وامرتها بان تمصه لي وفعلا مصته حتى شعرت انني سانزل المني فاخرجت زبي من فمها وانزلت على جسمها ثم ذهبنا واغتسلنا سويا.

0 التعليقات:

إرسال تعليق