قصتي مع أختي


قصتي مع أختي :
لما كان عمري 9 سنوات ما كنت أعرف ايش هو الجنس بس وقتها كنت أنا وأختي الصغيرة 7 سنوات نلعب مع بعض الجنس بدون شهوة ، فكانت دائما بعد ما أهلي يناموا تجيب بطانية وتغطيني معاها وتفسخ سروالها وتوجه طيزها لي و بسبب أني كنت أهبل .. أمسك طيزها وأبوسه لها وأحيانا أجهز لها عود الآيس كريم وأدخله في فتحة طيزها وكانت هي كمان تلعب بزبي بدون ما تعرف أو تحس بالشهوة وفي مرة من المرات ذهبت معها الحمام وشاهدتها وهي تتبول وأطلعتني على كسها ولكنني كنت أحسب أنها فتحة للبول فقط فلم أعط الأمر اهتماما واستمرينا على هذه الحالة سنوات دون أن نعرف عن الجنس شيئا وبعد فترة انقطعنا عن هذه اللعبة لأن أبي فرق بيننا في النوم وصار كل واحد فينا في غرفة مستقلة وهي كمان صارت ملتزمة لأننا في مرة من المرات فضحنا بعض عند أمي ومن بعدها بطلت تلعب معي نفس اللعبة …. و لي فترة وأنا أترصد لها لكي أنيكها ولكن دون جدوى مرة من المرات ( قبل أربعة أعوام تقريبا وكانت في الصف الأول الثانوي ) دخلت عليها غرفتها في الليل بعد أن نام جميع من بالبيت ووجدتها نائمة فلمست طيزها وكانت لابسة ملابس حريرية خفيفة لأن الجو دائم الحرارة فأحسست بطراوة طيزها وكأنني ألمسه مباشرة دون ساتر فأخذت الشهوة مني مأخذا قويا 220 فولت فأدخلت إصبعي الوسطى بين أردافها وباليد الأخرى كنت أفرق ما بين أردافها لكي أدخل إصبعي أكثر وجعلت أدلك فتحة طيزها وباليد الأخرى أدلك زبي فلم أشعر بعدها إلا وأنا ضاغط على فتحة طيزها بقوة حتى دخل جزء من إصبعي مع الملابس الخفيفة داخل فتحة شرجها وشعرتُ بأردافها تنقبض على إصبعي وكأنها تريد التهامه ولم أستطع إخراجها إلا بصعوبة فكشفتني وبدأت تنزل علي بالسباب واللعان وأنا لا أرد سوى بكلمة معليش .. آسف .. والله آخر مرة .. والله ما عاد أكررها … ولقد كان شيئا رائعا عندما قبضت أردافها على إصبع يدي وفي اليوم الثاني استلقيت على سريرها في النهار وإذا بي أجد سروالها موجود تحت الوسادة .. لقد خلعَت سروالها بعد أن تركتها .. لا أدري لماذا ؟ يمكن انتو تعرفوا أكثر مني… هذا جزء من مغامراتي المتعددة مع أختي الصغيرة فلقد فعلت بها نفس الشيء عشرات المرات خلال العشر السنوات الماضية وفي كل مرة تكشفني عندما تستيقظ من نومها فجأة ..ولكن أغلب المرات كانت الحركات هذه تعدي بسلام وتكون هي في سبات عميق .. والآن وبعد أن كبرت وكبر معها صدرها صرت أنظر إليها بشهوة وخاصة إلى نهديها البارزان وكنت أحيانا أطيل النظر إلى صدرها فتتنبه لنظراتي وتعرف ما أريده منها فتترك الغرفة مباشرة هروبا من نظراتي الشهوانية كما وأنها أحيانا وخاصة وقت مشاهدة التلفزيون تتغاضى عني وتتركني أنظر إلى نهودها فأتخيلها عارية حتى تثار غريزتي وأذهب إلى الحمام لكي أفضّي ..وإلى اليوم وأنا في محاولة جادة لكي أنيكها وهي بكامل وعيها وبرضاها .. أرجو أن تعطوني حيل وأفكار لكي أستطيع خداعها ونيكها ولو بمجرد المزاح .. كما أنني في شوق لرؤيتها عارية مرة أخرى بعد فترة الطفولة وخاصة بعد بروز نهديها..كما أريد أن أدقق النظر في كسها حتى أعرف كم فتحة فيه بدلا من اللعب بطيزها كالسابق .. أرجو أن ترسلوا لي حيلة محبوكة مع الأخذ بعين الاعتبار أنها متحفظة مني بعض الشيء من السوابق التي فعلتها بها مؤخرا .. عمرها الآن 21 سنة .. وهي ملتزمة بعض الشيء .. وتلبس الفضفاض دائما .. وخجولة بعض الشيء ولها أخت أكبر منها تصارحها دائما ولكنها ليست ملتزمة إطلاقا .

0 التعليقات:

إرسال تعليق