اغتصبني صديقي - اولاد -


أني وفي يوم خميس كنت عائدا من المدرسة الأول متوسط مع صديقي السعودي ونحن أصدقاء منذ الابتدائي ولكن في يوم من الأيام يبدوا أنه علم بأمور الجنس قبلي لأنه أكبر مني بسنتان ....ونحن عائدان من المدرسة أقترح علي أن نذهب من الطريق الطويل لأن يوم غد اجازة فذهبنا وكان هناك بيت مهجور على الطريق فاقترح علي أن نتجرأ وندخل وبعد التردد دخلت كي لايصفني بالجبان وصعدنا الى الطابق العلوي ثم قال لي ضع يداك في جيبك وكنت أرتدي الثوب الأبيض فوضعت يداي في جيبي ثم قال عليك ألاتخاف الان ثم وبسرعة رفع ثوبي الى فوق رأسي ثم ربطه
فلم أعد أستطيع أن أخرج يداي من جيباي ولم أعد أستطيع الرؤية ثم أنزل سروالي ودفعني لأقع على ظهري
أحضر كريماً وبدأ يضع منه على طيزي ويدعك بها .. وأدخل أصبع في طيزي فصرخت من الألم ..
وكلما صرخت كانا يزدادان نشوة ..بدأ بإدخال زبه الذي طوله 20 سم أو أكثر
وكلما ازداد وجعي أصرّ على مواصلة العملية وكلما كنت أصرخ وأبكي ااااااااااااااه كفايه اااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااام هتشركنييييييييي ااااااااااااه كان يمسك يده ويصفعني على وجهي ..
صفعة فصفعتين ثم تملكه الغضب لأنني لم أسكت ونزل يضربني بشكل متواصل ،
ثم أحضر كريماً وبدأ يضع منه على طيزي ويدعك بها مره اخري مع المحاوله لادخال أصبع في طيزي فصرخت من الألم ثم شعرت به يحاول ادخال اصبعه فيها ببطء وقد كنت اشد على فتحه طيزى واغلقها فقال لى اترك نفسك واسترخى وبالفعل بدات بالهدوء وبدا اصبعه
يدخل ببطء شديد فى طيزى وشعرت حينها بالم خفيف الا ان المتعه كانت اقوى وكنت مستمتعا واغمض عينى ثم اخبرنى انه سيدخل اصبعا اخر فقلت له و لكن ارجوك
الا تؤلمنى قبل ثم بدا يدخل اصبعين الا ان الالم هذه المره كان شديدا فتحركت للامام وقلت له لا هذا يؤلم ااااااااااااااه كفايه اااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااام لا استطيع فقال لى انتظر ثم ادخل اصبعيه
مره واحده فصرخت من الالم وتاوهت كثيرا فقال لى استحمل شوى هذه اول مره يا متناك فاحتملت قليلا من الالم والمتعه ثم ترك اصبعيه بداخل طيزى
قليلا حتى تتعود عليه ثم بدا يحركهم دخولا وطلوعا الى ان اصبحو يدخلو ويخرجوا بسهوله فقال لى ساوسع فتحه طيزك ياخول قليلا فهى ضيقه جدا وانا هفتحك فتحمل هذه المره
فقال لى صدقنى انها متعه فشعرت به يدخل اصبعا من يده اليمنى واصبع اخر من يده اليسرى
ثم بدا يفتح فتحه طيزى ببطء ويوسعها فصرخت من الالم وترجوته ان يكف كنت أصرخ وأبكي ااااااااااااااه كفايه اااااااااااااااااااه حرااااااااااااااااااااام هتشركنييييييييي ااااااااااااه فلم يبالى بصرخاتى واستمر يفتح فى خرم طيزى الى ان شعرت
انه سيظل مفتوحا طول العمر وظل على هذا الوضع دقيقه وانا ساموت من الصراخ والالم فتركنى وقال لى انت الان جاهز لتتناك وادخل الصديق القليل من زبه في طيزي وعندما بدأت بالصراخ من جديد
ووضع هو يده على فمي وضغط زبه كله في طيزي مرة واحدة .. انهارت أعصابي ولم أعد قادراً على التنفس ،
وهو يفتخر بنفسه لما جرى ، خصوصاً عندما نزل بعض الدم من مؤخرتي ، وهو استمتع أكثر بذلك ..
واستمرت الحكاية دقائق وبدا يدخل زبه ببطء فى طيزى مره اخري فشعرت بالم خفيف فى البدايه فقلت له ارجوك بهدوء لا تؤلمنى فبدا يدخله ببطء
وانا بدات فى التاوه بلذه الى ان اخبرنى ان زبه قد دخل كله الان فى طيزى فبدا يدخله ويخرجه ببطء فى البدايه وانا اتاوه من اللذه والالم معا وبدا هو يغمض عينيه ويسرع فى حركته وهى يمسك فخذى وشعرت ببيضاته
تتخبط فى طيزى وهو يدخله واستمر على هذا الحال الى ان شعرت بالم شديد فقلت له يكفى آه هاتجنن من الالم ما عدت اشعر بطيزى
وشعرت بمنيه الدافئ يسيل داخل طيزى ويغمرها ويخرج منها فاخرج زبه من طيزى
الى يومنا هذا وهو ينيكني ولاكن برضايه لاانه كسر عيني

0 التعليقات:

إرسال تعليق