اغتصاب محارم





مرحبا أنا مجد وعمري الآن 22سنه وسوف أقص عليكم قصتي ......أنا أحب الجنس كثيرا وألعب بذبي كل يوم وأحلبه وأنا أسكن أنا وماما رباب وأختي وفاء وأختي لبنى وبابا . أختي لبنى عمرها 19 سنه وأختي وفاء عمرها 18 وماما عمرها 39 سنه جميلة جدا وجسمها جميل وأخواتي جسمهم جميل جدا أيضا أنا وأختي لبنى ندرس في الجامعة ووفاء في المدرسة وبابا طبيب في الأمراض التناسلية والعقم .كنت سعيدا جدا في حياتي لا ينقصني شيء إلا النياكة وفي المنزل كنت أحاول دائما التجسس على أخواتي وماما في الحمام لكي ألبي رغباتي الشهوانية وبدأت مغامراتي الجنسية في أحد الأيام :كنت في المنزل وأخواتي في المدرسة والكلية وماما في المنزل عندما أتى بابا باكرا من العيادة ولم يكن يعلم أنني في المنزل فتح الباب وركض إلى المطبخ حيث ماما كانت هناك وهو يضحك ثم حملها وأخذ يقبلها ومسك كسها وداعبه قليلا حتى قالت له أنني في المنزل تفاجأت لماذا بابا كان سعيدا ولاحظت بيده سيدي ثم بدأ يتهامسان بصوت ضعيف وأنا أراقبهما من شق الباب وبابا يداعب بزاز ماما ويقبلها أنا هنا طار عقلي من متعه هذا المنظر الجميل وماما تدلك له ذبه المنتصب ثم أخرجه لتمصه ماما قليلا وأنا أداعب ذبي الذي قذف مرتين في ملابسي ثم ذهبت إلى غرفتي وبعد قليل دخل بابا إلى الغرفة وقال لي أنه ذاهب هو وماما خارج المنزل وسوف يتأخرون وعندما خرجوا ذهبت فورا إلى غرفت نومهم لأبحث عن هذا ألسيدي الذي كان بيد بابا وبعد بحث لمدة ساعتين تقريبا وجدته أخذته إلى الحاسب ووضعته لأشاهده فإذا بيه تصوير في العيادة عند بابا ولكن من يصور يصور مرضاه كان عنده على سطارة المعاينة امرأة محجبة ترتدي منطو أسود طويل لكن رقيق وتنتظر بابا وحين أتى بابا طلب منها أن تخلع المنطو والملابس الداخلية وظهر كسها وأخذ بابا بمعاينتها فيلمس كسها تارة ويلمس بزها تارة أخرى وهي خجلة ولا تعلم أنه يوجد كاميرة تصورها ثم فتح بابا أرجلها وأدخل شيء في كسها وأخذ ينظر فيه ويدخل صوابعه أحياننا وأحياننا ينظر إلى داخلة وبقي هكذا حتى انتهى التسجيل فأعدت السيدي إلى مكانه وخرجت وذبي منتصب من المتعة لم أكن أعلم أن بابا جنسي إلى هذه الدرجة ومرت أيام وشهور وبابا مواظب على هذه العادة السيئة لكن التطور الملحوظ أن بابا وماما أصبح معهم هيجان مش طبيعي وكل يوم بابا ينيك ماما وأسمع أصواتهم في الليل صحيح أن ماما جمالها كبير جدا لكن مش معقول ينيكها كل يوم حتى أن بابا أحضر لها أثواب نوم تستحي الشراميط أن ترتديها حتى رأيت ماما في أحد الليالي مرتديه أحد الأثواب فانتصب ذبي فورا ولكن أهم حدث هو : أنه إيقظتني ماما في أحد الأيام أنا وأخواتي لنتناول الطعام وكانت ماما ترتدي ثوبها الشفاف القصير الذي أخجلني وأخجل أخواتي ايضا ومرت أشهر حتى تعودنا على ماما ولباسها حتى بابا كان يرتدي ملابس شفافة وذبه منتصب دائما حتى أمام أخواتي وبعدد مدة بدأت ماما ترتدي أثواب النوم لكن بدون ملابس داخلية فعرفت أنها أصبحت لاتستغني عن النياكة وأصبحت مدمنه على ذلك فعندما كنت أنا وهي في المنزل لوحدنا كانت هي تتعمد أن تريني جسمها وتواقحت أكثر فتظهر كسها أحياننا وبزها وأنا لاأستطيع أن أقاوم ذلك فطلبت مني ماما أن أرتدي شورت فسألتهالماذا فقالت الجو حار أفضل لك فعرف أنها تريد أن تعرف إن كان ذبي منتصب أم لا وذهبت معي إلى الغرفة وأعطتني الشورت هي وقالت إلبسه فقررت أنا هنا أن أخلع الكلسون والبنطلون أيضا معا لترى ذبي المنتصب وفعلا خلعت وظهر ذبي لها فقالت لي ياحبيبي أنت صار لازم تتجوز وضحكت فقلت لها لا بعد بكير ومسكت ذبي وقالت وهذا الحلو شو ذنبه وهنا كان ذبي على وشك القذف وتأكدت أنها أصبحت عاهرا فمسكتها وحضنتها ورميتها على السرير وخذقت لها ثوبها ووضعت ذبي على جسمها وكسها وبين فخذيها وظيزها وهي تأوه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي من زمان وقذفت على بطنها فأخذت تمص ذبي وبعد دقائق إنتصب من جديد وأخذته ووضعته في كسها وطلبت مني أن أنيكها بقوة وفعلا بدأت أنيك ماما بقوة وهي تقل لي كمان آآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حبيبي ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم نيكني أقوى آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وقالت لي حلوب ذبك بكسي يا ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآه وقذفت بكسها وهي تتلوى من المحن الشديد واستلقينا بجانب بعض ويدها تمسك ذبي ويدي تلاعب كسها وتخبرني بكل شيء عنها وعن بابا وكيف يصور المرضى ويشاهدون التصوير في الليل وينيكها .......
فقلت لها أريد أن أنيكك أمام بابا فقالت أكيد يكون البابا مسرور لذلك وأخبرته ماما وفرح فرحا كبيرا وفي الليل طلب مني أن اذهب إلى غرفتهم وذهبت وبدأنا ننيك ماما أنا وبابا وهي تتلوى بيننا فكان ذبه في طيزها وذبي في كسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه نيكوني كمان أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم يا حبيبي ماأحلا النيك آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأم وأنا أقبلها في فمها وأمص بزازها ثم تمص ذبي حتى إنتهينا بعد ساعتين من النيك وبقينا على هذه الحالة مدة شهرين كل يوم ننيك ماما أو أنيكها أنا أو بابا حتى قلت لبابا أنه لازم ننيك لبنى ووفاء ايضا فقال أكيد لازم ننيكهم لكن كيف فقلت له دعها علي فقال طيب وكنت لأعرف كيف أبدألانني لاأعرف إن كانتا تحبان السكس مع أنهما يشاهدان ماما العاريه تقريبا وتشاهدان كسها وبزازها فقمت بالتالي ...........
وضعت فلم سكس على طاولت الحاسب وتركته ولم يكن في المنزل لبنى ووفاء ووضعت كاميرة قي أحد زوايا الغرفة وبعد 3 ساعات عدت إلى المنزل لإشاهد ماذا حصل فأخذت الكاميرة لأشاهد ماذا صورت ووصلتها على الحاسب وشغلتها كانت البدايه عندما دخلت أختي لبنى إلى الغرفة وأشغلت الحاسب ففرحت وقلت أنه ممكن أن تضع السيدي ولكنها للأسف لم تضعه حتى الأن ولكنها فتحت في الحاسب أحد المجلدات الخاصة بها المقفله وبدأت تشاهد مجموعة من الصور لفتيات عاريات ففرحت بذلك ثم بدأت تخلع ملابسها ودخلت وفاء أيضا وإستلقت على السرير وخلعت ملابسها وأخذن يشاهدن الصور العارية ثم تفاجأت بانه لديها أيضا أفلام على الحاسب عندما أشغلت فلم سكس وأخذت هي ووفاء باللعب بكساسهن وقامت لبنى إلى وفاء واخذت تمص كسها وهن يتأوهن من المحن والشهوة ويمصمصن بعض بالأكساس والأفواه والبزاز ثم خرجت وفاء ودخلت وبيدها مجموعة من السيديات ووضعت أحد السيديات في الحاسب لأرى عيادة بابا فعلمت أنهن يعلمن ذلك ويشاهدن السيديات وبينما وفاء تدخل سيدي وتخرج اخر وبين أحد هذه السيديات ظهر بيتنا في غرفت بابا وماما فتوقفت وفاء وتركت السيدي هذا لانها يبدو أنها لم تشاهده فقلت انا قد يكون بابا قد تصور هو وماما وبدأت أتابع المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير وهنا عرف فورا أن بابا وأنا من ناكها وليس بابا ففرحت أن أخواتي شاهدن المشاهد حين دخلت ماما ونامت على السرير ودخلت أنا عاري بدأت وفاء ولبنى بالصراخ من المتعه واللعب بأكساسهن وهن يشاهدنني أن وماما نمارس الجنس وماما تتأوه أن حقيقتا لم أكن أعلم أن بابا كان يصور لكن فرحت لذلك ودخل بابا وناك ماما معي ولبنى ووفاء تتأوهن مثل الشراميط وعندما إنتهى التصوير مصصن بعض قليلا وحلبن كساهن خرجن حتى أن دخلت أنا و اوقفت الكاميرة وشاهدة هذا ..
سررت جدا لذلك وعندما أتت ماما مسكتها وأخذتها إلى الغرفت وأشلحتها المانطو والحجاب ونكتها كثيرا وأنا أخبرها بالحصل اليوم وأخبرت بابا وقررنا ان ننيكهم اليوم وفي الليل أخبرت لبنى ووفاء أن بابا يريدهم في الغرفة وذهبتا وذهبت ورائهما ودخلنا وأقفلت الباب وبابا وماما على السرير شبه عاريين وهنا أنا مسكت وفاء وبدأت أداعبها وهي تصرخ ماذا بك يا مجنون إبتعد عني وأنا أقول لها يا شرموطة اليوم بدي أحبلك أنتي وأختك فقام بابا العاري تماما ومسك لبنى التي بدأت تبكي وتقول ماذا بك يا بابا وهو يقبلها ويقول لها لاتدعي البرائه يا منتاكة وبدأنا أنا وبابا بالإغتصاب الحقيقي تقبيل ومصمصه ومسك كس ودعكه وهن يصرخن ويبكين وينادين على ماماالممحونه على المنظر تداعب كسها وتقول لهن ما فيش حد غريب تسلوا وهن يقولون .. خلاأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأص آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تركونيييييييييييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأي فقمت أنا بتمزيق ملابس وفاء ووضعتها على السرير وطلبت من ماما أن تمص كسها وأنا أحاول أن أدخل ذبي في طيزها إلى أن دخل وهنا هدأت من الصراخ وأخذت تتمتع ولبنى كان بابا قد مزق ملابسها ووضع ذبه في كسها وهي تبكي وتترجاه أن لا يحبلها فيقول لها يا غبيه أنا طبيب لا تخافي وهي ضائعه بين الشهوة والبكاء وبابا يشتمها وقول لها ما وجدت أجمل من جسمك يا منتاكة وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حرام عليك وهو يقلها حرام يا شرموطة وينيكها ويقذف بكسها حتى أغمي عليها فتركها وأخذ وفاء مني وذهبت أنا إلى لبنى وبدأ بابا ينيك وفاء من كسها وهي تصرخ بلاش من هون لللآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ مو من هون حرام عليك آآآآآآآآآآآآآآآآآآه حتى قذف بكسها وذبلت وفاء من المحن والشهوة وأغمي عليها ثم ذهبت أنا وبابا إلى ماما الممحون ونكناها ونمنا وفي الصباح كنا كلنا عرات والعروستين الجديدتين مازالتا نائمتين فمسكناهما وبدأنا ننيكهما حتى أيقظناهن وهن يبكين من جديد ويقلن لبابا حرام عليكون شو راح يصير فينا إذا حبلنا فقال لها بابا لاتخاهه يا شراميط أنا مذوبلكن حبوب منع ههههل في المياه من مده وأنا أعطيكم ههههوب ففرحت لبنى ووفاء وقالت لبابا ولي الان نيكونا حتى تشبعون ونكناهن كثيرا وكل يوم ننيك فيهن وبماما ولانترتدي شيء في البيت ونشاهد السكس معا وتنام ماما في حضني وذبي في فمها وأخواتي يمصمصن بابا ويرضعن ذبه وهكذا إلى الآن مع وجود بعض التغيرات القليلة حيث أن ماما تنتاك خارج المنزل عند جارنا الجديد الذي ناك أختي وفاء منذ أن أتى بعد أن أغرته وهو الأن ينام معنا في البيت مع ماما وبابا في السرير الواحد وينيك ماما مع بابا أيضا ونحن نتمتع
���� �������..

الممارسة الطيزية


الممارسة الطيزية (الدبر _الشرج المصاصيط -الاست)
هذا المقال رائع حبيت انقلة ليكم لكى تستفيدوا كلكلم انا جربتة و لة فوائد رائعة و برجاء الرد مع تحياتى لكم بحياة جنسية ممتعة
النشوة الطيزية هي الحصول على قمة اللذة الجنسية والإنتشاءعن طريق فتحة الطيز، الشرج، وهي ممتعة إذا كانت الشريكة جاهزة لذلك،ولكن الحصول على النشوة الطيزية يحتاج لأكثر من شهر من التدريب والممارسة
إن فتحة الطيز، الشرج، هي منطقه حساسة جداً جنسياً، وبها مجموعة عصبية أكثرحساسية وأشد رقة من المجموعة العصبية داخل الكس، ولا تعادلها في حساسيتها الأيروسيةإلا المجموعة العصبية الحساسة في البظر، عند التقاء أعلى الشفرين، أو الشفتين الداخليتين للكس
ولكن لا يمكنللشريكة الجنسية الإستمتاع بنيك الطيز أو الحصول على النشوة الطيزية من المرة الأولى ويجب أن يتم تدريبها على ذلك على مدار عدة أيام وبكثير من الهدوء والتأني والملاطفة
فيما يلي كيفية تلذيذ البنت من أجل تمتيعها بالنشوة الطيزية
أولاً التهيئة
يجب تهيئة الشريكة وتتم التهيئة بطريقة مزدوجة نفسياً و حسياً
التهيئة الحسية عن طريق تحسيسها باللذة حول فتحة طيزها تتم عن طريق التحسيس والملامسة لفتحة الطيز ولكن من دون محاولة إدخال،ويفضل أن تتم على مدار عدة أيام، و خاصة أثناء نيكها من كسها وعندما تكون في حالة إهتياج وشبق جنسي عارم أثناء وصولها إلى قمة اللذة الجنسية، مع مراعاة ضبط الأعصاب و الهدوء والصبر عليها وعدم إدخال أو محاولة إدخال اصبع أو أكثر أو الأير أبداً في هذه المرحلة وذلك لأن الألم الذي سوف ينتج عن ذلك بالتأكيد في هذه المرحلة سوف يشكل عائقاً حسياً و نفسياً سوف يمنعها من التلذ بالإحاسيس الممتعة حول فتحة الطيزبسهولة بعد ذلك مما يؤثر على اللذة والتلذ الجنسي لدى الرجل والمرأة بعد ذلك ويجعلعلاقتهما الجنسية غير جيدة
التهيئة النفسية عن طريق الإغراء والملاطفة وامتداح فتحة طيزها وتقبيل وتبويس طيزها وبين أردافها وفتحهما بلطف و بكثير من الكلام المثير والعذب الذي يحمل الكثير من الملاطفة ثم تقبيلها و بوسها من فتحة طيزها، طبعاً قد يفكر الكثيرين أن ذلك أمر مشين ولكن بعد أن يجربوا المتعة واللذة سوف يكونون شاكرين لهذه النصيحة، وذلك لأن البنت تحب ذلك وتستمتع به وتشتاقه بعد ذلك مما يدفعها للإهتمام أكثر بطيزها و مما يجعلها تنظف داخل فتحة طيزها أكثر في سبيل قبول أكثر لها وأثناء ذلك يكون تفكيرها قد انصرف إلى اللذة والمتعة الطيزية وتتهيأ نفسياً لذلك، وهكذا أيضاً بعد عدة أيام على ذلك يمكن للرجل بسهولة أن يطلب منها أن تتنظف جيداً من طيزها لأنه يستمتع بملاطفتها هناك، ويمكنه أيضاً بعد ذلك أن يطلب منها أن تتعطر له من طيزها وبملاعبتها في طيزها على مراحل تصبح هي معتادة على التلذ والإستمتاع بالأحاسيس اللذيذة هن اك ، ويمكن أثناء هذه المرحلة إضافة أساليب جديدة مثل أستعمال العسل أو العصير أو الشيكولاته حول كسها وحول فتحة طيزها ولحسها من كسها و من فتحة طيزها، ويجب أن يتم كل ذلك بكثير من الملاعبة والملاطفة والأحاسيس الجميلة اللذيذة، وعندما يدخل الرحل لسانه هناك وتستمتع هي به وتخبره بذلك وأنها تحب ما يعمله لها في طيزها تصبح البنت جاهزة للإصبع
كما قلت سابقاً فتحة طيز الانثى حساسة جداً جداً و أي ألم ينتج عن محاولة إدخال الإصبع سوف يشكل عائقاً غير مرغوب به أبداً أمام اللذة والنشوة الطيزية المطلوبةـ لذلك يجب عدم محاولة إدخال الأصبع أو جزء منه و الأير أو جزء منه إلا عندما تكون طيز البنت جاهزة لذلك وقادرة على استقباله والتلذ به حسب المرحلة التي وصلت إليها وأنصحكم بعدم محاولة الإدخال و إستباق المراحل حتى لو قبلت الشريكة بذلك ووافقت أن تنتاك من طيزها وطلبت ذلك، لأن الألم سوف يكون غير قابل لإحتمال وسوف يعيق لذتها وإستمتاعه اوبالمقابل فإن الرجل الذي يضبط أعصابه و يتمالك أيره و أصابعه ويعمل بثقة و رباطةجأش سوف يستمتع بعد ذلك طيلة حياته بشكل رائع
المرحلة الثانية إدخال الأصابع
في هذه المرحلة تكون شريكتك مهيأة حسياً و نفسياً لرغبة الرجل بنيك الطيز ومتقبلة لمتعته بذلك و قابلة لفكرة أن تستمتع هي نفسها بنيكة الطيزأيضاً
أطلب منها أن تتنظف داخل طيزها جيدا و أخبرها أنك تريد أن تستمتع به اداخل طيزها بشكل مباشر وفي قت مناسب تختارة وأنت تعرف أنها تريد أن تنتاك ولها شبق و رغبة عارمة
استعمل الزيت ، زيت الزيتون أو زيت نباتي، و لا تستعمل الفازلين لأن تنظيفه أصعب ولأن له مضاعفات طبيه غير حميدة لا سيما داخل الكس كما أنه يمكن أن يسبب زيادة تحسس الأير مما يشكل سبباً للقذف المبكر ولبلوغ النشوة بشكل أسرع من المرغوب فيه لدى الرجل. استعمل الزيت أفضل. وزيت الزيتون ممتاز جداً ومثير للشريكة أيضاً ولكن هناك زيوت مصنوعة خصيصاً للنيك (موجودة في الصيدليات في اوروبا) تمتاز برائحتها العطرية وبأنها تحتوي على مواد طيارة تسبب السخونة والحرارة اللذيذة عند النفخ عليها، إذا لم يكن بإستطاعتك إقتناءها فإن بإمكانك إضافة العطرالنسائي الذي تحبه وبعض العسل إذا رغبت إلى زيت الزيتون فتحصل على زيت جنسي من النخب الأول
بلل اصبعك الوسطى بالزيت ولاعبها بالأصبع المزيته على فتحة كسها وعلى بظرتها أولاً بصبر وملاطفة وكلمات جميلة وبعد ان تهتاج وتشبق للجنس وتفتح فخذيها و تطلب منك الإدخال وتغريك بشكل كبير أن تدخل في كسها وأن تنيكها لاطفها أكثر ولابأس أن تجعلها تصل إلى حافة النشوة بأصبعك و بكلامك ولكن إمنعها من اللذة العارمة ولاتسمح لها ببلوغ النشوة وإذا حاولت مص أيرك لكي تثيرك أكثر فتحمى لها وتنيكها فإمنعها من ذلك و لاتسمح لها بالتلذ إلا كما تشاء أنت وكن حازماً ولكن بلطف طبعاً فأمامك طريق طويلة، ولكن ممتعة جداً للنشوة الطيزية
أدخل طرف أصبعك الوسطى المبللة بالزيت في فتحة طيزها، ولا تدخلها عميقاً بعد، فهي غير مهيأة لذلك حتى لوقالت لك أنها جاهزة وأنها مستعدة وأنها راغبة، والعب لوقت جيد على فتحة طيزها، ثم بعد ربع ساعة من ذلك ، وبكثير من الزيت أدخل أصبعين ولفهما بهدوء داخل طيزها والعب بأصابعك على بظرها ودعها تمتص لك زبرك واسمح لها أن تبلغ النشوة على ذلك الوضع،وأثناء بلوغها النشوة لا تحاول إدخال اصبعيك عميقاً لأن معظم الأعصاب الحساسة موجودة حول الفتحة نفسها وهكذا متعها أكثر وإجعلها تنتشي وتبلغ اللذة من بظرها وأيرك في فمها أو بين أبزازها، ثم بعد أن تهدا أطلب منها أن تلعب لك بأيرك بيدها بالزيت لكي تبلغ أنت نشوتك
بعد أيام كرر معها ذلك ثم كرره مرة أخرى ثالثة ورابعة وخامسة على مدار أيام، سوف تجدها أكثر تهيئاً و أكثر التذاذاً كل مرة وهنا تعرف أن المرحلة الثانية قد تمت بنجاح
المرحلة الثالثة هي النشوةالطيزية
سوف تحاول في هذه المرحلة أن تجعل شريكتك تبلغ قمة النشوة عن طريق فتحة طيزها فقط، بدون أن تسمح لها بلمس بظرتها أو بإيلاج أصبعها داخل مهبل كسها،هذه العملية صعبة و لن تنجح إذا لم تكتمل المرحلتين السابقتين بنجاح ولذة للبنت. عليك أن تصبر وتلاطف وتلاعب وتدخل اصابعك وتستعمل كلمات مثيرة بلطف و شبق وأن تدخل اصبعين ثم ثلاثة أصابع داخل طيزها التي تكون جاهزة لذلك بدون أن تشعر هي بالألم أبداً بل بالمتعة واللذة التي توصلها للنشوة، ولا بأس من أن تدخل رأس أيرك في شرجها قليلاً وأن تلتذ كما تشاء بذلك ولكن حاول أن تكون رحيماً و أن لا تؤذيها عن طريق عدم إدخال أكثر مما ينبغي في كل مرة مع كثير من الزيت والملاعبة والملامسة والبوس واللحس والإستمتاع تعرف أنها تصبح جاهزة أكثر فأكثر عندما تطلب هي منك أن تدخل أيرك، كن رابط الجأش وراقب نفسك أن لا تؤذيها في طيزها وإدخل أيرك أكثر فأكثر وبعد عدة مرات على مدار أيام عديدة سوف يكون بإمكانك أن تولج أيرك كاملا في طيز شريكتك وأن تستمتع أنت بذلك وهي تحلبه لك من داخل طيزها وأن تلمسه وهو يلج فيها من خلال الجلد الفاصل بين الكس والطيز، أي جدران المهبل وأن تلعب لها ببظرتها أعلى شفرتي أو شفتي كسها عند نقطة الإلتقاء سوف تكون لذتك مضاعفة وهي تدور حوله بطيزها تحلبه وتطالبك بنيكه بشدة أكثر وأعمق وهي تصرخ من شدة النشوة الطيزية وسوف تستمتع كثيراً عندما تعرف إنها تحبك و تحترمك لأنك تنيكها كما تحب هي أن تنتاك ولا يستطيع ذلك غيرك
إن النصيحة التي أقدمها لك هي أن تضبط أعصابك وأن تكون رابط الجأش وأن تتملك نفسك أولا لكي تمتلك الشريكة كلها من كسها ومن فمها ومن طيزها أيضاً كما يجب أن تستخدم الزيت وأن تراعي النظافة لأن ذلك مهم جداً
عزيزي عزيزتي :يجب ان نعرف اهم مبدئ بالجنس و هو الخصوصية التي تتميز بها كل علاقة جنسية فما تستمتع به انت و شريكتك قد يكون له شكل اخر عند غيرك لذا نقول لا توجد وصفات جاهزة بالجنس تنطبق على كل علاقة جنسية .احترم رغبات شريكك بالجنس و حاول ان تفهم طبيعة الاورجانزم عند شريكك لتصلوا معا الى متعة و نشوة تقود الى ارتباط روحي عاطفي اشد
���� �������..

خليجيه في ثالث ثانوي حياتها للجنس


خليجيه في ثالث ثانوي حياتها تعيشها للجنس فقط

البنت تقول :-
انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط ... ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..
عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندنونسيه وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جابلي الضغط هالمخلوق
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدوكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذكرته لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذكرتي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه اول مره احسها في حياتي وسافر ابي وامي ولما وصلا اتصلا بانهما وصلا
كنت الازم اخي دائما وكنت اتعمد اساله اسئله اجعله يدور لي الاجابات وكنت عامله نفسي مهتمه في المذاكره واخي فرحان لاني مجتهده لانه يريدني اخذ الدكتوراه ايضا وكان يشجعني .. المهم مره من المرات دخلت المطبخ وكنت اعرف ان اخي يذهب الى المطبخ لاحضار الماء لتناول الدواء وكنت اعرف الساعه اللي ذهب للمطبخ حيث انه لا يسال الشغاله ما يؤمن بالشغالات حيث يقول انهن نجسات
دخلت المطبخ وكنت مرتديه ثياب فاضحه حيث نهدي يكادان يخرجان من الملابس اللي كنت لابستنهن ولما سمعت خطواته للمطبخ اخرجت نهدي وكنت اعصرهما وكنت اصدر اصوات الم حيث اني كنت اطبخ بعض التشبس ( بطاطس ) في الزيت وكنت اتدلع وكاني اصيح .. دخل اخي فجاه وراني على الحاله اللي انا فيها اراد ان يخرج ولكني بدات في الصياح ... اخي ما عنده مهرب وقال خير شو فيه وراى قلاية الزيت في النار وبها البطاطس ففهم ان بعض الزيت جاء على صدري واخرقني ..
سالني اخي اناديلك الشغاله فقلت ما فيه داعي وانا اصيح قال ليش تلبسي كذا في المطبخ .. اففففففففففففف بعده على نياته لم يتحرك فيه شي كرهته .. فقال لحظة شوي واحظر بعض الثلج فقال لي خليه في صدرك واخذ الماء وخرج وقال ان بغيتي شي انا في غرفتي او ناديني .. كرهته وتمنيت ان اقتله .. انا اريد زبه اريده هو اريده ينيكني او يلمس جسمي اااااااااه حبيبي اريده ينيكني ..
وبعد فشل المحاوله ذهبت لغرفتي ثم خرجت منها وذهبت الى غرفت اخي وحطيت اذني على الباب كان صوت التلفزيون عالي فعرفت انه يشاهد التلفزيون فرجعت خائبة الامل الى غرفتي كيف اوصله هالشرير ما يحس فينيي .. ذهبت لمشاهدة فلم سكس احضرته لي الشغاله في الغرفه وكدت ان امتحن لعبت بكسي كثير حتى كاد ان يصاب بحرق كان كسي يشتعل .. فقررت اتحدى اخي اليله واللي يصير يصير .. غصبن عنه بخليه ينيكني يعني ينيكني .. اليس هو كالرجال يحب الجنس ام انه ملاك .. فقررت الذهباب لغرفته
ذهبت لغرفته مره ثانيه ولكن بصراحة كنت خائفة وعندما وصلت باب غرفته حطيت اذني على الباب .. غريبه؟! لا يزال التلفزيون شغال على نفس القناه لم يبدل اخي القناه وكان بها فلم من الافلام اللي اعرفها انه اخي لا يحبها فشدني الفضول اخي اليوم يشاهد هالفلم اللي ما يحبه وش هالتغير
قرعت الباب وكاني ذاهبه اليه اساله عن مساله رياضيه .. حيث اني اخذت معي كتاب الرياضيات .. لم يجبني اخي فتحت الباب بشويش .. اخي نائم على الفراش فناديته كان مرتدي ملابس نوم عاديه فناديته لم يجبني فرايت علبة زجاجة حبوب النوم بجانبه فقلت يمكن ماخذ حبوبن منومه تقربت منه فناديته ولم يرد
لم افكر بشي ثانيه الا اني اتجهت واغلقت الباب ثم ناديته مره ثانيه وكان نائم على ظهره والريموت مال التلفزيون بيده .. فرحت .. اتجه ناظري طوالي على زبه كيف هو زبه كم طوله وكيف شكله هل حلق شعره ام به شعر .. ناديته مره ثانيه لم يجبني وبدون تفكير مني مسكت زبه .. كان زبه نائم وتحسسته فتره وانا ارتجف ماذا لو صحى اخي وراني بتلك الحاله كيف موقفي يمكن يصفعني بكف على وجهي .. كيف ان اكتشف اني قحبا ( شرموطه ) لم اهتم وبدات العب بزبه
بدات بشلح دشداشته الى ركبتيه كان الشعر كثيف على سيقانه تساءلت كيف افخاذه .. انا رايت شعر صدره كان به شعر كثيف على صدره .. انحنيت على زبه وبدات اعضه من خارج الدشداشه لم اتحمل كان كسي مبلل كثير فشلحت دشداشته الى بطنه .. تفاجات اخي لا يرتدي كلسون .. بدات اشم زبه شم عميق كان به رائحة العرق ولكن اعجبني مسكته بيدي وبدات اقبله .. والغريبه لم ينتصب زبه تاكدت اخي نائم ومتناول حبوب نوم .. فارتحت قليلا ولكن ان لم ينتصب زبه فما الفائده .. خليت في بالي المهم اني شفت زبه اللي تمنيت اشوفه من زمان .. كان الشعر الكثيف يغطي حولين زبه فاخي لم يحلق منذ فتره لا ادري هل هي موضه ام انه متكاسل
كان اخي فعلا نائم فانا ماذا فعلت .. حاولت المس طيزه باصبعي فلم يتحرك لان شباب الخليج الحنشين لا يحبون لم طيزهم من قبل احد .. فتاكدت اخي نائم .. بدات الحس زب اخي بقوه وبدات اعضه وفجاه بعد عشر دقائق من مصي زبه بدا بالانتصاب انتابني خوف للحظه ثم لم ابه انا اريد زبه اللي احلم فيه حتى ولو صاحي لا اهتم خليه يعصب علي المهم اني شفت زبه
بدا زبه ينتصب اكثر واكثر فعجبني انا احب امص الزب وهو نائم ثم يكبر في فمي تعجبني هذي الطريقه كثير اااااااااااااااه خلعت ملابس كاملة وبدات العب في كسي المببل وانحنيت امص زبه ومصيته مص شوق لاني لم امارس العاده السريه منذ مده حتى اشتهي اخي اكثر فكلما امتنعت عن ممارسة العاده السريه مده اطول زاد شوقك للجنس اكثر ولا تهتم لامور كثيره
اشتهيت الجنس كثير فتحت سيقان اخي وجلست بين سيقانه وانا فاصمه وانحنيت امص له زبه بدات اسمع اخي يان ولم ابه خليه يان ما بخليه اليوم .. لم استحمل اكثر من ذلك قمت من بين سيقان اخي وفتحت سيقاني وانا واقفه علي وضعت بعض اللعاب على زبه ومسكته بيدي وادخلت في كسي وبدات انزل عليه ببطئ شديد لا تتخيلوا الموقف اللي انا فيه كيف كنت مرتاحه واخذت شهيق عميق .. زب حقيقي في كسي اااااااااااااااااااه
نزلت عليه حتى دخل كل زبه في كسي ولم اتحرك .. اعتقد اخي ليس نائم ولكن محرج من ا لموقف لاني حسيت براس زبه يكبر وينتفخ في كسي ثم لم يتحمل وصرخ علي جات جات جات جات واراد ان يدفعني ولكن رصيت عليه اكثر وتحركت فيه وزبه في داخل كسي ثم صرخ صرخه كبيره وقذف المني في كسي واحسست بها .. اااااااااااااااااااه ااااااااااااااااه اول مره شهوه تنكب داخل كسي كيف هي جميله ودافئة ..
فتح اخي عينه وقال شو سويتي انا فتحتك كيف الحين قلت له انا فاتحه نفسي من زمان بس انته ما معبر .. قال انا عارف من زمان انك تريدي تناكي بس ما كنت اريد تفضي غشاء البكاره .. تفاجات بما قال .. وقرصته من اذنه بقوه وضحك وقلت له يعني كنت تستعبط كل هالمده قال ايوه
طلعت كسي من زبه وجلستنا نتحاور واكتشفت انه كان يراقبني في الحمام لما اتسبح ويجلح علي فرحت لما سمعت هالكلمه وقال لي كان يفرح لما تلاعبيني وتحكي صدرك بصدري وتحكي جسمك بجسمي والمس كسك احيانا فلم اصدق ما اسمع .. يعني اخوي كان مشتهني اكثر مما كنت اشتهيه كم من السنوات يشتهيني وكنت اشتهيه ولكن كل واحد في صوب
المهم تكلمنا ما يقارب الساعه ثم اخبرته عن افلام السكس وذهبنا لغرفتي وشاهدنا فلم سكس وقال لي شو رايك تشربي خمره ونمارس الجنس ونحن سكرانين كنت اشاهد الحريم اللي يسكرن في الافلام وكيف يمارسن جنس مع الرجال فقلت موافقه ليش ما اجري
ذهب اخي واحضر زجاجة وسكي وبدنا نشرب بس كن خائفه كيف هي الخمره لاني اول مره اجربها .. شربنا الزجاجه كامله وبدانا نمارس الجنس كيف هو الجنس وانت سكران ااااااااااااااااه تحس بطعمه اكثر لانك لا تابه بالالم ولكن تحس فيه في اليوم الثاني .. ناكني اخي من طيزي ومن كسي عدة مرات وكنت سعيده ولما قمت الصباح كان طيزي وكسي يعورني من النيك بس ظللت طيلة اليوم مستمتعه بالالم حيث كنت اتحسس كسي وطيزي بيدي واضحك
ولما جاء الليل الساعه العاشرة طلعنا غرفتي انا واخي ومارسنا جنس لم نمارسه من قبل مارسنا الجنس طيلة الليل باكمله ناكني اخي عشر مرات وكنا نشرب ونشاهد فلم سكس .. ظللنا نمارس الجنس ونسكر طيلة فترة غياب امي وابي ولما حضرا كان يتسلل لغرفتي ينيكني لمدة نصف ساعه ثم يذهب لغرفته الى ان سافر مره ثانيه .
بعدها لم اتحمل غياب اخي فعملت علاقة مع شاب ومارست معه جنس ولكن ليس مثل اخي
���� �������..

عمة وجدة وام ثلاث نساء وطفل






مند نعومة أظفاري ومند أن بدأت أكتشف المحيط الدي أنا أعيش فيه,وجدت نفسي في بيت مخملي متوفر على كل شيء,في قرية متوسطة تبعد عن المدينة ب50كلم,أبي توفى في حادثة سير وأنا لم أتجاوز من العمر 6سنوات وترك أملاك وورث محترم ,وجدت نفسي داخل هدا البيت وسط, امرأتين أمي كريمة التي تبلغ من العمر38 سنة,وعمتي مليكة 43 سنة,اتفقتا على عدم اقتسام الارث,والعيش مع بعضهما,ودلك بسبب,صغر سني,وحيث أن العمة هي التي ربتني مند فطامي,وكانت متعلقة بي وأنا كذلك,حيث أنها لم تتزوج في حياتها رغم أنها كانت جميلة,لم أعرف السبب,وجدتي الحاجة حليمة 55 سنة التي كانت مواظبة على زيارتنا تقريبا كل أسبوع, ثلاث نساء كن,يستحمن يتزين يغيرن ملابسهن أمامي,وكأنني لازلت صغيرا حيث أني بلغت من العمر 15سنة,وبدأت أعي كل شيء,وخاصة أني في مستوى الإعدادي وأصدقائي يحكون عن الجنس والبنات ,أشرطة السيكس،والعادة السرية التي بدأت أمارسها,لما بلغت 17سنة كنت في قمة شهوتي أمارس العادة السرية في البيت ,وأنا أتفرج على أفلام السيكس التي صرت أكتريها من النادي الموجود بقريتنا,بدأت ألاحظ ما يروج داخل البيت ,وفجأة أنتبهت ألى جسم أمي التي كنت أ نديها باسمها فقط,وجسم عمتي,,اقارنهما بما أرى في أفلام السيكس,:كانت امي امراة ممتلئة الجسم ذات مؤخرة مكتنزة ,نهود بارزة ,وكنت أقارنها باحدى ممثلاث البورنو والتي كنت دائما أصادف بعض أفلامها,وعمتي ذات مؤخرة بارزة,ونهود ممتلئة حلماتها بارزة من ملابسها وكانت عادتها أنها لاتلبس السوتيانات,ومشعرة السيقان,أما جدتي الحاجة حليمة مظهرها يوحي أنها في الثلاثينات ,كانت تحب الملابس الضيقة عندما تخلع جلبابها كل شيء بارز,مؤخرة,نهود,كانت لما تمشي داخل البيت كل جسمها يهتز,الكعب العالي لايفارقها ممايضفي على مشيتها الحيوية والدلع وأشرطة الرقص الشرقي لاتفارق محفظتها,في كل الليالي التي تقضيها عندنا كنت أتفرج عليها وهي ترقص وخاصة لما كانت تسقط على الارض وهي تهز مؤخرتها وترقص ببطنها,كانت تثيرني,خاصة لما كانت تفرد رجليها كنت أرى ذلك الشيء المنتفخ,الذي عرفت من بعد ما صرت أشاهد الافلام أنه طبونها انه كبير وممتلئ شقته ظاهرة,كانت تبدو عارية تماما عندما تلتصق ملابسها الضيقة على جسمها من العرق,وكانت أمي وعمتي لايقدران على مجارتها في الرقص كن يتعبن بسرعة ويرتمين على الارض ,انها امراة قوية البنية.
بدأت أتلصص على أمي وجدتي وعمتي عندما أجد الفرصة سانحة وهن يستحمن مرة واحدة بعد نهاية كل حفلة رقص,وأمارس العادة السرية وأتلدد بأجسامهن المكتنزة ومؤخرات كبيرة,أما النهود فواحدة تنسيك في الاخري ولا ممثيلات السيكس,كنت اصل لرعشتي في لحظة قصيرة من كثرة التخيلات التى تهيجني,وكم مرة تركت حليبي على باب الحمام دون أن أبالي من كثرة خوفي أن ينكشف أمري فبمجرد أن أصل الى رعشتي أنسحب بسرعة الى قاعة التلفزيون,وذات مرة بعد استحمامهن خرجن وكانت جدتي هي الاخيرة ولما مرة من أمامي كان نصف جسمها عير مغطى بالفوطة,وأنا أتابعها التفتت وقالت : قل بصحة
فقلت: بالصحة والعافية
فرجعت عندي وهي قادمت نحوي شعرت كأنها تريد أن تفترسني شعرها مبتل مفتوش على وجهها وأفخادها المثيرة,وصدرها البارز,فانحنت عندي وقبلتني في فمي ,واذا بعمتي يناديها :
بشويا عن الولد الحاجة عنداك تاكليه
فضحكت جدتي وردة عليها وكأنها تريد أن تثيرني:
البوسان بوحدو ماكاي بردش الجوف
شعرت بشيء غريب ينتشر في جسمي,وقام زبي من شهوة البوسة التي زعزعة كياني وشعرت أنها لم تكن بريئة,وكانت الساعة تشير الى 11 ليلا ,انسحبت الى بيت عمتي التي أتقاسمه معها أثنا النوم,وجدتها قد لبست ملابسها لكن أي ملابس كل شيء ظاهر,وبارز ارتميت فوق السرير,وقد زاد زبي صلابة وانتفاخ,أول ليلة اهيج بهذه الطريقة ,بدأت أفكر في الخلاص ,فكرة في العادة السرية,لكن متى سأنتظر حتى ينام الجميع,
اجمعنا على العشاء,كل الصدور عريانة ومثيرة,كانت جدتي أمامي على الطاولة,وأمي جنبها نصف نهودها بارزة ,عمتي بجانبي تلبس روب دو نوي أملس بخيوط فقط على الكتف,ومؤخرتها لم يسعها الكرسي,كان الحديث الرائج عن الموضة,والمجلات النسوية
نسيت أمي حاصلة عن الباكالوريا وتزوجت وهي غير راضية من أبي فقط جدتي ارغمتها وكانت تريدها أن تتزوج من رجل غني رغم أنه أكبر منها سنا بكثير,هذا ما حكته لي عمتي التي لم تلج الى المدرسة أبدا لكنها تفرأ وتكتب, جدتي ممرضة,وتحب السفر حيث كانت تسافر الى أوربا كثيرا عند خالي المستقر بالسويد لقضاء عطلتها.
تلك الليلة المشؤومة لم تمر بسلام بعد نهايتنا من العشاء من شدة التعب الكل توجه الى النوم الا أنا كنت متوترا,وحالتي عير مستقرة
ذهبت الى الحمام فكفت وأفرغت شحنتي بسرعة،استرحت وعدت نمت جوار عمتي،في الصباح بمجرد ما فتحت عيني وقع بصري على هذا الجسم الممتد جانبي،عارية تماما وكأنها متعمدة اثارتي
زبي صار منتصبا فتمددت وبدأت أكفت ذون أن أحدث صوتا,طار من المني ولم أتمكن من ايقافه،وسقط جزء منه على روبها ومؤخرتها،فجمعت نفسي وبحركة كأنني نائم مسحت ماوقع عليها,فتململت فوضعت رجلي كعادتي منذ الصغر على وركها لكن من الآن لم تصر بريئة،فشعرت بزبي ولج في شق مؤخرتها،ثم بدأ ينتفخ لم اسحبه، شعرت به فتململت الى الوراء،وكأنها تريدني أن أستمر،بعد قليل سمعتها تقول: الجو بارد هذا الصباح سمير سمير جر علينا الغطاء
تظاهرت بالنوم فاستوت جالسةوقالت:أنت ميت ولاأشنو
للتتأكد مني هل أنا نائم فعلا ولم أرد عليها
وسحبت الغطاء علينا ورجعت الى وضعها واستمرت في التحرك حتى سقط زبي في شقها،اوف عمتي تريدني ،وماهي الا لحظات حتى انتفض زبي ورميت داخل كيلوتي،وسمعتها تتنهد،فهمت أني صاحي وفهمت أنها تريدني لتلبية شهوتها،
بقت جامدا ورائها بدون حركة حتى سمعت جدتي وأمي يناديان عمتي أن تصحا ,وتصحيني فردة عليهما بسرعة:
احنا فايقين قبل منكم
تريد أن تفهمني أنها تعمدت ما فعلت وأنا كذلك فقالت لي:
قم من نعاس ديال بلعاني ألعفريت،وهي تفتح النافذة
فتحت عيوني وأنا اتمدد فجاءت وسحبت علي الغطاء،ورمت عيونها الى وسطي فوضعت يدي على كيلوتي حتى لاترى البلل،فابتسمت دون أن تقول شيئا
خرجت الى الفطور واذا بكل الحريم يلبسن الخفيف الضيق
ما هذه المصيبة التي وقعت فيها لايلومني أحد كنوا مكاني وترجلوا وامسكوا أنفسكم وسط هذا الجو المشحون وسط ثلاث نساء محرومات من الجنس يتوفرن على ثروة مالية هائلة كل شي متوفر ومراقبات من المجتمع لان الكل يحترم هذ العائلة ويكن لابي المرحوم كل الاحترام،فحتى لما يخرجن من البيت هن الثلاث الى وهن محجبات من الرأس الى أقدامهن،لكن في البيت يفرجن عن أنفسهن بلبس الخفيف والتبرج اللافت،والمكياج اليومي لايفارقهن والروائح المثيرة فأنا الضحية،أم أناديها باسميها وكأنها ليست بأمي ولاأكن لها من الحب الا حب عادي،وجدتي المتبرجة التي تعيش على الطريقة الاوروبية في كل شيء،وعمتي المحرومة من الزواج والتي بدأت تثيرني بشكل واضح،وخاصة ,وانا أقاسمها الفراش الله أعلم من متى وهي تغتصب برائتي بالاحتكاك وتلبي شهوتها حتى صحوت على ماصحوت عليه وبدأت شهوتي في الاستيقاظ
بدأت أفكر في مضاجعة الجميع لكن كيف وبمن أبدأ قررت أن أبدأ بعمتي لأنها مستوية وجاهزة للحوا ,وانتظر كيف يسقطن الاخريات ساعدني الشيطان ونجحت الخطة
سافرت جدتي في اليوم الثاني، وفي المساء الكل الى النوم،وأنا بجانب عمتي، لم أتمكن من النوم ،فكرت في الخروج ومراقبتها من النافذة لأرى ردة فعلها،خرجت متجها الى المطبخ،واذا بي ألاحظ غرفة أمي بها ضوء خافت فتسللت لأرى ما يقع،وقفت على النافدة،والتي يوجد التلفزيون تحتها مباشرة ياللمفاجئة أمي فارجت رجليها على الاخر روبها مفتوح ونهديها الكبيرتين بارزتين ويدها اليسرى تحك طبونها ويدها اليمنى تمسك بنهدها، وهي في سابع سماء،صوت خافت عرفت منه أنها تتفرج على فيلم سيكس،هي الآن أمامي أشاهد طبونها بوضوح محلق كل شيء به بارز ومنتفخ، مسكت زبي وبدأت أكفت وكانت كل مرة تستعمل جهاز التحكم لترجع الشريط لتشاهد من جديد اللقطات التي أثارتها، جبت رأسي قبلها ورميت المني على باب غرفتها،وبدأت أتردد في مغادرة مكاني المنظر مثير جدا،رجعت الى غرفة عمتي هي نائمة أو تتظاهر بالنوم لم أعرف أفكاري كلها مشتتة،ورجعت نحو غرفة لأشاهد النهاية،لكن أخطأت الموعد وجدت أمي أنتهت ,وهي تمسح طبونها،ووقفت متجهتا نحو الباب هرعت الى المطبخ حتى لاتكتشفني،ولمل دخلت الى الحمام،هرولت الى غرفة عمتي ودخلت في الفراش،زبي قام من جديد بدأت أفكر في الخطة،لكن كان تنقصني الشجاعة،عمتي قامت للخروج اغتنمت الفرصة وخلعت لباسي الفوقي وتركت صدري عاريا ومددت زبي مستقيما في سروال البيجاما لتراه عند عودتها،وفعلا ما أن وقفت على السرير حتى بدأت تتصنع أنها ترتب حزام الروب وعينانها شاهقتان في زبي ،وأنا أتصنع النوم العميق
خويا سمير خويا سمير نطقتها مرتين ثم قالت البس تيشوت ديالك الجو بدأ يبرد
لم أرد اقتربت من وبدأت تتمرر يدها على صدري كأنها تحميني خويا سمير أنت ميت ولا اشنو لم أرد،فيك أزب لحي قايم،ومن صدري بدأت تصل الى زبي وتمرر يدها عليه ،تنفسي بدأ يضيق،قلت في نفسي أتركها وأرى مادا ستفعل،استوت وعرفت أن شهوتها استيقظت فتململت في مكاني،فسحبت يدها بسرعة،ونامت على جنبها وما هي الا لحظات حتى دفعت طيزها نحوي تجاوبت بسرعة والتفت نحوها وبقت بعيدا بعض الشيء،لكن هيهات لقد نوت الفاحشة،التصقت بزبي الدي تصلب وكأنه سينفجر،وبدأت مرة مرة تدفع الى الوراء حتى سقط زبي في وسط فلقتيها ،توقفت عن الحركة وبدأت تسمعني صوت تنفسها وكأنها غارقة في النوم،فقررت المبادرة وليقع ما يقع، أخرجت زبي ودهنته بريقي وبدأت أسحب روبها الى الاعلى،وأدخلت يدي تحته والا وهي عارية تماما،وضعت زبي المبلل بين فلقتيها وبدأت احركه ببطء ثم زعمت وزدت في السرعة،وماهي الالحظات حتى جاءتني رعشتي ورميت حليبي بين فلقتي طيزها،طارت من أمامي وقالت: حمار كلب واشعلت مصباح المنضدة الخافت ووقفت ومسكت بروبها ومسحت ترمتها وهي عارية تماما وحلماة نهودها منتصبة عرفت أنها مازالت تثيرني،
فقالت:حمار كلب،أنا عمتك التي ربتك، لقحاب موجودات لبنات معاك في كوليج،ايدك عندك خوي زبك مخليه عامر بحال هكذا حتى فاض علي
وقفت وارتميت على صدرها وبدأت أستعطفها وأقبلها في عنقها وصدري على بزازها،بدأت تدفعي بلطف ,انا أعانقها بقوة،واتصقت بها،زبي بدأ يقوم وشعرت به على فخديها العاريين دفعتني وقالت:المسخوط واش باغي تعاودها ثاني،
وكأني ليست في هذا العالم،ودفعتني بقوة لكني مصمم،وبعد برهة
قالت لي :محشمتيش،الليلة أعذبك وأنزلت يدها الى سروال بيجاما ومسكتني من زبي وضغطت عليه بقوة،وبدأت تحلبه،ومسكتني من رقبتي لاني كنت أقصر منها ووضعت نهدها في فمي،وقالت :ارضعنى ومص حليبي أولدي لباغي يحوي عمتو، تم قالت :أنا معمت حد،وأنزلت سروالي وبرز زبي قائما منتفخا،فرحت كثيرا،رمت روبها على الارض ومسكت زبي وأدخلته بين فخديها،فشعرت بشفتي طبونها وحرارة فتحته،وهو مبلل وقالت لي:واش مافاتلكش درتي بحال هكذا مع شي بنية
ابدا يا عمتى
مسكتني من أذني وقالت:من اليوم أنا مليكة في الحوا وعمتك وسط البيت
بدات تقبلني في فمي وتمص شفتايا بشراهة
ولم تمر الا لحظات حتى انقبض فخديها على زبي ووحوحت بقوة وقالت:آحح جبتو آحح جبتو جيب ذيالك معايا احوي عمتك ومسكت زبي وبللته من جديد وبدأت تحلبه ففاض على فخديها وطبونها حليبي قلت:اسقيني أنا عطشانة المني ذيالك عاقد وخاثر
عانقتني ثم ارتمت فوق السرير ياله من جسم ومؤخرة كبيرة ونهود صلبة ممتلئة
نمت بجانبها فوضعت فخدها على زبي،وكانت مشعرة الارجل،لكن منطقة طبونها كانت محلوقة ملساء وبظرها أسود بارز من بين شفتي الطبون،وبدأ تلتمس صدري ثم اتجهت الى زبي ومسكته وقالت لي:كنت أتحرش بك ,وانت نائم وكنت ادفع لك ترمتي وأنت لست هنا،شحال من مرة جبت راسي على زبك وأنت نائم قل كيفاش فقت وبدأت تحكك بي هذه الايام
فكرت قبل الاجابة وقلت في نفسي احكي لها عن أمي وماذا تفعل
لكن تراجعت وقلت لها:
واش لعايش في هذه الدار وسط منكم مايتجننش كلش عريان كلش جاهل على الحوا من عيونكم ظاهرين
ردة قائلة:الحوا هو الحياة والمرآة لمكتحواش كتشرف بزربة بحالي شوف الفرق بيني وبين جدتك كأنني أكبر منها
زبي انصب وتصلب مرة أخرى وهي تلعب به ،طلعت فوقي وأخدت يدي ووضعتهما على نهديها وبدأت تحك بظرها على زبي بدأت تقبلني :احوي مزيان ازعم هذه المرة غد ندخل في طبوني،ارتفعت قليلا ووقفت الزب وبدأ تدخله دفعة دفعة انها ضيقة رغم أن زبي ليس بكبير زب طفل،استوت عليه كاملا وتنفست، وبدأ مائها يبلل محبط زبي وصارت العملية سهلة عن الاول،وبدأت تحويني وهي تقول:تحققت أمنيتى وحويتك،
بعد أن استمتعت غيرت الوضعية ونامت على بطنها وقالت لي: ارجع ورايا واحويني من طيزي
رجعت وزبي مبلل بماء طبونها الغزير ووضعت زبي على دبرها ودفعت وساعدني صغر عضوي فبدأ يدخل حتى مشى كله وبدأت أدفع واسحب وهي تتأوه وتوحوح،وترمتها تتحرك مع كل ضربة فزادت شهوتي ووشكت على القذف وشعرت هي بذلك فأنسحبت الى الامام وقالت :متجبوش دابا مالك زربان
لكن هيهات زبي انفض ورميت حليبي فوق ترمتها وأفخادها وهي منبطحة أمامي وعمت جسمي قعشريرة لم أشعر بها من قبل فهذه أول مرة أنيك فيها امرأة من الامام والخلف،
فرجعت الى وضعيتها وقالت ادخله في طيزي لكن زبي فشل فبدأت تحك طبونها وتجر بظرها وتدخل اصبعها حتى وصلت الى رعشتها وسقطت على بطنها،وقالت لي :سأعلمك كيف تبول المرأة قبل أن تجيب راسك،المرأة هي الاولى دائما
عانقتني ونمنا حتى بدأ النهار في الظهور فشعرت بها تتلمس زبي وكنت أن كذلك أريدها، مسكتها من نهودها وبدأت أرضعهما،دخلت بين رجليها وزبي واقف فأدخلته فيها وهي تصيح ناشف ناشف وبدأت احوي بقوة لكن هذه المرة كنت مصمما علن أن تبلغ هي الاولى،وفعلا توفقت،وبدأت ترتعش تحتي وهي تصيح :جبو معيا مرة وحدة وأخدت تقبلني،وبمجرد ماعضتني في عنقي رميت فيها بقوة وفرجت رجليها وأكملت ضرباتي حتى أفرغت شحنتي وسقطت بين نهديها وبعد برهة قالت:
هذا هو الحوا
وأخدتني عيني في غفوة ولم أشعر الا وعمتي توقظني وقد استحمت،وغيرت ملابسها،ومشطت شعرها،
كأن شيئا لم يقع،أنا شعرت بالعياء والارتخاء وكأني كنت اقوم بعمل مجهد وهي نشيطة تغني تدندن
فق احبيبي اولدي كما كانت تناديني دائما العشرة هذه
فقمت ووقفت قالت لي:
صباح الخير امولاي السلطان العريس الحمام اسخون سر تحمم
لم أرد،مكنتش كانصحبك على هكذا حواي,,,,, صعبة أ البداية
فقالت مالك حشمان دابا اتولف الطبون وتولي اتقلب عليه ليل ونهار
ابتسمت وذهبت للاستحمام تم على الفطور كل يلبس الخفيف حتى أنا لبست الشورت بدون كيلوت وقلت في نفسي الكل هنا يريد النياكة أصير واحد منهم وأنيك الجميع وجلست أراقبهما،وألراقب جسميهما لأشحن نفسي للمعركة القادمة
���� �������..